الثلاثاء، 14 مايو 2013

ثورة الشك لواحد دماغه ورمت

ثورة الشك
أكاد أشك في نفسي لأني أكاد أشك فيك وأنت مني أو أنا منك

  أحداث ومشاهد وصور بعضها بدا لي بريئا وإتضح لي خبثه وندالته فيما بعد...الخيلنة والعماله تدور وفي كل يوم نكتشف خائن  لعمله لأمانته لمهنته او عميل لدوله أجنبيه  سواء بالإتفاق او بالمناوره.
في ٢٥ يناير خرجنا خلف الثوار نؤزرهم  لتغير نظام مبارك ثم نكتشف أن ثوارنا خريجي معاهد صربيا للعماله ثم نكتشف أن شركاء الثوره الإخوان عملاء لأمريكا ولنظام مبارك وإستعانوا بقوات أجنبيه من فلسطين نسمي حماس أو حزب ألله لفتح مصر وسجون مصر وهم الطرف الثالث الذي حدثنا عنه المجلس الأعلي... ولم يقل لنا مين هم او لم يوضح ليه إخفاء الحقائق عن الشعب؟...طيب!... حين  تسجل المخابرات العامه والحربيه الأستدعاء للقوات الأجنبية من حماس فما هو الأجراء الذي إتخذ من جانب القوات المسلحة أو الشرطه لمنع التدخل الأجنبي في ثورة داخلية؟....طيب حين عبرت قوات حماس بعرباتها واسلحتها وزخيرتها وجنودها الحدود المصرية ثم عبرت سيناء وقامت بعملية فتح مصر وهدم سجونها وأقسام الشرطه ومقار أمن الدوله  وقامت بمهامها وعادت بغنائمها من عربات مسروقه وهاربين ومهربين ...ألخ...ألخ ومكنت وفرضت عملائها من الدوله  ...وإحنا نايمين وجيشنا يبحث عن الطرف الثالث....خلينا نتسلي..كيف عبرو سيناء والجيش الثاني والثالث  علي ضفتي القناة أين الإستطلاع كيف يكون آمن مصر؟ ...طيب هم قاعدين يعملوا إيه؟  مستنين إسرائيل بس؟ ياحلاوه ...د إحنا مفتوحين علي البحري يا إخونا لشوية عيال ...طيب ....ثم تلعب الأخوان المسلمين علي المجلس الأعلي سواء بالتهديد أو الوعيد أو هناك من كان بيلعب معاهم من المجلس... مهدده بقوات الإحتلال لتحولها بحور دماء...وحفظا لدماء المصريين والتي لم نطلب من أحد الفاظ عليها ضد مستعمر ونحن مستعدين للتضحيه بها من أجل مصر ولم نطلب من أحد توفيرها...نقوم نسلم البلد للمحتل وعملائه...حلوه مش كده... بطوله كاذبه كاذبه كاذبه.....وخيانه...وإنتخابات مشكوك في أساسها! ورئيس يحلف علي دستور ويخونه ومكمل دستوري غير دستوري ودستور جديد مشكوك في أساس أمه! ....ويطل علينا أبطال الخيانه حين تكتشف التعينات للوزراء بتعيين بجاتو من قام بالأنتخابات وتزويرها ...وقبله تعيين قادة القوات...واحد  في  هيئة قنال السويس وواحد في في الهيئة العربية وآخر  وزير إنتاج حربي دي مكافأه ولا إيه؟ ..وإيه المناسبه  ويتم تسريح باقي أعضاء المجلس الأعلي مع إبفاء بعض منهم بحجج ياعالم..هي فعلا يا عالم...أصبحت شكاك ألم أقل لكم إنها ثورة الشك حيث أكاد أشك في نفسي فهم زملاء أعزاء ولكن؟...معلش أنا شكاك!  والأن...لماذا يتم الأعتداء علي الأمن الوطن .... ولماذا ترفع أعلام الجهاد والقاعده وتخفض أعلام مصر... أي أن مصر محتله كما ذكرت بقوي أجنبيه وعملائها من بعض المصريين....  دور القوات المسلحة الدفاع عن الوطن ضد المعتدي من الخارج....بس المعتدي من الخارج دخل يا عمنا السيسي  وأصبح محتلا لنا وعايزين نخرجه لأن الخازوق تعبنا والذي سمح له بالدخول هو إحنا سواء إهمال من قيادات المجلس الأعلي أو خيانتهم فالأهمال خيانة عظمي...مش فاهم لقد كنت واحد منكم وقائدا ولكن لم نكن هكذا سداح  مداح..آسف فقد أسميت الأشياء بمسمياتها فلست سياسيا ولن أكون والجميع يعرف ذلك...نريد إخراج المحتل ومحاسبة الخونه مهما كثر عددهم فمصر فوق الجميع...
حتعملوا فينا إيه أكتر من كده؟
لواء د/ سامي جمال الدين

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

الحقيقه ! أنها خيانه


 خيانه
موصيبه سوده حينما نعلم االآن  أن الأخوان جاؤا الى الحكم عن طريق انقلاب حمساوى وان الحاكمين لمصر هم مجرد عملاء لقطاع غزه الحاكم لمصر الأن وما الإخوان الا ستار يخفى مطامع العملاء وتحت اسم الدين سلمت مصر للمحتل الغزاوي وعملائهم
. نحن لم نكره الاخوان ولكن هم من كفرونا فيهم ماذا يقول المصرى حين يتكلم الرئيس مع عشيرته  في غزه وينسى شعبه
حين يصبح المصرى المسلم كافر ويضرب بالنعال ونشعر أنهم دين خلاف دين الاسلام المعتدل الذى نؤمن به حين يصبح .
كل منالا يجد الامان فهذا حكم  جائر حيث ولاهم المصريين عن جهل
  ولاههم مصريين ولكنهم يمثلون من اتوا بهم للحكم وخدعوك فقالوا انهم جاءوا بالصندوق صندوق الخديعه والغش والكذب واتعجب من المجلس الاعلى كيف لم يعرف هذه الحقائق وقد اعلنها  اللواء/عمرسليمان حين قبض على زعمائهم يوم ٢٧يناير٢٠١١ قبل ان تقوم حماس باخراجهم من السجون والإعتداء علي الشرطه  ونسمع ان المجلس الأعلي منع حمامات دم؟ حمامات دم ايه الذى منعوها مقابل تسهيل احتلال مصر بواسطة عملاء حماس .

