الاثنين، 29 يوليو 2013

إلي مجدي الجلاد خليك في الكتابه بلاش خيبه جتها خيبه إللي عايزه خلف...من مصري



أمس في قناة القاهره والناس قال الصحفي والكاتب مجدي الجلاد بسذاجه منقطعة النظير من يحمل سلاح فقط إضربه بالنار ...طيب يا مجدي باشا بعد ما يضرب ويموت .... طبعا لن يمون وهو حامل سلاح .... ويقولوا ضرب واحد أعزل نحكم إزاي بعد مامات أنه كان حامل سلاح ولا أعزل....خليك في الكتابه بلاش خيبه جتها خيبه إللي عايزه خلف....من يقف يقذف الطوب كمن يقذف الرصاص فهو قاتل أيضا ومن يحميه ومن يوفر له الأكل والشرب والإقامه ومن يخلع بلاط الرصيف ليجعله ساترا للقاتل حامل السلاح هو أيضا قاتل الجميع شركاء حتي النساء ويجب أن يعلموا ذلك.

الخميس، 25 يوليو 2013

معني رسلة الفريق أول عبد الفتاح السيس




١- أن الأمن القومي لمصر يتعرض للخطر
٢- أن مصر تتعرض لحرب ضد الإرهاب في سيناء وهي حرب يستشهد فيها جنود ومدنيين مصريون وتستهلك فيها معدات من معدات حربيه وطائرات واسلحة مختلفه بهدف إنهاك الجيش المصري وهي نوعية من الحروب تستهلك ميزانيات الدول والتي هربت منها أمريكا وأنهك إقتصادها فما بالك بمصر.
٣- أن الجبهة الداخلية وما يحدث في رابعه وانهضه يؤثر ويغزي ما يحدث في سيناء ضد جيش مصر فهو محور واحد ويتحرك في تعاون غريب من قيادات فقدت عقلها ووطنيتها وتقود مجموعه من المغيبين فكريا ومن المرتزقه والمتعاونه مع قوي أجنبيه.
٤- أنه يقول كيف يحارب جيش في سيناء عدوا يغذي من أدب خانة رابعه وغوغائية النهضة.
٥ إذن للنجاح في الحرب ضد الإرهاب في سيناء لابد من حسم المعركة الداخليه فلايمكن لجيش يحارب وفي ظهره عملاء يهددون خطوطه الخلفيه.
٦- أن الحرب الداخليه بالتأكيد ستحتاج عبور خطوط حمراء  وقد يكون ثمنها عالي من أجل مصر وعلي شعبها قبول ذلك.

يا أبناء مصر ...مصر في خطر
لواء د/سامي جمال الدين

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

ناريخ ألإرهاب الإخواني لن يخيف مصر فقد واجهناه من قبل


تاريخ الإرهاب الإخواني في مصر طويل من فشل الي فشل ولم تخاف مصر وواجهته كما تواجهه اليوم وغدا ولا هواده.... وعلشان نعرف تاريخهم دعنا نتتبعه وسوف نلاحظ أنه من بعد أول تجربه إرهابيه لهم حاولوا إخفاء الجماعه  بعمل تنظيمات سريه عسكريه تتغير أسمائها من الجهاد الي جيش الإسلام الي الفرقه ٩٥ حتي لا يواجه التنظيم نفسه الي التصفيه كما حدثفي بعض المواقف التي كشفتها التحقيقات:
* سنة 1943 شكلت الجماعة الإسلامية اللى إسمها الإخوان المسلمين "جهاز سرى" على شكل منظمة مستقلة للنشاط شبه العسكرى تحت السلطة المباشرة لرئيس الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا .

*سنة 1948 قتل فريق من الجهاز السرى قاضى الاستئناف أحمد الخازندار انتقاما منه علشان أصدر "حكم قاسى" ضد عضو من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين.

*وم 26 أكتوبر 1954 حاول عضو فى جماعة الاخوان المسلمين يقتل الرئيس جمال عبد الناصر و بسبب ده اتسجن الآلاف من أعضاء الاخوان المسلمين و إتعدم ستة من ابرز قادتها.

*يوم 18 أبريل 1974 اقتحم 100 من أعضاء "منظمة التحرير الاسلامى" مستودع الكلية الفنية العسكرية فى القاهرة ، واستولواعلى أسلحة و عربيات. بقيادة صالح سريه  و كان أملهم قتل الرئيس أنور السادات و غيره من كبار المسؤولين المصريين وإعلان ولادة جمهورية مصر الإسلامية. و إتقتل 11 و إتجرح 27 في محاولة قوات الامن اعتراض المتآمرين قبل ما يطلعو من الأكاديمية. و اعتقل 95 أعضاء "منظمة التحرير الاسلامى و إتحاكمو. وأدين 32. و إتعدم اتنين منهم.

