الاثنين، 3 فبراير 2014

يا بلد مايهزك ريح…يا مصر


١- في ٥٦..إسرائيل وفرنسا و إنجلترا حاربوا مصر وأحتلت سياء وضربت القاهره بالطيران وهدمت بورسعيد ولم تستسلم مصر.
٢- في ٦٧ تدمر الطيران وإنسحبت الجيوش من سيناء وهدمت مدن القناة وإحترقت الزيتية وهجر سكان القناة وإستمرت حرب الإستنزاف ضرب يومي بالمدفعية وإستشهاد الجنود بشكل يومي وضرب يومي لمواقع الصواريخ ضرب عمال المقاولين العرب الذين يعملون في بناء دشم الصواريخ سرقة محطة رادار من الزعفرانة مهاجمة جزر البحر الأحمر شدوان وأستشهد الشهيد شاكر أحد ضباط الموقع بالجزيرة وضرب عمق مصر بالطيران…وإستشهاد رئيس الأركان الفريق عبد المنعم رياض..وووو….وو..وعشنا أيام سوداء….ورغم ذلك لم نسلم أو نستسلم
٣- وإستمر الحال الي سنة ٧٣ وحققنا الإنتصار ودفعنا الثمن من دماء الشهداء وحدثت الثغرة وكدنا نفقد النصر ولم نستسلم أو نتراجع وخرجنا بإقتصاد مدمر ورغم ذلك لم نستسلم وبقيت مصر مرفوعة الرأس.
الكلام ده للخونة والإرهابيين الذين يتصورون أنهم بقتلهم الجنود وحرق سيارات الشرطة أو الجيش ده ممكن يهز مصر…. قتل لواء او ضباط أو جنود لن يكونوا أغلي ممن إستشهد في هذه الحروب السابقة ...لن يكونوا أغلي من الشهيد عبد المنعم رياض لتركع مصر…مصر ولاده ووعندنا بدل اللواء آلاف وهم مستعدون للتضحية…إصحي ياإرهابي أنت تقتل نفسك ومصر ستبقي التي لم تهتز أمام أعدائها علي مدي التاريخ…يا بلد مايهزك ريح…يا مصر

الخميس، 30 يناير 2014

خطاب مفتوح إلي السيد القريق سامي عننان


تحية طيبة من زميل سلاح في الدفاع الجوي ويحمل كل منا للآخر كل الود والإحترام لفد حاربت في سلاحنا هذا في 67 وحرب الإستنزاف وتزاملنا في حرب 73 قد نكون لم نخدم مع بعض في نفس الوحدة لذا أكتب لك بإسم زمالة السلاح ….إلا أنه بلا شك أصدقك القول في عدم توافقي مع رأيك في الترشح لوكان الأمل موجود لقلت لك علي بركة أللة... إلا أن ما يتردد عن تحالفات مع الإخوان لم تنفيها يحط من قدرنا كعسكريين ومن إحترامنا لأنفسنا أن تتتصف بما يتردد عنك وعن تحالفاتك التي لم تنكرها خاصتا إذا كان المشير السيسي هو المرشح عن شعب مصر وإذا كان هو أخ أصغر ونحن في الخدمة ولكنة أثبت إخلاصة وشجاعنة التي لا ينكرها أحد فهذا أولا أجدر بنا بالوقوف بجانبة ونحن وقفنا بجوارك وإنت أخ أصغر أيضا لنا وكنت ضمن المجلس الأعلي في يناير 2011 ويري الشعب أي إستبسال بل نستطيع أن نقول كان هناك الكثير من التخاذل ….لذا أستحلفك بألله وبزمالة السلاح أن تراجع موقفك حتي لا تسبب لسلاحنا وضباطنا الذين تركناهم داخل القوات المسلحة لإستكمال المسيرة أي آلام أو فرقه….وتمنياتي أن أسمع عنك ما نحب ونرضي.
لواء د م/سامي جمال الدين 
م
ن قوة الدفاع الجوي .
20