ونحن نحتل الان بواسطة قوات محدودة القوه - قوات فلسطينيه من غزه ولهذا يبدوا الصراع بين شعب مصر والحاكمين الغزاه الذين يرغبون فى اقتطاع اجزاء من سيناء او كلها  إن أمكن لصالح دولتهم ويؤيدهم فى ذلك اسرائيل  وربيبتها والغريب ان هناك بعض المصريين الغافلين عن هذه الحقائق ويؤيدوا المحتل تحت اسم الاخوان أوالإسلام  ولللأسف فقيادات الاخوان ليس عندهم وطنية وأصبحوا غير قادرين على التخلص من عارهم...

الثلاثاء، 12 مارس 2013

مت ينزل الجيش.....بقلم ياسر رزق


عصر يوم ١٢ أغسطس الماضى.. عاد المشير طنطاوى والفريق سامى عنان، كلٌ بسيارته الرسمية، إلى مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، بعد مقابلة صادمة مع الرئيس «مرسى» فى قصر «الاتحادية».
هناك، باغتهما الرئيس بقرار إعفائهما من منصبيهما، كقائد عام وكرئيس لأركان حرب القوات المسلحة. كان المبرر الذى ساقه «مرسى» هو «دواعى المصلحة العامة».
قبلها بساعات، تلقى المشير طنطاوى فى مكتبه بكوبرى القبة رسالة شفهية نقلت إليه من الرئيس تتضمن طلبين عاجلين.
- الأول: تحويل ٣ مليارات دولار من ودائع القوات المسلحة بالبنوك المصرية والمخصصة للتسليح إلى البنك المركزى، للإنفاق منها على واردات الوقود والسلع الأساسية.
- الثانى: إحالة كل قادة القوات المسلحة المستدعين للخدمة إلى التقاعد.
رغم حاجة القوات المسلحة إلى كل دولار، لتحديث نظم التسليح فى أفرعها الرئيسية وتشكيلاتها البرية، لم يكن المشير يمانع فى تحويل المليارات الثلاثة، فلم تبخل القوات المسلحة على الشعب بتحويل ما يوازى ٢٩ مليار جنيه من أرصدتها بالعملة الأجنبية خلال المرحلة الانتقالية لتدبير احتياجات الجماهير.
لكن كان المشير يخشى من أن يؤدى سحب هذا المبلغ الضخم من البنوك مرة واحدة إلى انهيارها، لذا طلب من أحد مساعديه دراسة حجم ما يمكن تحويله من أموال دون الإضرار بالبنوك.
أما المطلب الثانى، فقد وجده المشير غير مفهوم، خاصة أن الرئيس يشدد على تنفيذه فى اليوم نفسه، دون أن يعى أن هناك قواعد ترتب مواعيد خروج القادة من الخدمة أو التجديد لهم، ومع ذلك كلف مدير شؤون الضباط بإعداد قوائم بأسماء القادة المستدعين للنظر فيها على ضوء الإجراءات المرعية داخل القوات المسلحة.
■ ■ ■
غادر المشير طنطاوى قصر «الاتحادية» وقد أدرك أن الرئيس كان يتعجل صدور قرار إعفاء هؤلاء القادة ممهوراً بتوقيع المشير، قبل أن يحيله هو والفريق عنان إلى التقاعد فى اليوم نفسه.
كان غرض الرئيس ألا يظهر أمام الرأى العام وضباط الجيش فى صورة من يطيح بعدد كبير من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعلى رأسهم المشير والفريق، أو من يسعى إلى تفريغ الجيش من قادة متمرسين يتمتعون بالخبرة دون سبب واضح، وهى صورة قد تكلف صاحبها فواتير غالية لا يقدر على تحملها.
حين رجع المشير طنطاوى إلى مبنى وزارة الدفاع، كان خبر الإقالة وتعيين القادة الجدد قد أذيع تواً فى التليفزيون.
على السلالم الخارجية للمبنى.. سأل أحد كبار القادة المشير: سيادتك حتعمل إيه؟!.. رأيى إنك تجمع أعضاء المجلس الأعلى وهم موجودون بالداخل، وتحيطهم علماً باللقاء وتفاصيله، وتترك لهم القرار.
رفض المشير الاقتراح على الفور دون أى تردد.. وقال لمحدثه:
- أنت تعرف أننى لا أريد سلطة ولا أسعى للحكم، ثم إن إجراءً كهذا، سوف يضيّع كل ما تحملناه وضحينا من أجله هباء، وسوف يهز صورة القوات المسلحة.
كان المشير محقاً، فلو استجاب لهذا الاقتراح، واستدعى أعضاء المجلس الأعلى للرد على قرارات رئيس الجمهورية، سوف تبدو القوات المسلحة فى وضع تمرد على الشرعية، وهو أمر لا تقبله على نفسها، أو قد يبدو القادة وكأنهم ينقلبون على الرئيس المنتخب، وهو أمر لا يرضاه الشعب.
تاريخياً.. كلمة «تمرد» ليست من مفردات العسكرية المصرية.
وواقعياً.. كلمة «انقلاب»، حذفت من قاموس القوات المسلحة منذ ٢٣ يوليو ١٩٥٢.
ما جرى يوم ٢٨ يناير ٢٠١١، لم يكن تمرداً من الجيش على الحاكم، إنما كان نزولاً إلى الشارع بأوامر من القائد الأعلى، تماماً مثلما تم فى انتفاضة الخبز عام ١٩٧٧، وأحداث الأمن المركزى عام ١٩٨٦.
وما حدث يوم ١١ فبراير ٢٠١١، لم يكن انقلاباً على رئيس الجمهورية، إنما تسلماً للسلطة بإرادة شعبية، من حاكم خسر شرعيته فى ثورة جماهيرية.
وما حصل يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٢ دليل على أن البقاء فى السلطة لم يكن هدف المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ تولى إدارة شؤون البلاد، وبرهان على أن المجلس أوفى بالعهد الذى قطعه على نفسه فى بيانه الثالث فور اضطرار «مبارك» إلى التنحى، بألا يكون بديلاً عن الشرعية التى يرتضيها الشعب، وبالوعد الذى التزم به أمام الجماهير بنقل الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة فى نهاية فترة الانتقال.
فى ذلك اليوم.. تسلم الرئيس المنتخب محمد مرسى سلطة الحكم من المجلس الأعلى فى احتفال عسكرى مهيب بالهايكستب، بعد أن أدى اليمين الدستورية فى ثلاث مناسبات، وأقسم بالله العظيم فى كل مرة على احترام الدستور والقانون، لكنه فيما بعد حنث باليمين والقسم غير مرة!
■ ■ ■
منذ تلك الظهيرة الصيفية الحارة، التى شهدت تنصيب أول رئيس منتخب لمصر، جرت المقادير على غير ما تمنى الكثيرون، وبأسرع مما ظن البعض.
تدفقت تحت جسور النيل، وبين شاطئى القناة، مياه غزيرة، وتلاحقت فى السماء غيوم وراء سحب.