*وم 3 يوليه 1977 ، خطفت مجموعة التكفير والهجرة محمد الدهبى الوزير السابق المصرى محمد الدهبى. و كان على رأس المجموعة شكرى مصطفى ، و سموا نفسهم جماعة المسلمين. مطالبها في مقابل الافراج عن الدهبى الافراج عن 60 من أعضاء التكفير والهجرة من السجن. بعد أربع أيام من الاختطاف ،إتلقت جثة الدهبى. و قتل الدهبى ضايق كتير من المصريين و عمل البوليس غارات واسعة و اعتقلو 410 من أعضاء الجماعة و دول كانو معظم الاعضاء.

*سنة 1981 ، وافق الشيخ عمر عبد الرحمن إنه يكون مفتى تنظيم الجهاد اللى كانت أصل حركة الجهاد الاسلامى المصرية و تنظيم القاعدة . و أصدر فتوى بتشجع سرقة و قتل الأقباط علشان تمويل و تقوية الجهاد[13]. الشيخ عمر عبد الحمن هرب امريكا و عاش هناك لكن بعد فتره اتقبض عليه و اتسجن هناك بعد محاولة تدبير تفجيرات فى امريكا.

*الرئيس انور السادات اتقتل سنة 1981 على ايد متطرفين من ألإخوان المسلمين و بالتزامن مع اغتيال السادات ، إبتدا تنظيم الجهاد الجناح العسكري تمرد فى أسيوط فى صعيد مصر . و سيطر المتمردين على المدينة كام يوم في 8 أكتوبر 1981 قبل ما الحكومة استعادت السيطره. و إتقتل 68 من البوليس و عساكر الجيش فى القتال ، لكن احكام سجن المسلحين كانت خفيفة نسبيا. معظمهم ما إتحبسش إلا تلات سنين فى السجن.

* يوم 4 فبراير 1990 إتعرض أتوبيس فيه سواح اسرائيليين في مصر لهجوم. و إتقتل تسع اسرائيليين و اتصاب 16 . وكان ده رابع هجوم على سياح اسرائيليين في مصر من ساعة توقيع معاهدة السلام. الهجوم ، و نفذته أعضاء حركة الجهاد الاسلامى الفلسطينية ، وإتقتل فيه 11 شخص منهم تسع اسرائيليين و اتجرح 17 تانييين منهم 16 اسرائيلى.
*فى 12 أكتوبر 1990 ،حاولت جماعة الجهاد الإسلامى المصريه اغتيال وزير الداخلية المصرى عبد الحليم موسى لكنهم اغتالوا رئيس مجلس الشعب المصرى رفعت المحجوب لاختلاط المواكب السياره في نفس الوقت .

* عمليت الدير البحرى . العملية دى ضربت السياحة فى مصر لفترة مش صغيرة و كمان اثرت بشكل سلبى على الاقتصاد المصرى. ابتدت العملية حوالى الساعة 8:45 الصبح ف يوم 17 نوفمبر 1997, وقت ما هاجم 6 مسلحين برشاشات و سكاكين  من نفس الجماعه المتأسلمين ,متنكرين و لابسين لبس الامن, .و بعد كدا استولوا على اتوبيس و حصل اشتباك منهم و بين البوليس المصرى و لقوهم فى كهف بعد ما انتحروا كلهم بعد ما يئسوا من المقاومة. بالحادثة وصل عدد القتلى ل 62 زائر منهم 4 مصريين و 58 سائح اجنبى (36 سويسرى , 10 يابانيين, 6 بريطانيين(منهم طفلة صغيرة عندها خمس سنين) و 4 المان و كولومبى و فرنساوى). و اتصاب فى الحادثة دى 9 مصريين و 12 سويسرى و اتنين المان و فرنساوى.
لرئيس المصري حسني مبارك حط جزء من اللوم عن الهجمات على بريطانيا العظمى علشان منحت اللجوء السياسي لقادة الجهاد المصريين. (عرفنا أصلا من عمل هذه الجماعه).

* تفجيرات سينا سنة 2004 ء كانت تفجيرات استهدفت تلات هجمات بسيارات سياحية على فنادق فى شبه جزيرة سيناء ، مصر ، يوم 7 أكتوبر 2004. وقتلت الهجمات 34 شخص و اتصاب 171 . الانفجارات حصلت فى هيلتون طابا

* في هجوم آخر طابا ساق الإرهابى لورى فى بهو فندق هيلتون طابا وانفجر فإتقتل 31 شخص و اتصاب حوالى 159 و انهار عشر ادوار من الفندق بعد الانفجار.