السبت، 25 يناير 2014

الإرهابي والإرهاب…منا وعلينا



آلإرهاب هوا شخص منا ومن بيننا ويتعايش معنا ونعطيه الأمان ويعطينا الأمان ويمارسة حياته مثل ما نمارسه فهو منا وفجأه وفي توقيت معين يحمل اسلحته ومتفجراته ليقتل ويدمر ثم يعود متخفيا ليعيش بيننا كلعاده مسالما مستسلما وكأن شيئ لم يكن... فهو مغيب تستحوز عليه فكره يحي بها ويعيش عليها ومن أجلها وهنا صعوبة مقاومة الإرهاب فهو منا وعلينا والتعامل مع الإرهاب ومحاربته لا تجدي معها الوسائل المتعارف عليها في مقاومة الجريمة فالجريمة فعل ضد فرد او مجموعة محدوده بهدف إنتقام شخصي او المال او ما شابه ذلك مما نراه علي صفحات الحوادث فهو إختلاف كلي وجزري عن ما نراه من الإرهاب لذلك الوسائل الشرطيه المتبعة لا تجدي وفي حالتنا هذه والتي تقوم الشرطه بالقبض علي الإرهابيين عليهم بصورة يومية لا تجدي فمازالت العقيده التي يقتل من أجلها لديه و عقيدة أن دخوله السجن مرحله من أجل عقيدته ويعرف ويعتقد أنها أيام وسيعود أسياده ومرديه للسيطره علي الحكم وإخراجه بطلا….فهذا الإسلوب مع بطئ التقاضي لا يجدي فالإرهاب عنيف فهو ليس مثل اللص تقبض عليه يستسلم بل سيحاول قتلك ومن خلفة من يعدون الخطه الإنتقاميه..فالمواجهه والعنف والعداله الناجزه هم العلاج الوحيد المر…فعند خروج مظاهره بها ١٠٠ آو٢٠٠ يحمون بينهم ٢٠ من القتله حاملي المولوتوف والسنج وما تيسر من الإسلحة هنا الجميع مجرم إرهابي ويجب التعامل مع الجميع بقوات مركزه بحصار الجميع والقبض عليهم ...نعم الجميع والقتل حال المقاومة وإنشاء محاكم مختصة سريعة الإنجاز ليعرف الجميع أنه لا مفر من مواجهة جريمته….إعلان حالة الطوارئ وتفعيل القانون في القبض الإحتياطي للحصول علي المعلومات وإجهاض الإعمال فبل تنفيذها…أما الخوف من حقوق الإنسان ومن أمريكا التي تقاوم لإرهاب بطرق أشد عنفا فسوف يستمر الحال كر وفر ووطن يهان

الخميس، 26 ديسمبر 2013

تكلم يا سيادة الفريق اول عبد الفتاح السيسي فالكلمة سلاح...............حديث الروح

تكشف دراسات كثيرة أن كثير من السياسيون يتنكرون للقضايا الوطنية و في الوقت نفسه كانوا يرددون الهتافات الشعبية و يرفعون الشعارات الشعبية بشكل ظاهري لاستمالة الجماهير الشعبية وإسكاتها بعدما أدركوا نمو الوعي الشعبي، و هم يقفون في وادي بعيدا عن ارض الواقع الذي يقف فيه الشعب ، و كائن مشاركة الشعب آلامه و آماله أمر صعب عجزت عن تحقيقه الزعامات السياسية التي انسجمت مع نفسها و مصالحها حتى لا يضيع مجدها الشخصى دون النظر لمصالح الوطن فأشبعتنا مناورات وتحالفات لتحقيق أهدافها.