ذبلت زهور الربيع المصرى قبل الأوان فى صيف مضطرب، وتساقطت أوراقها جافة فى خريف غاضب، وحل شتاء السخط بأنواء عاتية، تنذر بمصير محتوم لسفينة لا يدير دفتها ربانها.
الآن.. يلوح الربيع مبكراً فى أذيال الشتاء، تسبقه رياح خماسينية، تغشى الأبصار وتخنق الصدور، وتحبط بقايا أمل فى نفوس كانت تتوق إلى صفو أجواء من بعد طول عواصف.
ثمانية أشهر فقط مضت على تولى الرئيس «مرسى» مهامه، خاب فيها مسعاه، وخيب آمال الناس، حتى الذين انتخبوه بات معظمهم يندمون.
منذ أول بيان، وأول قرار، وأول اجتماع رسمى.. بدا الرئيس راغباً فى أن يختزل وطناً فى جماعة، وشعباً فى عشيرة، ودولة فى فصيل.
ومن أجل جماعته، أهدر استقلال القضاء، وانتهك الدستور، وخرق القانون، وقوّض قواعد الديمقراطية، وأخلف وعوده للمعارضة، وأجهز على الشرطة، وأغضب الجيش.
الأخطر أنه غدر بالثورة التى أخرجته من وراء القضبان، وبالشعب الذى جاء به إلى سُدة الحكم، حين استهان بأرواح الناس، فسالت دماء، وسقط شهداء فى شوارع وميادين، وخرجت جماهير يائسة من إصلاح أحوال السياسة والحكم والمعيشة تعلن عصيانها، وبعضها نزل يحمل الأوانى وأرغفة الخبز، فى نذير بثورة جياع محدقة.
■ ■ ■
سألت أحد العارفين: هل مازلت ترى ضوءاً فى آخر النفق؟!
- قال: «الرئيس مرسى معذور.. إنه رهين محبسين: محبس قصر يحاصره فيه أتباع الرجل القوى فى الإخوان، ويحصون عليه أنفاسه.. ومحبس الجماعة التى تصوغ له قراراته وترتب خطواته، ولا يملك أمام مرشدها إلا السمع والطاعة، ثم ألا تعلم أن هناك فى داخل الجماعة من يستكثر عليه ما أصبح فيه، ومن يرى أنه كان الأحق منه بالحكم والسلطة، ويتمنى لمرسى الفشل أكثر مما يتمنى له ألد خصومه؟!.. ساعدوه لكى يخرج من الأسر».
سألت آخر أكثر اقتراباً ومعرفة:
- «هل يستطيع مرسى أن يتحرر من قيود مكتب الإرشاد؟.. هل يقدر أن يتصرف كرئيس لدولة، لا كمرؤوس لمرشد أو لنائب مرشد؟.. هل يمكن أن يستجيب لنداء الجماهير الرافضة لأخونة الدولة، وأن يعمل مع الناس لبناء دولة المصريين لا دولة الجماعة؟.. هل فى مقدوره أن يرفض الفرمانات الصادرة من «المقطم» بتعيين الأهل والعشيرة فى مناصب مهمة تحتاج لغيرهم من أهل الخبرة والكفاءة.. هل يستطيع أن يكبح طموحاتهم الجامحة فى الهيمنة على القضاء والداخلية والمخابرات والجيش؟!».
أجابنى قائلاً: «ليس السؤال: هل يقدر؟! إنما: هل يريد أصلاً؟!.. إنه يقيناً يعلم، لولا عضويته فى الجماعة ما ترشح، ولولا أموالها وأتباعها ما صار رئيساً، ولولا دعمها السياسى والمعنوى وقدرتها على الحشد ما بقى حتى الآن رئيساً. الأهم أنه مازال يؤمن بأن انتماءه للجماعة أبقى من منصبه الزائل، مهما أدارت رأسه أبهة الحكم وأغوته السلطة»!
■ ■ ■
لا يبدو الرئيس مرسى حريصاً إذن على أن يعطى أذنه للشارع إذا كان الثمن إغضاب الجماعة، رغم أن جماعته لن تتوانى أبداً عن التضحية به، ولن تمانع فى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، إذا أيقنت أن فى استمرار بقائه زوال سلطانها.
لا يبدو الرئيس معنياً بدماء تراق وأرواح تزهق يوماً بعد يوم، ولا يبدو مدركاً أن شرعية حكمه تتآكل، بل تتبدد مع كل طلقة رصاص توقع مصاباً أو تسقط شهيداً.
هناك من يستمسك بأحبال ذائبة، أملاً فى أن يفيق الرئيس ويفضل شعبه على جماعته، لكنهم كلما أطالوا البصر، لا يلحظون أمارات، ولو كانت مجرد لمعان سراب، تنبئ باحتمال تصحيح مسار على اتجاه يفضى حتماً إلى التهلكة.
وثمة نداءات قنوط من انصلاح الحال بدأت خافتة تطالب الجيش بالنزول، ثم أخذت تعلو وتتصاعد يوماً بعد يوم، حتى من أفواه أُناس طالما هتفوا بسقوط «حكم العسكر»!
يقينى أن الجيش لن ينزل فى انقلاب، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يعود إلى السلطة مستنسخاً تجربة المرحلة الانتقالية الأولى.
لن ينزل الجيش إلا مضطراً، لتلبية نداء واجب وطنى، يمليه عليه التاريخ والمسؤولية والدستور، درءاً لفوضى، وحقناً لدماء، وصوناً لأمن وطن، وحماية لمقدرات شعب، وحفاظاً على تماسك دولة تلين مفاصلها وتتداعى.
حينئذ لن يكون الجيش قد حنث - كغيره - بيمين ولاء وقسم.. فالإخلاص لرئيس الجمهورية مرهون بإخلاصه للشعب، ومقرون بتمتعه بشرعية لم تنزعها عنه الجماهير. الطاعة للرئيس القائد الأعلى واجبة، إلا فى معصية الشعب.
للمفارقة، فإن المؤسسة العسكرية تعتنق كجماعة الإخوان مبدأ «السمع والطاعة»، غير أن الجيش يسمع صوت جماهير لا جماعة، ويطيع أمر شعب لا قرار مرشد.
إذا نزل الجيش مجدداً فلن يعيد حكماً عسكرياً إلى بلد ثار من أجل حكم ديمقراطى ودولة مدنية. لا المؤسسة العسكرية تريد أو ترضى، ولا الشعب يقبل، ولا مصلحة البلاد.
الأرجح عندى أن تجرى انتخابات رئاسية مبكرة عن موعدها، وإلى أن يحين أوانها، يتشكل لفترة انتقالية مدتها عامان مجلس رئاسى من خمس أو سبع شخصيات وطنية ذات شعبية وخبرة، تمثل ألوان الطيف السياسى، ومن بينها شخصية عسكرية كبرى تمثل الجيش.. ويكلف هذا المجلس حكومة شابة من الكفاءات لإدارة العمل التنفيذى، على أن ينصبّ تركيز المجلس الرئاسى فى المقام الأول صوب إنقاذ البلاد من أوضاعها الكارثية اقتصادياً وأمنياً، ثم يشرف على تصحيح الانحراف الدستورى والتشريعى الذى فتح أبواب جهنم على مصاريعها.
أكاد أرى فيما يرى اليقظان، وهج انفجار لتفاعل متسلسل، يشعل فتائله نظام حكم بائس، كفيف فى رؤاه، عنين فى تفكيره، قعيد عن النهوض بواجباته، أصم لا يسمع أجراس خطر تدق، وهو يندفع بالوطن اندفاعاً على طريق الهلاك.