*هجمات أبريل 2005 كانت تلات حوادث متصلة في القاهرة يوم 7 أبريل و 30 أبريل 2005.

*هجمات شرم الشيخ كانت سلسلة من الهجمات بالقنابل يوم 23 يوليه 2005 ، واستهدفت منتجع شرم الشيخ ، فى الطرف الجنوبي من شبه جزيرة سيناء . إتقتل تمانية وثمانين شخص و اصيب أكتر من 150 بسبب إلانفجارات.

*مدبحة نجع حمادى ، مدبحه اتعملت ليلة 7 يناير 2010 جنب مطرانية نجع حمادى فى محافظة قنا راح ضحيتها ست مصريين مسيحيين و حارس مسلم غير عدد من الجرحى بعد ما اتفتحت عليهم النيران بشكل عشوائى و مكثف من عربيه و هما طالعين من قداس الاحتفال بعيد ميلاد المسيح. الأنبا كيرلس اسقف نجع حمادى نجى بعد ما رمى نفسه ع الأرض وقت اطلاق النار. صرحت المصادر إن اللى ارتكبو الجريمه تلت اشخاص هما : محمد أحمد حسين و هنداوى محمد و قرشى أبو الحجاج مجندين من الجماعه.

* بخلاف أحداث الثلاث سنوات الأخيره من تفجير كنائس وقتل المتظاهرين من الخلف للإيقاع بين الثوار والجيش والشرطه وهو مانجحوا فيه واكتسبوا الثوار في هذا التوقيت ووصلوا للحكم.... هل تأمن لهم علي مصر.

الجمعة، 5 يوليو 2013

رساله إلي الإخواني الهوي المصري



إنت زعلان ليه علي مرسي ولا علي المشروع الإسلامي وعلي الديمقراطية وعلي الشرعية طيب  كانوا فين  دول عشان نقول ضاعت ونزعل عليها معاك:
١- ماذا فعل مرسي للمشروع الإسلامي الذي تبتغيه ونبتغيه معك... حقيقه فين هو ...سنه مضت ولم نري حتي بصيص نور.
٢- ماذا قدم مرسي لتطبيق الشريعة الإسلامية التي تبتغيه ونبتغيها معك وزعلان عليها ونازل شايل المولوتوف علشانه....طيب وحيات بديع ولا مرسي قولي هو عمل إيه للشريعة وألشعب وقفها.... كلنا مسلمين لم نري شريعه ولا أي تطبيق لها.
٣- ماذا فعل مرسي للديمقراطية حافظ علي مجلس شوري محكوم عليه بعدم الدستورية...حاول يجيب مجلس نواب  محكوم عليه بعدم الدستورية..عمل جمعية الدستور التأسيسية ورفضتها المحكمة الدستورية فين بقي الديمقراطية إللي زعلان عليها ونازل بالقنابل اليدوية.
٤- الشرعية إللي حرقاك قوي ماذا فعل بها مرسي ...شرعيه الصندوق... والصندوق يستمد شرعيته من التعديل الدستوري المكمل الذي أفتي عليه الشعب....عمك مرسي بغباءه لغاه يبقي الصندوق يبقي لاغي ويصبح وجوده في الرياسة غير شرعي وطلع تعديل دستوري رغم أن الدستور أو تعديلاته لا تخرج إلا من الشعب وبإستفتاء عليها وحصن قراراته غير شرعيه والغير قانونيه ...مذا نفعل له إذا كان هو نفسه هو من ألغي شرعيته.
٥- الإفراج عن السجناء والاعفاء عنهم وهم تجار مخدرات وفي قضايا إغتصاب وقتل....تسمي ده إيه مشروع إسلامي ولا طبقا للشريعة ولا سيدنا جبريل ما قال أحدهم كان بينزل لهم...هل هذا للتبشير ....دين جديد مثلا إسلام بشرطه أو بشرطيتين.
٦- الإعتداء علي القضاء وإتهام القضاه وتهديهم وهم يزاولون عملهم...بتقول فيه فساد طيب يرسل للسلطات انقضائيه تحقق معاهم ومن يثبت عليه الفساد يغور...بلاش تعملي ذي شجيع السيما وتدخل بدماغك في الحيط وبعد ذلك تقولي المشروع الإسلامي وتطبيق الشريعة.
٧- طيب وكشوف البركه التي ظهرت في حريق مقر مكتب الإرشاد في المقطم كل واحد  ماضي بإسمه وتوقيع مبالغ دولاريه ومكتوبه هبات  تعادل من ٦الي ٩مليون جنيه وطبعا دي متكرره شهريا ولا موسميا ألله أعلم...طيب منيين من المشروع الإسلامي برده ولا من تطبيق الشريعة.
٩- ظهور فضائح إقتحام السجون وجرائم التعاون مع جهات أجنبيه برده مشروع إسلامي.
١٠- مؤمرات قتل الجنود في رمضان وخطف آخرين وتحويل سيناء ألي مركز إرهاب دولي ده برده من المشروع الإسلامي.
١١- الإقتصاد...قولي خطوه واحده فقط عملها مرسي خطت بالإقتصاد خطوه للأمام..هناك مؤشرات...مثل إرتفاع الأسعار...أرتفاع قيمة الدولار حوالي ٦٠٪...أزمات كهرباء سولار بنزين...