يجيئ البطل التاريخي أحيانا في الوقت المناسب ليدرك اتجهاهات عصره و آمال شعبه، يتفاءل معه و يحقق له أهدافه، إنه الزعيم المصرى العربي الذي يترك بصماته العميقة في كل بقاع ارض الوطن. وغالبا تعتمد هذه الشخصية ذات الكاريزمة الإهية على الخطابة وحديث الروح وهي من أقدم فنون مخاطبة الجماهير، بغية الإقناع والإمتاع،وجذب انتباههم وتحريك المشاعروذلك يقتضي من الخطيب تنوع الأسلوب، وجودة الإلقاء وتحسين الصوت ونطق الإشارة بكلام بليغ وجيز وهي تعتبر قطعة من النثر الرفيع، قد تطول أو تقصر حسب الحاجة لها. لأنها تعتمد علي المشافهة، لأنها فن مخاطبة الجمهور بأسلوب يعتمد علي الاستمالة وعلي اثارة عواطف السامعين، وجذب انتباههم وتحريك مشاعرهم، وذلك يقتضي  تنوع الأسلوب، وجودة الإلقاء وتحسين الصوت ونطق الإشارة، أما الإقناع فيقوم علي مخاطبة العقل، وذلك يقتضي من المتحدث ضرب الأمثلة وتقديم الأدلة والبراهين التي تقنع السامعين مع قصر الجمل والفقرات، وجودة العبارة والمعاني، وشدة الإقناع والتأثير، والسهولة ووضوح الفكرة، وجمال التعبير وسلامة الألفاظ، والتنويع في الأسلوب. بالرغم من تطور وسائل الاتصال الجماهيري وتنوع أشكالها في العصر الحديث لم تفقد الخطابة رونقها بل ازدادت أهميةً لقدرة وسائل الاتصال الجديدة من أجهزة التلفزيون والإذاعة والمرتبطة بالأقمار الصناعية من تعميم الكلمات على عدد هائل من الشعب داخليا وخارجيا. والخطابة اليوم خصوصاً الخطابة السياسية والدينية تُعد من أكثر أنواع الخطابة تأثيراً في الجماهير .

ومع مرور الوقت نمت وتطورت ظاهرة الزعامات، بل أصبحت حالة وليدة في كل مجتمع قديما وحديثا ورسخت قاعدتها وأخذت تتسع وأصبحت ذات تأثير فعال على حركة الشعوب وطوائفه التي أسبغت على أبطالها صفات أسطورية على مدى تاريخ مصر الحديث حكمها او أثر في حكمها رجال نجح منهم من نجح وفشل الكثير في اقامة علاقة وطيده مع الشعب وكان السر دائما هو ما اسميه حديث الروح وهو قدرة الزعماء علي التواصل مع الشعب فى حديث يتسم بالحكمة، روعة التعبير، وقوة اللفظ، ودقة التشبيه، وسلامة الفكرة مع ايجاز يتسم بالصراحة والموضوعية ويصل الى حد عرض ما يقابله وما يراه داخل الغرف المغلقة  وكشف النقاب عن دسائس الساسة والمعارضين والاستعانة بالشعب فى ترويض المعارضة وكذلك عرض المصاعب التي تواجهة الأمة وتحميل الشعب الدور المطلوب منه في حل الصعاب لتوحيد قوى الأمة فى محصلة شامله فى اتجاه الصالح العام للوطن.
وقد حفل التاريخ المصرى بكثير من الزعماء في العصر الحديث وكانت الخطابة وسيلتهم في إلهاب مشاعر الجماهير في مواجهة المستعمرين او الفاسدين وعلى سبيل المثال مازلنا نتذكر عبارة عرابي الشهيرة ( لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله الذي لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم). واشتهر مصطفى كامل منذ صغره بالحماسة وحب النضال وعشقه للحرية، وبدأ نضاله فى وقت عصيب ليؤكد أن مصر لم تستسلم بعد هزيمة التل الكبير وليثبت أن المصريين لا ينقصهم سوى استعادة روح المقاومة والكفاح، واعتمد على الخطابة وتنظيم المؤتمرات والصحافة وما زالت كلماته تتردد بيننا حتى اليوم ( لو لم أولد مصريا لوددت أن اكون مصريا) ثم محمد فريد وسعد زغلول ومصطفى النحاس كل هؤلاء كانت اسلحتهم الكلمات.
وجاء عبد الناصر ليقلب بالصوت والصورة لغة الخطابة، فمزج العامية المصرية المحببة عربياً بالفصحى، وتحالف مع «الترانزيستور» ليُعلن ديمقراطية الخطاب الجماهيري فوق ديمقراطية الحريات السياسية مستخدما الشعب كبرلمان شعبى كبير يستفتى فيه قراراته بذكاء شديد ومازالت أصداء عبارته الجامعة تترد أصدائها (ارفع رأسك يا أخى فقد مضى عصر الاستبداد و ما أخذ باالقوة لايسترد إلا بالقوة......) وكانت خطبة تسجل وتدار في القهاوى والمجالس للاستمتاع كأغانى أم كلثوم واستمر ذلك بعد وفاته حتي ان الرئيس السادات اضطر لإصدار قرار بإيقاف هذه العادة فى القهاوى بحجة عدم اثارة عواطف الشعب واستمر السادات على نفس المنوال  فى إستخدام الخطابة الا انه لم يحظى بعواطف السامعين والشعب كسالفه وكان قرارة بالحرب هو من جمع له شعبيته. الرئيس مبارك ليس خطيباً، لكنه مع الوقت أصبح محدثاً سياسياً بارعاً ولكنة لم يستطع ان يكون زعيما تصل كلماتة بمشاعره الى الشعب فقد كانت خطاباته شبيهه بحصص المطالعة التى كنا نتناولها قديما فى المدارس.