الأربعاء، 6 مارس 2013

العلمانية لا تعني الكفر والإلحاد



نفهم أصلا يعني إيه علمانيه الدولة وليس الشعب... الدول تسع لكل الأديان وتطبيق الشريع..بمعني ان الشريعة من عند ألله سبحانه وتعالي ....ورسالة الأديان جميعها من عند الواحد القهار ولا تختلف الشريعة من الإسلام آو المسيحية او اليهودية فجميعها لها نفس المرسل..الله صبحانه وتعالي ولا تعني العلمانية الكفر والإلحاد...لعن الله الجهل والجهلاء.
amy Gamal Eldin

الاثنين، 4 مارس 2013

عوده العسكر هذه المره لن تكون كسابقتها حتي لا تندمون

من هتفوا بسقوط حكن العسكر يدعون العسكرألآن...كيف؟
الرئيس مرسي وجماعته فقدوا ذكائهم...حين تولي مرسي حكم مصر وسط هتافات بسقوط حكم العسكر وأطلق خطابه المشهور ألأول كان خطابا متزنا لوسار   علي هداه لكسب ألإخوان حكم مصر  باي دستور و لمده طويله ولا أعرف أسباب الإنقلاب الذي حدث. إنقلاب علي الدستور المكمل الذي حلف عليه وعلي المجلس الأعلي الذي سلمه الحكم  وصفقت له أكف من سموا أنفسهم فيما بعد بجبه الإنقاذ ثم محاربة المحكمة الدستورية وحصارها ثم الدستور المكمل وعزل النائب العام و إستفذاذ القضاء وثم الدستور الذي لم يتفق عليه أحد وإن وافق عليه الشعب تزويرا الي أن وصلنا للعك الحالي والجميع مشارك ألإخوان وحزبهم وجبهة الإنقاز الفاشلة وثوار الغافلة وألتراست التعصب الكروي.
 والنداء بعودة الجيش ممن نادوا بسقوطه وجرح كرامة كل فرد ينتمي لهذه المؤسسة. لمن يفكرون ويدعون الجيش للعوده أقول لهم العوده هذه المرة لن تكون كسابقتها وترك الحبل علي الغارب لكل واحد يعمل إللي هوه عايزه وإنما من وجهة نظري في حال حدوث ذلك لن يسمح  للإخوان أو غيرهم بالعمل أو ألإعتراض  وسوف تحل  جميع الأحزاب الكرتونيه  والغير كرتونيه التي فشلت في الوصول الي أصوات الناخبين وإكتفوا بمظاهرات التحرير والإتحاديه ولن يسمح للألتراسات الكرويه لتعبث في مصر فسادا وتدخلا في القضاء والسياسة وكل واخد عايز حكم المحكمه علي مزاج أهله بحجة دم الشهداء الذي هم أول الشركاء في إهدار دمهم بالتعصب الكروي المذموم ...
الجيش  إذا تحرك هذه المرة سوف يقبض علي الجميع  إحتياطيا من الرافضين  ومن يعارض ولن يترك الشارع  لكل واحد يدعي الثورة و تهديد ألأمن والبلطجه وسوف يفرض الإنضباط فرضا وسوف تعلن الأحكام العرفية ويمنع التجمهر وألإعتصام لإي سبب وإيقاف العمل بالدستور وتحديد فترة إنتقاليه علي الأقل لمدة عامين وقد تشكل لجنة لوضع الدستور التوافقي وتعين رئيس وزراء لإصلاح الوضع الإقتصادي ودفع عجلة الإنتاج والسياحة ووضع خطط التنمية المستدامة ويمكن بعد ذلك عمل إستفتاء علي الدستور ثم إنتخابات مجلس الشعب والدعوة لإنتخاب رئيس جمهوريه جديد...فهل من ينادون علي الجيش مستعدين لذلك قبل أن يلبي النداء؟ هذه وجهة نظر خاصة أشعر بها وطبقا لتاريخي وخبرتي. 