حقيقه كنا نتمني أن يكون هناك مشروع إسلامي وتطبيق شريعته أو إحترام قانون أو إحترام شرعيته آلتي أفسدها هو نفسه....ده كان مشروع إخواني.
إذا كنت مسلم أو مصري سوف تؤيد إذاحته ومرحبا بك لنكون يدا واحده من أجل المشروع الإسلامي ومن أجل الشريعة ومن أجل مصر ...
 و أما أذا كنت تسير خلفي النبي مرسي عشان إسلام بشرطه فنحن نرفضك.

الثلاثاء، 14 مايو 2013

ثورة الشك لواحد دماغه ورمت

ثورة الشك
أكاد أشك في نفسي لأني أكاد أشك فيك وأنت مني أو أنا منك

  أحداث ومشاهد وصور بعضها بدا لي بريئا وإتضح لي خبثه وندالته فيما بعد...الخيلنة والعماله تدور وفي كل يوم نكتشف خائن  لعمله لأمانته لمهنته او عميل لدوله أجنبيه  سواء بالإتفاق او بالمناوره.
في ٢٥ يناير خرجنا خلف الثوار نؤزرهم  لتغير نظام مبارك ثم نكتشف أن ثوارنا خريجي معاهد صربيا للعماله ثم نكتشف أن شركاء الثوره الإخوان عملاء لأمريكا ولنظام مبارك وإستعانوا بقوات أجنبيه من فلسطين نسمي حماس أو حزب ألله لفتح مصر وسجون مصر وهم الطرف الثالث الذي حدثنا عنه المجلس الأعلي... ولم يقل لنا مين هم او لم يوضح ليه إخفاء الحقائق عن الشعب؟...طيب!... حين  تسجل المخابرات العامه والحربيه الأستدعاء للقوات الأجنبية من حماس فما هو الأجراء الذي إتخذ من جانب القوات المسلحة أو الشرطه لمنع التدخل الأجنبي في ثورة داخلية؟....طيب حين عبرت قوات حماس بعرباتها واسلحتها وزخيرتها وجنودها الحدود المصرية ثم عبرت سيناء وقامت بعملية فتح مصر وهدم سجونها وأقسام الشرطه ومقار أمن الدوله  وقامت بمهامها وعادت بغنائمها من عربات مسروقه وهاربين ومهربين ...ألخ...ألخ ومكنت وفرضت عملائها من الدوله  ...وإحنا نايمين وجيشنا يبحث عن الطرف الثالث....خلينا نتسلي..كيف عبرو سيناء والجيش الثاني والثالث  علي ضفتي القناة أين الإستطلاع كيف يكون آمن مصر؟ ...طيب هم قاعدين يعملوا إيه؟  مستنين إسرائيل بس؟ ياحلاوه ...د إحنا مفتوحين علي البحري يا إخونا لشوية عيال ...طيب ....ثم تلعب الأخوان المسلمين علي المجلس الأعلي سواء بالتهديد أو الوعيد أو هناك من كان بيلعب معاهم من المجلس... مهدده بقوات الإحتلال لتحولها بحور دماء...وحفظا لدماء المصريين والتي لم نطلب من أحد الفاظ عليها ضد مستعمر ونحن مستعدين للتضحيه بها من أجل مصر ولم نطلب من أحد توفيرها...نقوم نسلم البلد للمحتل وعملائه...حلوه مش كده... بطوله كاذبه كاذبه كاذبه.....وخيانه...وإنتخابات مشكوك في أساسها! ورئيس يحلف علي دستور ويخونه ومكمل دستوري غير دستوري ودستور جديد مشكوك في أساس أمه! ....ويطل علينا أبطال الخيانه حين تكتشف التعينات للوزراء بتعيين بجاتو من قام بالأنتخابات وتزويرها ...وقبله تعيين قادة القوات...واحد  في  هيئة قنال السويس وواحد في في الهيئة العربية وآخر  وزير إنتاج حربي دي مكافأه ولا إيه؟ ..وإيه المناسبه  ويتم تسريح باقي أعضاء المجلس الأعلي مع إبفاء بعض منهم بحجج ياعالم..هي فعلا يا عالم...أصبحت شكاك ألم أقل لكم إنها ثورة الشك حيث أكاد أشك في نفسي فهم زملاء أعزاء ولكن؟...معلش أنا شكاك!  والأن...لماذا يتم الأعتداء علي الأمن الوطن .... ولماذا ترفع أعلام الجهاد والقاعده وتخفض أعلام مصر... أي أن مصر محتله كما ذكرت بقوي أجنبيه وعملائها من بعض المصريين....  دور القوات المسلحة الدفاع عن الوطن ضد المعتدي من الخارج....بس المعتدي من الخارج دخل يا عمنا السيسي  وأصبح محتلا لنا وعايزين نخرجه لأن الخازوق تعبنا والذي سمح له بالدخول هو إحنا سواء إهمال من قيادات المجلس الأعلي أو خيانتهم فالأهمال خيانة عظمي...مش فاهم لقد كنت واحد منكم وقائدا ولكن لم نكن هكذا سداح  مداح..آسف فقد أسميت الأشياء بمسمياتها فلست سياسيا ولن أكون والجميع يعرف ذلك...نريد إخراج المحتل ومحاسبة الخونه مهما كثر عددهم فمصر فوق الجميع...
حتعملوا فينا إيه أكتر من كده؟
لواء د/ سامي جمال الدين