لهذا صرنا نرى في كل فترة زمنية زعيما يبحث عنه الشعب المصري ليمتص آمال الجماهير ورغباتها، ثم يفرزها بالتعاون مع المحيطين به على شكل أفعال تحقق طموحاتها وآمالها خاصتا وقت الصعاب، وأصبح لكل مجتمع طريقته الخاصة في تغذية زعامته وأبطاله بمدد وافر من المزايا والأفعال التي يعجز من امتلاكها أو أدائها عامة الناس، بهدف تحقيق أماله الشعبية خوفا أو عجزا أو التخلص من أعداء الوطن. فالزعيم الذي استمد كل حقه البطولي من الجماعة التي أسبغت عليه صفاته، رمزا مستعليا، بعد أن تجذرت أفعاله وأقواله في تربة المجتمع، وفي وعي ولا وعي الجماهير، تفخمت صورته وأخذت حيزا وحضورا مؤثرا وفعالا. ان البعد السيكولوجي لهذه الظاهرة معقد ومتشابك، حيث يندمج بها الفردي والجماعى والأسطوري والتاريخي، يتلاقح فيها السياسي بالاجتماعي والنفسي بالتاريخي.

إن الكثير من الشعوب  ومنها الشعب المصرى لايستطيع أن يعيش بدون زعامات قومية أو دينية، ولو فرغت ساحتها من الزعيم، فإنها تسعى لخلق زعيمها ورمزها الخاص بها، الذي يعبرعن تطلعاتها أو أحلامها الذي تستمد منه الكثير من أساليب حياتها. ويشتد تمسك المصرى بالزعامة ويصبح على أشده، إذا كانت مصر  تمر بأزمات شديدة تهدد هويتها وكيانها ومعتقداتها متخذة منه معبرا أو جسرا للخروج من أزمتها الوجودية أو الظرفية التي تعصف بها، لعله يعيد إليها التوازن الذي فقدته أو يمنحها الرجاء والأمل في مستقبل ما والذى يراه حاليا فى الفريق اول عبد الفتاح السيسي والتى مازالت أقوله التى لمست أوطار الشعب المصرى رغم قصر هذه الفترة (إنت مش عارفين إنكم نور عنيا- إنزلوا عشان تقولوا للدنيا كلها … -   أنا مش هستني لما يحصل حاجة وبعدين أقول اللي حاصل كان سببه كذا وكذا …).