السبت، 16 فبراير 2013

من مقالة سناء البيسي
ليقرأه الجميع

أنام وأقوم دماغي وارمة بأحداث ومشاهد وصور وكلمات سجلتها علي مدي العامين المنصرمين المحتقنين عدسة وجدانية لا إرادية بالغة الحساسية‏,‏ بعضها بدا لي بريئا في ظاهره واتضح فيما بعد خبث طويته‏.
والبعض ما أن وقع نظري عليه, أو استرق إليه السمع, حتي أضاءت اللمبة الحمراء بمدلول خدي لي بالك, وغيره وغيره وغيره, وما كان بمثابة فلاشات مزيفة خبت بمجرد لمعانها, وأحداث تمنيت لو أن تأججها دام وانتشر ليصنع فورة وانتفاضة نشاط وبناء وعمل, وأخري كانت إرهاصاتها منذرة بعنفها القادم المدمر.. وعندما بلغ مؤشر الذاكرة معدل التخمة قررت التخفف من الثقل ـ لاستقبال الجديد ــ ليس بالحذف والتشفير وإنما بالمشاركة وطرحها في دعوة للنقاش آمل أن تضم جميع الأطراف والأطياف فربما علي أرضيتها نلتقي... ومنها ما يلي:
مشهد لن أنساه استشعرت دلالته في الأيام الأولي من ثورة25 يناير عندما اعتلي الإخوان منصة ميدان التحرير مقدمين الشيخ يوسف القرضاوي, المستدعي علي عجل بالطائرة, للخطابة في الجمع الثوري الغفير.. ولمحته.. وائل غنيم.. الشاب اليافع الدمث خبير الإنترنت حيث العالم الذي تدرب فيه شباب الثورة علي الكـلام بالتعليقات المختزلة التي تحولت إلي آراء, والآراء إلي وجهات نظر, والاختلاف في وجهات النظر التي فتحت أبواب النقاش الذي أدي إلي التخطيط لمشروع التغيير, لتنطلق صرخة الغضب التي اختنقت في حناجر الآباء لعقود طويلة.. انطلقت لتخرق جدار الصمت بهدف واثق بقدرته علي تحقيق الشعارات التي حملوها في الميادين الإلكترونية لميادين الواقعية.. و..انتظرنا لنسمع صوت وائل.. مفتاح تفجير بركان غضب الوطن علي منظومة الفساد.. فلنسمع إذن والآن وفي المستهل لصوت الشباب الثائر في ميدان الثورة فوق منصة الثورة.. وانتظرنا وطال الانتظار.. خطوات وائل الغضة المتعثرة الذاهلة لخشونة تعامل الأكتاف والمرافق المدربة التي أقصته بعيدا إلي الخلف.. إلي الحافة.. إلي اللامكان.. لتطرده نهائيا من المشهد الثوري بدفع مبرمج من محتلي المنصة بهدف تكريس مفهوم جديد للثورة لا مكان فيه لوائل وصحبه, وإنما لجماعة أتت مشمرة عن أكمامها وعزمها وهدفها وإمكاناتها وتمكينها مع ابتسامة مطبوعة لا تغيب عنها الشمس للشيخ صفوت حجازي متعهد تنظيم مثل تلك التجمعات الخطابية!
و..رغم وجاهة قضيته وصدق حجته وسلامة منطقه ونقاء سريرته عند اتخاذ خطوته الجريئة الرائدة اللامسبوقة بزيارته لمدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصي ثاني القبلتين في العام الماضي بدعوة من الجانب الأردني وليس الإسرائيلي, بهدف شد أزر الإخوة الفلسطينيين المقيمين هناك تحت نفوذ وذل الاحتلال, فإن الهجمة الشرسة التي قوبل بها الدكتور علي جمعة المفتي الثامن عشر للبلاد, والتي فتحت عليه أبواب جهنم ونوافذها ومساراتها ودهاليزها, وضعته في مشهد لن أنساه ولم أكن أبدا أتمناه, عندما جلس الشيخ المهيب الجليل الشجاع كالتلميذ المذنب المدان أمام أحد مذيعي نشرة الأخبار المبتدئين يتلقي منه دفقات التقريع والاستنكار ولوم اللائمين, فيبرر فعلته للصغير وهو صاحب القامة الكبيرة التي تستفتي لأخذ الرأي النهائي السديد لا التي تقدم الحجج والأعذار والدوافع والنوايا الحسنة!.. و..لينتقم المولي الجبار من ذلك القانون المغرض الكسيح الذي يطيح بكنوز العلم والفكر والاستنارة والعطاء إلي غياهب التهميش وإسدال الستار بحجة بلوغ سن المعاش, وقد صدق قول هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف بأن الطفرة التي حققها الدكتور علي جمعة علي مدي عشر سنوات في موقع مسئولية الإفتاء تجعل مهمة من يأتي بعده مستحيلة!! وما برد نار القلب قليلا هو وقوع الاختيار علي الدكتور شوقي إبراهيم عبدالكريم ليكون المفتي التاسع عشر فتاريخه يقول إنه منحاز للوسطية وغير مرتبط بأي تيار سياسي أو ديني, وأن من بين مؤلفاته عدة كتب في الحقوق السياسية للمرأة المسلمة..
>> ومشهد وطني خالد لشباب الثوار يقفون فيه دروعا بشرية لحماية المتحف المصري وكنوزه التاريخية التي لم تسلم من الاعتداء والسرقة وتحطيم فاترينات القطع الأثرية النادرة التي لا تقدر بمال, حتي أنني حمدت الله علي تراجع مصر حاليا في أوج اضطراباتها السياسية عن المطالبة باسترداد رأس نفرتيني من متحف برلين التي يزورها سنويا هناك أكثر من مليون زائر, خاصة أنه تمثال هش ودقيق ورقيق للغاية ولا يحتمل ذرة من عنف أو لمسة من جهل, وموضوع لحمايته داخل صندوق زجاجي في نهاية ممر طويل تحت ضوء خاص مفلتر لا يترك لوقعه تأثيرا أو عطبا علي مر السنين, وقد بلغ من تقدير الألمان للرأس التاريخي أن أقاموا له هذا الأسبوع معرضا ضخما في برلين بمناسبة الذكري المئوية لاكتشافه علي يد عالم الآثار الألماني لودفينج بورجارت في6 ديسمبر1912, وحتي لا نعاود ـ من بعد الإفاقة من مشاكلنا ـ المطالبة باسترداد أشهر عمل فني في العالم يعود إلي3400 عام يظهر وجه امرأة من بعد لوحة الموناليزا لـليوناردو دافينشي فقد صرح وزير الثقافة الألماني برند نيومان ــ لغلق الباب أمامنا ـ خلال افتتاح المعرض الذي يحمل عنوان في ضوء العمارنة بقوله: هناك أعمال تنتمي للبشرية جمعاء ونفرتيتي علي رأس هذه الأعمال, إلي جانب أن لدينا الوثائق التي تثبت شراء بروسيا ـ التي كانت ألمانيا جزءا منها ــ للتمثال النصفي لنفرتيتي صاحبة عيون حجر الكوارتز الموحي بالحياة, والأنف الدقيق المستقيم, والابتسامة الأنثوية الغامضة, والرقبة المثالية الشامخة, والتاج الأزرق المزين بالإطار الذهبي والرمادي والأحمر.. نفرتيتي زوجة إخناتون فرعون التوحيد الذي نادي بعبادة إخناتون وترك لزوجته مهمة القيادة السياسية النافذة في البلاد!