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

الحقيقه ! أنها خيانه


 خيانه
موصيبه سوده حينما نعلم االآن  أن الأخوان جاؤا الى الحكم عن طريق انقلاب حمساوى وان الحاكمين لمصر هم مجرد عملاء لقطاع غزه الحاكم لمصر الأن وما الإخوان الا ستار يخفى مطامع العملاء وتحت اسم الدين سلمت مصر للمحتل الغزاوي وعملائهم
. نحن لم نكره الاخوان ولكن هم من كفرونا فيهم ماذا يقول المصرى حين يتكلم الرئيس مع عشيرته  في غزه وينسى شعبه
حين يصبح المصرى المسلم كافر ويضرب بالنعال ونشعر أنهم دين خلاف دين الاسلام المعتدل الذى نؤمن به حين يصبح .
كل منالا يجد الامان فهذا حكم  جائر حيث ولاهم المصريين عن جهل
  ولاههم مصريين ولكنهم يمثلون من اتوا بهم للحكم وخدعوك فقالوا انهم جاءوا بالصندوق صندوق الخديعه والغش والكذب واتعجب من المجلس الاعلى كيف لم يعرف هذه الحقائق وقد اعلنها  اللواء/عمرسليمان حين قبض على زعمائهم يوم ٢٧يناير٢٠١١ قبل ان تقوم حماس باخراجهم من السجون والإعتداء علي الشرطه  ونسمع ان المجلس الأعلي منع حمامات دم؟ حمامات دم ايه الذى منعوها مقابل تسهيل احتلال مصر بواسطة عملاء حماس .

ونحن نحتل الان بواسطة قوات محدودة القوه - قوات فلسطينيه من غزه ولهذا يبدوا الصراع بين شعب مصر والحاكمين الغزاه الذين يرغبون فى اقتطاع اجزاء من سيناء او كلها  إن أمكن لصالح دولتهم ويؤيدهم فى ذلك اسرائيل  وربيبتها والغريب ان هناك بعض المصريين الغافلين عن هذه الحقائق ويؤيدوا المحتل تحت اسم الاخوان أوالإسلام  ولللأسف فقيادات الاخوان ليس عندهم وطنية وأصبحوا غير قادرين على التخلص من عارهم...