 وقد يمثل ذلك عبأ على هذه الزعامة  المطلوبة من المنظور النفسي  طبقا لحجم التحديات والصعاب والآمال المطالب بتحقيقها للشعب  وقد يتأثر ويتردد من حجم التحديات وصعابها  خصتا لوكان مازال خارج رئاسة الدولة  وعدم والضوح حول مستقبله السياسى في تولي الزعامة وقيادة البلاد. إن هذه النوعية من الزعامة التي تطلبها الشعوب والتي لم تنضج لديها بعد الخيارات الواعية، في تقرير المصير، ولم تؤسس بعد مؤسساتها المدنية التي تكون بديلا عن مؤسسة الزعيم الفريدة والوحيدة، هي لب المشكلة. فلو كانت هذه المجتمعات لديها المؤسسات التي تحميها وتدافع عن حقوقها لما احتاجت أو ركنت إلى الزعيم المنقذ والمخلص لها، الذي تمشي في ركابه الحشود متطلعة لتحقيق أمانيها في عسر دنياها ومأزق وجودها، لهذا تتجمع حول شخص الزعيم وتتمحور حوله كل أماني المجتمع... فكيف لك أن ترفض؟.

إذن الزعامات تخلقها المجتمعات لحاجات نفسية عميقة في وجدانها، مع مؤازرة عوامل داخلية وخارجية، استراتجيات منظورة وغير منظورة، وكذلك تمليها سياقات تاريخية محددة تؤمن لشعوبها العافية والطمأنينة والشعور بالانتماء لهويتها. وتمر الزعامة بدور النمو والاحتضان، وتحصيل ما يمنحها التأكيد الكامل والمطلق من شرائح المجتمع، وبعدها، تمر بمرحلة تالية تغذيها أسباب القوة والشرعية بعد إمتلاكها وامتلاك القاعدة الجماهيرية والشعبية...فكيف لك أن ترفض؟.

 وفى وضعنا الحالى نجد ان أقرب صورة لما سبق التحدث عنه هو الفريق اول عبد الفتاح السيسي فمصر مرات بمراحل ثورة 25 يناير راغبة في التغيير وتصحيح الاوضاع واذاحة الفساد وهذه الثورة لم تكن لها قيادة وخطة لما بعد الثورة ولكنها كانت ثورة متعددة الرؤس كل يسعى للسيطرة على الاوضاع الحاكمة ولم يستطع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ان يقود ويتزعم وفقد الشعبية لعدم وجود الزعيم المتكلم لمخاطبة الشعب وتجميعة ولقد خاطبت يوما المشير حسين طنطاوى بخطابين لما بيننا من صداقة وقتها بمواجهة الشعب والتكلم وتوضيح حجم الصراعات والبدائل والخيارات ليمكنه من تجميع القوى الشعبية لصالح الثورة والشعب فهو الممثل الوحيد فى ثورة هذا الشعب الا انه تم التعالى او الكسوف او عدم الرغبة مما ادى بنا الى وصول الأحداث الى ما انتهت عليه بوصول الإخوان المسلمين وكلف الفريق اول عبد الفتاح السيسي بقيادة القوات المسلحة وكنت كما كان غيرى متشككا فى شخصة كواحد من الشعب خاصتا انه لم تكن لى سابق معرفة به سوى من احاديث جانبية وكانت تصريحته تصدر مغلفة بالوطنية فى استحياء نظرا للظروف الا أننا فجئنا بقيادة وطنية قادرة علي مواجهة الموقف وقيادة ثورة الشعب المصرى وحدث ما لم يتوقعة احد....حديث الروح... والتقطت اذان الشعب وعقولها كلماته البسيطة في التعبير الغالية في المعانى والتى لمست قلوب جماهير الشعب واصبح هناك من لمس انات قلبها واحس بنبضها وناداها فلبت ندائه وشعرت بزاعمة وليده وتذكرت زعيمها وحبيبها عبد الناصر وان هذا الشبل السيسي من ذاك الأسد عبد الناصر ونادت به زعيما... وخاطبها عن بعد مترددا خوف من صعاب داخليا وخارجيا وامنيا واقتصاديا واجتماعيا فمصر الأن تركة ثقيلة فى واقع الأمر لا يجب ان تترك الا لزعامة قادرة علي التواصل  بحديث الروح من تحقيق القيادة التى يؤمن بها الشعب ويحقق ماذكرناه عن الزعامة من التواصل مع الشعب وايضاح الحقائق واظهار البدائل والصعاب وسوف يجد من الشعب كل الصبور والثبوروالتحمل...اما القول على احتياج القوات المسلحة له فعلى ساحتها تركنا قادة عظام يستطيعون تحمل مسؤلياتها فمن ربى عبد الفتاح السيسي ربى غيره فيوجد رئيس الأركان او قادة الجيوش والمناطق علي أهلي مستوي عملياتيا وقياديا  اما قيادة مصر فلم يلمس اوطار قلب الشعب والذى يحن الى كلماته وتضحياته من اجل شعبة فهما بلغت الصعاب فانت جنديا... لاتجعل رهبة الزعامة تقلق مضجعك فالشعب سيكون يدك بيده عدهم بالعمل الشاق والدموع من أجل الأمل فقط تكلم وإجعل من حديث الروح والكلمة الصادقة طريقك لأقناع الشعب والتواصل معك وهي السلاح الذي تحارب به أعداء مصر خارجيا وداخليا  فالترفع او الخوف او القلقلك فى وقتنا هذا خيانة لن يغفرها التاريخ....فقط تكلم
خلقت كل امة من أمم الأرض نموذجا أو عدة نماذج من الزعامات تمركز حولها صراعها الداخلي والخارجي، وارتهن تاريخها ومصيرها ومستقبلها بتلك الزعامات أو الأبطال الأفذاذ، والزعيم أو القائد كان غالبا شخصا مقودا منبهرا بالفكرة التي أصبح فيما بعد رسولها ومبشرا بها بالكلمة او حديث الروح وانت اصبحت نموزجها... فكيف ترفض طلب الوطن؟.