>> وهل يستطيع المشهد المتدني الذي صفع ناظري هذا الشهر في مدينة الأقصر ألا يؤرق منامي وينكد علي أيامي ويؤجج استيائي ودعائي علي كل من كان السبب فيما جري ويجري لها من عذاب وخراب.. السبب في تنحية اللواء سمير فرج محافظ الأقصر السابق من كان يعمل علي نهضتها وإخراج كباشها التاريخية من ظلمات الدفن الأبدي لتتويجها درة المدائن الأثرية علي مستوي العالم.. رأيت وليتني ما رأيت.. شاهدت وليتني ما نظرت علي ضفاف الشاطئ الأسطوري ذلك الطابور البائس المهان من الفنادق العائمة التي تنعي من أرساها, ومن قيدها, ومن كبلها, ومن كهنها, ومن خيبها وخبلها وخربها, ومن أحالها إلي المعاش في زهرة شبابها وعطائها وقد هجرها سائحوها لينخر العطن في قاعها, ويمرح السوس في هياكلها, وتسرح الجرذان والثعابين في ممراتها, ويتمشي الصدأ في محركاتها, وينشر من حولها روائح تزكم الأنوف وتستقطب الأوبئة.. وفي الليلة الليلاء كي يكتمل المشهد المأساوي في رحاب قلعة التاريخ ترتفع في ساحة الكرنك ألسنة الحريق.. أي والله الحريق في مخلفات وأعشاب مهملة.. الحريق الذي ترك بصماته السوداء فوق الآثار في غياب الصوت والضوء والحضارة لتتردد بين أعمدة التاريخ أنات عبدالوهاب:
أين يا أطلال جند الغالب
أين آمون وصوت الراهب؟!!
>> وعندما سجلت عدسة الذاكرة مشاهد احتفالات الربيع العربي في تونس وليبيا واليمن والقاهرة, ومن قبل مع ثورة العراق, عاد الشريط يسجل مرة أخري وأخري أوجاع ما بعد الانتصار ورحيل النظام, لتبزغ علي الشاشة أسئلة عويصة منها: هل كان القذافي مشكلة ليبيا الوحيدة؟! ولماذا لم تنجح ثورتها حتي الآن في الإقلاع نحو المستقبل المرجو لشعبها؟ وهل كان الليبيون حقا قد فوجئوا بالانفجار الذي أطاح بالنظام قبل استكمال استعدادهم لمواجهة الفراغ الذي خلفه المستبد صاحب الكتاب الأخضر والتقويم الأحول والعين الحمراء من كان مـمسكا بكل الخيوط والأوردة والشرايين ومنابع الثروة وتلابيب الماء والهواء؟!!.. وإذا ما كان علي عبدالله صالح هو المشكلة الوحيدة في اليمن فلماذا لم تقم حتي الآن ديمقراطية حقيقية في ربوعها رغم ما يؤكده عبدربه منصور رئيسها الجديد في ذكري ثورتها الثانية في أول فبراير بأن القادم سيكون أفضل؟!.. وهل يمكن القول الآن بأن ما تشهده تونس من تمزقات في مدنها وشوارعها, واغتيالات لرموز معارضتها البارزين مثل شكري بلعيد ـ بسبب فتوي إهدار دم المعارض للنظام الحاكم من قبل شيخ لا يؤمن بثورة ولا بعدالة ولا إنسانية ـ يعكس أنها جاهزة بالفعل للديمقراطية التي نادي بها ثوارها منذ عامين؟!.. وإذا ما صدقنا بأن مبارك ونظامه كان مشكلة الوطن الكبيسة, فهل يمكن إعطاء التفويض الكامل علي بياض لتلاميذ سنة أولي كي جي وان لقيادة مصر حضارة السبعة آلاف عام؟!.. وهل يمكن لسوريا من بعد زوال بشار الطاغية ونهاية مشاهد بحور الدماء والخراب أن ترفل في نعيم الديمقراطية وسط طحالب الانتماءات الدينية والمذهبية والعرقية وتدمير البنية التحتية؟!.. ثم لماذا من بعد القضاء علي صدام ونظامه يظل العراق غارقا في النزاعات والعنف وجميع أوجه الفساد؟!!.. إن جميع المشاهد والشواهد علي أرض الطبيعة والتي سجلتها الذاكرة, تقول إن الوصول إلي مقاعد الحكم يكشف العورات, ويفضح هشاشة عظام أصحابها وتأرجح قراراتهم التي تقود إلي خيبة ما بعدها خيبة!!
>> وتحتل شاشة الذاكرة طوابير المصريات الصامدات للنهاية في طرقات المدن والمحافظات لساعات تحت الشمس الوالعة ورخات المطر والمرور الخانق في عنق الزجاجة عند الوصول الأخير في اللجان لنقطة الإدلاء بالصوت, والصراع للخروج بأصبع مغموس بالحبر الأسود والأحمر يشهرنه في وجه العدسات دليلا علي تحقيق المراد, لتظهر حجم الكتلة التصويتية النسائية المؤثرة في الانتخابات والتي بلغ قوامها23 مليون ناخبة في قوائم الناخبين المسجلين, وهي الكتلة التي يخطب ودها جميع الأطراف السياسية سعيا لجذبها والاستحواذ علي صوتها المؤثر.. الكتلة التي كانت قد بدأت تعد عدتها لإدراج اسمها في القوائم الانتخابية مع قانون الانتخابات الجديد, لكنها فوجئت بجيوش الظلام تعمل علي وأد محاولتها وتهميشها من تلك القوائم, ثم التحرش بها داخل صفوف التظاهر لتحجيم وجودها الذي يزعج أعضاء في قلوبهم مرض ويخيفهم ويشعرهم بأنهم متساوون معها في القدرات والطاقات والملكات, بل واكتشافهم أنها تفوق الكثير منهم ذكاء وقدرة ومهارة!.. لكنني وشهادة الحق قد أزعجني مشهد أكثر من ضيفة في البرنامج الحواري للمذيع المتفرد وائل الإبراشي وهن يخرجن في خاتمة الحوار من حقائبهن مطاوي وصواعق مهددات ومكشرات عن أنيابهن ومغلظات بالأيمان المزلزلة بردع كل من تسول له نفسه التحرش بإحداهن وخللي السلاح صاحي.. و..ازدردت غصة القول بأن كيدهن عظيم!!
>> ووجدت في جعبة الذكري كلمات ليست كالكلمات للشاعر أدونيس المتابع لآلام وأحلام الوطن العربي في قوله بعد الانتخابات الدستورية في مصر: مصر, من جديد في زنزانة القرون الوسطي: اجتماعيا وسياسيا وثقافيا..
كارثي أن تنضم مصر إلي المسيرة السياسية التركية, كما يخطط هؤلاء. فتركيا الآن( تجاهد) لكي تتخلي عن كونها وطنا تعدديا, وتتقلص في( مذهبية أحادية). وهي لذلك( تجاهد) للقضاء علي أهم إنجاز ثقافي اجتماعي في تاريخها كله: العلمنة التي حققها كمال أتاتورك, وأتاحت لها أن تكون جزءا من( حداثة) العالم
إنهم يديرون وجه مصر إلي الوراء, فيما تتجه إلي الأمام وجوه البلدان في العالم كله
قد تكون كلمة( نعم) في بعض اللحظات أكثر الكلمات قبحا في اللغة
ما أكثر في عالمنا الراهن من تلك الحروب التي لا ينتصر فيها إلا الذين يجب أن ينكسروا
الإنسان هو الغاية, وكل شيء من أجله. الدين نفسه وجد من أجل الإنسان
في هذا العالم العربي: الإنسان هو الأدني قيمة بين جميع الأشياء
أنظمة يجب أن تنتهي, ثورات قائمة منذ فترة, لكنها لم تبدأ بعد
السر في وحدة الشعب الياباني, علي الرغم من تناقضاته, يكمن في تقاليده الحربية القديمة التي تنص علي أن العمل الأول الذي يقوم به المنتصر هو الانحناء أمام المنهزم تحية له