الثلاثاء، 12 مارس 2013

مت ينزل الجيش.....بقلم ياسر رزق


عصر يوم ١٢ أغسطس الماضى.. عاد المشير طنطاوى والفريق سامى عنان، كلٌ بسيارته الرسمية، إلى مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، بعد مقابلة صادمة مع الرئيس «مرسى» فى قصر «الاتحادية».
هناك، باغتهما الرئيس بقرار إعفائهما من منصبيهما، كقائد عام وكرئيس لأركان حرب القوات المسلحة. كان المبرر الذى ساقه «مرسى» هو «دواعى المصلحة العامة».
قبلها بساعات، تلقى المشير طنطاوى فى مكتبه بكوبرى القبة رسالة شفهية نقلت إليه من الرئيس تتضمن طلبين عاجلين.
- الأول: تحويل ٣ مليارات دولار من ودائع القوات المسلحة بالبنوك المصرية والمخصصة للتسليح إلى البنك المركزى، للإنفاق منها على واردات الوقود والسلع الأساسية.
- الثانى: إحالة كل قادة القوات المسلحة المستدعين للخدمة إلى التقاعد.
رغم حاجة القوات المسلحة إلى كل دولار، لتحديث نظم التسليح فى أفرعها الرئيسية وتشكيلاتها البرية، لم يكن المشير يمانع فى تحويل المليارات الثلاثة، فلم تبخل القوات المسلحة على الشعب بتحويل ما يوازى ٢٩ مليار جنيه من أرصدتها بالعملة الأجنبية خلال المرحلة الانتقالية لتدبير احتياجات الجماهير.
لكن كان المشير يخشى من أن يؤدى سحب هذا المبلغ الضخم من البنوك مرة واحدة إلى انهيارها، لذا طلب من أحد مساعديه دراسة حجم ما يمكن تحويله من أموال دون الإضرار بالبنوك.
أما المطلب الثانى، فقد وجده المشير غير مفهوم، خاصة أن الرئيس يشدد على تنفيذه فى اليوم نفسه، دون أن يعى أن هناك قواعد ترتب مواعيد خروج القادة من الخدمة أو التجديد لهم، ومع ذلك كلف مدير شؤون الضباط بإعداد قوائم بأسماء القادة المستدعين للنظر فيها على ضوء الإجراءات المرعية داخل القوات المسلحة.
■ ■ ■
غادر المشير طنطاوى قصر «الاتحادية» وقد أدرك أن الرئيس كان يتعجل صدور قرار إعفاء هؤلاء القادة ممهوراً بتوقيع المشير، قبل أن يحيله هو والفريق عنان إلى التقاعد فى اليوم نفسه.
كان غرض الرئيس ألا يظهر أمام الرأى العام وضباط الجيش فى صورة من يطيح بعدد كبير من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعلى رأسهم المشير والفريق، أو من يسعى إلى تفريغ الجيش من قادة متمرسين يتمتعون بالخبرة دون سبب واضح، وهى صورة قد تكلف صاحبها فواتير غالية لا يقدر على تحملها.
حين رجع المشير طنطاوى إلى مبنى وزارة الدفاع، كان خبر الإقالة وتعيين القادة الجدد قد أذيع تواً فى التليفزيون.
على السلالم الخارجية للمبنى.. سأل أحد كبار القادة المشير: سيادتك حتعمل إيه؟!.. رأيى إنك تجمع أعضاء المجلس الأعلى وهم موجودون بالداخل، وتحيطهم علماً باللقاء وتفاصيله، وتترك لهم القرار.
رفض المشير الاقتراح على الفور دون أى تردد.. وقال لمحدثه:
- أنت تعرف أننى لا أريد سلطة ولا أسعى للحكم، ثم إن إجراءً كهذا، سوف يضيّع كل ما تحملناه وضحينا من أجله هباء، وسوف يهز صورة القوات المسلحة.
كان المشير محقاً، فلو استجاب لهذا الاقتراح، واستدعى أعضاء المجلس الأعلى للرد على قرارات رئيس الجمهورية، سوف تبدو القوات المسلحة فى وضع تمرد على الشرعية، وهو أمر لا تقبله على نفسها، أو قد يبدو القادة وكأنهم ينقلبون على الرئيس المنتخب، وهو أمر لا يرضاه الشعب.
تاريخياً.. كلمة «تمرد» ليست من مفردات العسكرية المصرية.
وواقعياً.. كلمة «انقلاب»، حذفت من قاموس القوات المسلحة منذ ٢٣ يوليو ١٩٥٢.