يعترض بعض السياسيين علي السيسي علي إعتبار أنه من الخطئ التصور أن السيسي هو عبد الناصر وأن العصر مختلف... ولكن لن نختلف في أن كلاهما يختلف فلا يوجد تماثل في الشخصيات حتي بين أعضاء مجلس الثورة وبين عبد الناصر والسادات نائبة وأنا من جيل عبد الناصر وعسكري سابق وأعرف أنه لن تكون الأمور متشابهه لا العصر ولا الشعب ولا التحديات…ولكن ياعزيزي المشكلة فى إختيار السيسي ليس للتشابه أو التماثل مع عبد الناصر ولكن الوضع الذي لا يفهمة كثيرا من العاملين في السياسة أن تجربة مرسي الفاشلة والتي بعد نجاحة أيدها من لم ينتخبه…. وكانت الصدمة التي تجعل الشعب غير مستعد لتسليم مقاديرة لتجربة فاشلة أخري مع من هم علي الساحة من الراغبين في الترشح…كلهم مضروبين…راقصين علي الحبل... الوطنية لديهم فرصة…أما القدرة علي الإدارة والتحدي فيعلم أللة … ولم يشعربها الشعب في أي  منهم ولايريد أن يجرب في شخصيات مهزوزه أو هكذا تبدوا وجميعهم ليس لديهم جذور سياسية أو حزبية أو حتي تجربة قيادية لدي الشعب وهم فاقدين للحس الوطني وأقل مخاطرة مستعد لها الشعب هو إختيار السيسي لحسة الوطني وقدرته علي إدارة مرحلة الثورة … الشعب أذكي الجميع... فهو يبحث عن صالحة وليس لأيدلوجية حزبية أو دينية معينة فلا تعيبوا علي من يطالبون به…فلو كان في من علي الساحة الخير مارماه الطير….