أما نحن في الوطن العربي نمارس ما يناقض ذلك تماما فتراثنا يميل إلي مفهوم الإبادة.. إبادة المنهزم بشكل أو بآخر: إما أنت أو أنا.. تراث ضد الإنسان
ومشاهد تراكمت علي مدي عامين تدور خاطفة علي شاشة الذكري وإن كان بعض منها بالغ البطء, وكأنه لن ينقضي أبد الدهر.. ومن علي الجانبين يبرز: مشهد جثمان البابا شنودة جالسا من بعد صعود روحه للرفيق الأعلي فوق منصته البابوية بكامل هيئته الدينية وملابسه المطرزة وتاجه المرصع ممسكا بعصاته الموحية بينما التراتيل الكنسية تدور من حوله ووفود المعزين الزاحفة تلقي عليه نظرتها الأخيرة.. و..مشهد عصام شرف أول رئيس وزراء مصري يحمله الميدان فوق الأكتاف لبلوغ المنصة ليطالعنا بوجهه الحيادي الطيب, وبعدها بشهور معدودات تهبط به الهتافات المعادية للأرض فيعطينا ظهره الطيب الحيادي, ويذهب لممارسة حياته الطبيعية وتناول ساندوتشات فول الإفطار عند نعمة يوم الإجازة مع الأنجال.. و..لقطة للدكتور كمال الجنزوري نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ــ الذي تجول بوزرائه للاجتماع بهم في أكثر من مبني بعدما أغلقت الاعتصامات السلمية بوابة مبناه الرئيسي ــ وهو يميل علي رأس الوزيرة المخضرمة دينامو التعاون الدولي فايزة أبوالنجا ــ التي تكمل مظهر أناقتها علي الدوام بشال فوق الكتف الشمال ــ يطبع فوقها قبلة الامتنان والشكر لعملها الدءوب الفعال في خضم فترة عبوره أرض المحن والأشواك وصلف مجلس الشعب والنواب, لشاطئ الهدوء والراحة والتحرر من المسئولية الجسيمة التي ألقيت علي عاتقه فكان قدها.. و..مشهد الرئيس محمد مرسي في الميدان فاتحا صدره, وبعدها بشهور رافعا أسوار الاتحادية من حوله لعنان السماء.. و..لقطة متسللة لأقدام طاقم حراسة الرئاسة المسرعين بجواربهم للحاق بركب التوديع بعد صلاة الجمعة دون أن يجدوا لديهم وقتا لارتداء الأحذية.. و..صورة أم كلثوم لأول مرة بالنقاب في ميدان الثورة بمدينة المنصورة.. و..مشهد صاخب للمونولوجست سعد الصغير قادما علي رأس مظاهرة شعبية ضخمة لترشيح نفسه رئيسا للجمهورية, ومبارك خلف القضبان وفوق السرير, وجميع الأوسمة والنياشين منحها الرئيس مرسي لنفسه بينما أعطي المشير طنطاوي والفريق عنان قلادة وأحمدي نجاد وأردوغان كل واحد نيشان, وشماعات ملابس البالات الجاهزة تسد منافذ جميع الميادين والشوارع والساحات في وسط البلد, وتغلق النوافذ علي مرضي مستشفي الجلاء اعتمادا علي أنه بكل مستشفي ولادة بالذات تتوفر أجهزة التنفس الصناعي لزوم الطلق, والحلابسة تباع فوق الكوبري والشيشة والعرقسوس والذرة المشوي والبليلة والشاي والبطاطا السخنة من تحته.. و..لقطة للثوار يكنسون فيها الميدان ويطلون الأرصفة, والمشير طنطاوي في شارع سليمان يحادث المارة بالملابس المدنية, والقذافي مطلا من شرفته العلوية علي الثوار هاتفا: من أنتم؟! وفي تونس هز بن علي رأسه قائلا فهمتكم ومضي, واجتماع فرمونت الذي ضم أعضاء كانوا علي سبيل المفاجأة الكبري, وعشرات المشاهد المتكررة لاجتماعات المسئولين مع أبناء سيناء القادمين للاستفسار عن صحيح القرار, والخواجات المتهمون المتوجهون لأرض المطار تصحبهم السلامة والغنامة بينما نفس تهمة التمويل الأجنبي موجهة لمصرين واقفين بالكلبشات في نفس التوقيت داخل القفص.. وعربية علي الزراعية خرجت عن حدود الأدب, وعملية جراحية تجميلية أخذت من الصحف صفحات, ومطربة شابة بالحمالات أطربت في عين العدو في البلد السياحي أصحاب الجنة مكفرو الكفار.. و..لقطات لحشود يتباين مظهرها ومخبرها وهتافاتها ولافتاتها, بعضها بذقون حول المحكمة الدستورية وقسم الدقي ومدينة الإنتاج الإعلامي المميزة بذبائحها ودورات مياهها وهجوم أغانيها المنصب علي المستشارة تهاني الجبالي, والبعض له طابعه الخاص المميز حيث يفط وينط في قفزات رياضية جماعية مدروسة ومقننة مطالبا بالثأر, والبعض يرتدي أقنعة سوداء ممنوعة بقرار من النائب العام قاموا ببلها وشرب مائها, وغيرهم ضباط وعساكر ميري يقومون للمرة الأولي في تاريخهم بالإضراب, ولقطات لضباط غاضبين من أجل حرية لحاهم التي طالت لحيز البطون في انتظار الإفراج عنها وصدور قرار بدخولهم أندية الضباط إلي جانب المنقبات.. ولقطة لطفل الخامسة حامـلا في عبه ثلاث زجاجات مولوتوف قافزا في الهواء ببهلوانية مدربة لتلقي قنبلة مسيلة للدموع قبل انفجارها, ومسلسل من عدة صور لعرض استربتيز لعباءات الكباسين ورياضة السحل عريا علي أرض براح يبرمها المسحول مرتاح.. وثلاث صور شخصية الأولي للنائب العام السابق المستشار عبدالمجيد محمود الرافض لمنصب سفيرنا في الفاتيكان, والثانية للمستشار أحمد مكي نائب رئيس الجمهورية السابق المتوجه بكامل الرضا لشغل منصب سفير مصر في الفاتيكان, والثالثة للبابا بنديكت السادس عشر الذي استقال في حدث غير مسبوق منذ600 عام من منصب بابا الفاتيكان!!.. ولقطتين لمحيط الاتحادية المصاب بالانفصام لا يفرق بين زمانهما سوي سواد الليل, الأولي مدججة بالسلاح والخرطوش والخيام والجبن النستو والونش وحفلات السحل والقهر والضرب والقمع والغازات والطلقات والمدرعات والكر والفر وسباب حوائط القصر وجهنم الحمراء, والثانية مع صحوة الصباح المشرق الصداح والنظافة والهدوء التام والوئام ومسيرات الهويني لأعضاء نادي هليوبوليس بالتريننج لمزاولة رياضة المشي في التراك والدردشة علي مقاعد الكروكيه والسباحة في بسين المياه الدافئة, والأنجال مع مدرب التنس في الملعب أو مع الدادات الإفريقيات علي المراجيح في حديقة الأطفال, وبالنسبة لدوران حوائط الجمهوري فقد عادت لبريقها مع الطلاء المتأهب في الحال.. و..منصة جنود شاغرة علي الحدود من فرقة الأبناء الذين تناولوا طعام الإفطار في الشهر الكريم رغم تأخر انطلاق المدفع تجاههم ليبيدهم عن آخرهم.. بعدها بلحظات!!