ما جرى يوم ٢٨ يناير ٢٠١١، لم يكن تمرداً من الجيش على الحاكم، إنما كان نزولاً إلى الشارع بأوامر من القائد الأعلى، تماماً مثلما تم فى انتفاضة الخبز عام ١٩٧٧، وأحداث الأمن المركزى عام ١٩٨٦.
وما حدث يوم ١١ فبراير ٢٠١١، لم يكن انقلاباً على رئيس الجمهورية، إنما تسلماً للسلطة بإرادة شعبية، من حاكم خسر شرعيته فى ثورة جماهيرية.
وما حصل يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٢ دليل على أن البقاء فى السلطة لم يكن هدف المجلس الأعلى للقوات المسلحة منذ تولى إدارة شؤون البلاد، وبرهان على أن المجلس أوفى بالعهد الذى قطعه على نفسه فى بيانه الثالث فور اضطرار «مبارك» إلى التنحى، بألا يكون بديلاً عن الشرعية التى يرتضيها الشعب، وبالوعد الذى التزم به أمام الجماهير بنقل الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة فى نهاية فترة الانتقال.
فى ذلك اليوم.. تسلم الرئيس المنتخب محمد مرسى سلطة الحكم من المجلس الأعلى فى احتفال عسكرى مهيب بالهايكستب، بعد أن أدى اليمين الدستورية فى ثلاث مناسبات، وأقسم بالله العظيم فى كل مرة على احترام الدستور والقانون، لكنه فيما بعد حنث باليمين والقسم غير مرة!
■ ■ ■
منذ تلك الظهيرة الصيفية الحارة، التى شهدت تنصيب أول رئيس منتخب لمصر، جرت المقادير على غير ما تمنى الكثيرون، وبأسرع مما ظن البعض.
تدفقت تحت جسور النيل، وبين شاطئى القناة، مياه غزيرة، وتلاحقت فى السماء غيوم وراء سحب.
ذبلت زهور الربيع المصرى قبل الأوان فى صيف مضطرب، وتساقطت أوراقها جافة فى خريف غاضب، وحل شتاء السخط بأنواء عاتية، تنذر بمصير محتوم لسفينة لا يدير دفتها ربانها.
الآن.. يلوح الربيع مبكراً فى أذيال الشتاء، تسبقه رياح خماسينية، تغشى الأبصار وتخنق الصدور، وتحبط بقايا أمل فى نفوس كانت تتوق إلى صفو أجواء من بعد طول عواصف.
ثمانية أشهر فقط مضت على تولى الرئيس «مرسى» مهامه، خاب فيها مسعاه، وخيب آمال الناس، حتى الذين انتخبوه بات معظمهم يندمون.
منذ أول بيان، وأول قرار، وأول اجتماع رسمى.. بدا الرئيس راغباً فى أن يختزل وطناً فى جماعة، وشعباً فى عشيرة، ودولة فى فصيل.
ومن أجل جماعته، أهدر استقلال القضاء، وانتهك الدستور، وخرق القانون، وقوّض قواعد الديمقراطية، وأخلف وعوده للمعارضة، وأجهز على الشرطة، وأغضب الجيش.
الأخطر أنه غدر بالثورة التى أخرجته من وراء القضبان، وبالشعب الذى جاء به إلى سُدة الحكم، حين استهان بأرواح الناس، فسالت دماء، وسقط شهداء فى شوارع وميادين، وخرجت جماهير يائسة من إصلاح أحوال السياسة والحكم والمعيشة تعلن عصيانها، وبعضها نزل يحمل الأوانى وأرغفة الخبز، فى نذير بثورة جياع محدقة.
■ ■ ■
سألت أحد العارفين: هل مازلت ترى ضوءاً فى آخر النفق؟!
- قال: «الرئيس مرسى معذور.. إنه رهين محبسين: محبس قصر يحاصره فيه أتباع الرجل القوى فى الإخوان، ويحصون عليه أنفاسه.. ومحبس الجماعة التى تصوغ له قراراته وترتب خطواته، ولا يملك أمام مرشدها إلا السمع والطاعة، ثم ألا تعلم أن هناك فى داخل الجماعة من يستكثر عليه ما أصبح فيه، ومن يرى أنه كان الأحق منه بالحكم والسلطة، ويتمنى لمرسى الفشل أكثر مما يتمنى له ألد خصومه؟!.. ساعدوه لكى يخرج من الأسر».
سألت آخر أكثر اقتراباً ومعرفة:
- «هل يستطيع مرسى أن يتحرر من قيود مكتب الإرشاد؟.. هل يقدر أن يتصرف كرئيس لدولة، لا كمرؤوس لمرشد أو لنائب مرشد؟.. هل يمكن أن يستجيب لنداء الجماهير الرافضة لأخونة الدولة، وأن يعمل مع الناس لبناء دولة المصريين لا دولة الجماعة؟.. هل فى مقدوره أن يرفض الفرمانات الصادرة من «المقطم» بتعيين الأهل والعشيرة فى مناصب مهمة تحتاج لغيرهم من أهل الخبرة والكفاءة.. هل يستطيع أن يكبح طموحاتهم الجامحة فى الهيمنة على القضاء والداخلية والمخابرات والجيش؟!».
أجابنى قائلاً: «ليس السؤال: هل يقدر؟! إنما: هل يريد أصلاً؟!.. إنه يقيناً يعلم، لولا عضويته فى الجماعة ما ترشح، ولولا أموالها وأتباعها ما صار رئيساً، ولولا دعمها السياسى والمعنوى وقدرتها على الحشد ما بقى حتى الآن رئيساً. الأهم أنه مازال يؤمن بأن انتماءه للجماعة أبقى من منصبه الزائل، مهما أدارت رأسه أبهة الحكم وأغوته السلطة»!
■ ■ ■
لا يبدو الرئيس مرسى حريصاً إذن على أن يعطى أذنه للشارع إذا كان الثمن إغضاب الجماعة، رغم أن جماعته لن تتوانى أبداً عن التضحية به، ولن تمانع فى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، إذا أيقنت أن فى استمرار بقائه زوال سلطانها.
لا يبدو الرئيس معنياً بدماء تراق وأرواح تزهق يوماً بعد يوم، ولا يبدو مدركاً أن شرعية حكمه تتآكل، بل تتبدد مع كل طلقة رصاص توقع مصاباً أو تسقط شهيداً.
هناك من يستمسك بأحبال ذائبة، أملاً فى أن يفيق الرئيس ويفضل شعبه على جماعته، لكنهم كلما أطالوا البصر، لا يلحظون أمارات، ولو كانت مجرد لمعان سراب، تنبئ باحتمال تصحيح مسار على اتجاه يفضى حتماً إلى التهلكة.
وثمة نداءات قنوط من انصلاح الحال بدأت خافتة تطالب الجيش بالنزول، ثم أخذت تعلو وتتصاعد يوماً بعد يوم، حتى من أفواه أُناس طالما هتفوا بسقوط «حكم العسكر»!
يقينى أن الجيش لن ينزل فى انقلاب، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يعود إلى السلطة مستنسخاً تجربة المرحلة الانتقالية الأولى.
لن ينزل الجيش إلا مضطراً، لتلبية نداء واجب وطنى، يمليه عليه التاريخ والمسؤولية والدستور، درءاً لفوضى، وحقناً لدماء، وصوناً لأمن وطن، وحماية لمقدرات شعب، وحفاظاً على تماسك دولة تلين مفاصلها وتتداعى.
حينئذ لن يكون الجيش قد حنث - كغيره - بيمين ولاء وقسم.. فالإخلاص لرئيس الجمهورية مرهون بإخلاصه للشعب، ومقرون بتمتعه بشرعية لم تنزعها عنه الجماهير. الطاعة للرئيس القائد الأعلى واجبة، إلا فى معصية الشعب.
للمفارقة، فإن المؤسسة العسكرية تعتنق كجماعة الإخوان مبدأ «السمع والطاعة»، غير أن الجيش يسمع صوت جماهير لا جماعة، ويطيع أمر شعب لا قرار مرشد.
إذا نزل الجيش مجدداً فلن يعيد حكماً عسكرياً إلى بلد ثار من أجل حكم ديمقراطى ودولة مدنية. لا المؤسسة العسكرية تريد أو ترضى، ولا الشعب يقبل، ولا مصلحة البلاد.
الأرجح عندى أن تجرى انتخابات رئاسية مبكرة عن موعدها، وإلى أن يحين أوانها، يتشكل لفترة انتقالية مدتها عامان مجلس رئاسى من خمس أو سبع شخصيات وطنية ذات شعبية وخبرة، تمثل ألوان الطيف السياسى، ومن بينها شخصية عسكرية كبرى تمثل الجيش.. ويكلف هذا المجلس حكومة شابة من الكفاءات لإدارة العمل التنفيذى، على أن ينصبّ تركيز المجلس الرئاسى فى المقام الأول صوب إنقاذ البلاد من أوضاعها الكارثية اقتصادياً وأمنياً، ثم يشرف على تصحيح الانحراف الدستورى والتشريعى الذى فتح أبواب جهنم على مصاريعها.
أكاد أرى فيما يرى اليقظان، وهج انفجار لتفاعل متسلسل، يشعل فتائله نظام حكم بائس، كفيف فى رؤاه، عنين فى تفكيره، قعيد عن النهوض بواجباته، أصم لا يسمع أجراس خطر تدق، وهو يندفع بالوطن اندفاعاً على طريق الهلاك.