الأحد، 3 فبراير 2013

تذكره لحماري



فاكر يا حمار لما قولتلك فكر هنعمل ايه لما مبارك يمشي وقولت لي هو يمشي بس وبعدين نتصرف ...فاكر يا غبي لما قولتلك الموضوع هيطول والبلد هتتفشخ وقولت لي البلد حتتظبط بكتير قوي كمان 4 شهور (سبتمبر 2011) ...فاكر يا حيلت امك لما قولت لك مافيش حاجة اسمها نعطل دستور 71 قولت لي ايه يعني احنا كمان نسقطه ...فاكر يا اذكى اخواتك لما قولت لك ان حماس هي الـلي فتحت السجون وقولت لي انت كلام فاضي ....فاكر لما قولت لك ان جماعة الاخوان هي الـلي حرقت الأقسام لان مش ممكن الداخلية تحرق اقسامها ... صدقت انت بلال فضل والأسواني وريم ماجد و قولتلي دي خطة العادلي علشان جمال مبارك يركب ...فاكر يا عديم البصر و البصيرة لما قولتلك سيناء هتروح وقولت لي يا عم روح انت مش فاهم حاجة ....فاكر يا روح امك لما قولت لك هيحصل فتنة طائفية وقولت لي يا عم كلنا في الميدان مافيش فرق بين مسلم ومسيحي وبعده حصل سلسلة حرق الكنائس وضرب النار بين المسلمين و المسيحين ....

فاكر ياحمار لما قلت لك بلاش تهتف يسقط حكم العسكر لأن هما إللي بيحموا البلد من ألإخوان وغيره وصدقت أبواسماعيل ورحت معاه تضرب وزارة الدفاعفاكر يا حمار لما قولت لك البلد اقتصاديا هتتفشخ قولت لي لا لا لا كفاية اننا هنمنع السرقة بتاعة مبارك وشلته ومشيت وراء حمدي قنديل (جتك نيله في امك) ....فاكر يا اهبل لما قولت لك ان الغني هيفتقر والفقير هيزداد فقراً .. قولت لي العالم كله فخور بثورتنا وهيدعمنا ويدينا فلوس (يا فرحة امك بغبائك) ....فاكر يا اهطل لما قولت لك وقفتك في التحرير مش هي اللي هتمشي مبارك ولازم الجيش ينضم ويضغط على مبارك ... قولت لي لا احد يقدر علي الوقوف امام ارادة الشعب ... طيب وريني شطارتك يا امور ومشي مرسي او حتي خليه يسمع لك (عشم ابليس في الجنة) ....فاكر لما قولت لك مبارك هيمشي بس مش بالطريقة دي ومفيش حاجة اسمها "دلوقتي" لو مبارك مشي بالشكل ده الأخوان هتركب ... قولتي "وماله الاخوان فصيل سياسي شارك في الثورة ومن حقة ياخد فرصته ولو مش كويسين نمشيهم" هأأأأأأووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووبعد كده لما انا اتكلم انت تسمع .. لما اتكلم انت تسكت ... لأني ببساطة شوفت من سنتين اللي انت لسه شايفة انهارده.