لواء دكتور سامي جمال الدين

السبت، 14 ديسمبر 2013

إخوان مصر أوسخ إخوان..كيف؟




إخوان مصر أوسخ إخوان..كيف
وصل الأخوان في كثير من الدول الي الحكم سواء منفردين أو بالمشاركة…مثل أندونسيا وماليزيا ومنفردين كما في تركيا والسودان…في تركيا حكموا بالمحافظة علي الوطن التركي ولم يتنازلوا عن قضية الأكراد وسجنوا أوجلان زعيمهم ورفعوا من شأن تركيا بل حاولوا السيطرة علي العالم العربي مستغلين الخونه الإسلاميين في العالم العربي….حتي بشير السودان حاولوا يأخذوا حلايب من مرسي….أما الاوساخ فاقدي الحس الوطني في مصر لم يفعلوا شيئ وباعوا سيناء وإستوردوا الإرهاب وباعوا حلايب وشلاتين وطناش علي ماء النيل ويحرقوا علمها ويسبوا الوطن والشعب…جائزه لم يدلنا علي منهم أوسخ منهم في التاريخ…وبعد كده يقولوا مسلمين!!!!!!!!!!

السبت، 30 نوفمبر 2013

لماذا السيسي


يعترض بعض السياسيين علي السيسي علي إعتبار أنه من الخطئ التصور أن السيسي هو عبد الناصر وأن العصر مختلف... ولكن لن نختلف في أن كلاهما يختلف فلا يوجد تماثل في الشخصيات حتي بين أعضاء مجلس الثورة وبين عبد الناصر والسادات نائبة وأنا من جيل عبد الناصر وعسكري سابق وأعرف أنه لن تكون الأمور متشابهه لا العصر ولا الشعب ولا التحديات…ولكن ياعزيزي المشكلة فى إختيار السيسي ليس للتشابه أو التماثل مع عبد الناصر ولكن الوضع الذي لا يفهمة كثيرا من العاملين في السياسة أن تجربة مرسي الفاشلة والتي بعد نجاحة أيدها من لم ينتخبه وكانت الصدمة التي تجعل الشعب غير مستعد لتسليم مقاديرة لتجربة فاشلة أخري مع من هم علي الساحة من الراغبين في الترشح…كلهم مضروبين…راقصين علي الحبل... الوطنية لديهم فرصة…أما القدرة علي الإدارة والتحدي فيعلم أللة … ولم يشعربها الشعب في أي  منهم ولايريد أن يجرب في شخصيات مهزوزه أو هكذا تبدوا وجميعهم ليس لديهم جذور سياسية أو حزبية أو حتي تجربة قيادية لدي الشعب وهم فاقدين للحس الوطني وأقل مخاطرة مستعد لها الشعب هو إختيار السيسي لحسة الوطني وقدرته علي إدارة مرحلة الثورة الشعب أذكي الجميع... فهو يبحث عن صالحة وليس لأيدلوجية حزبية أو دينية معينة فلا تعيبوا علي من يطالبون به…فلو كان في من علي الساحة الخير مارماه الطير….

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

وزير الداخلية السابق، عن تفاصيل طلب الرئيس المعزول محمد مرسى

تصوير- فؤاد الجرنوسى
اللواء أحمد جمال الدين فى حواره مع يسرى البدرى بحضور ياسر رزق
كشف اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، عن تفاصيل طلب الرئيس المعزول محمد مرسى، تطبيق قانون الطوارئ، عقب حادث مقتل ١٦ مجنداً فى سيناء، الذى وقع فى بداية شهر أغسطس، أى عقب أسبوع من تولى منصبه، وشدد على أنه رفض ذلك قائلاً: «أكثر جهة ستتم مهاجمتها هى وزارة الداخلية، بسبب رفع الرئيس فى دعايته شعار لا للطوارئ»، مشيرا إلى أن المشير حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق، أيّد موقفه الرافض لتطبيق قانون استثنائى فى ذلك الوقت.
وأضاف «جمال الدين»، فى حوار خص به «المصرى اليوم»، أن مرسى لم يكُن صاحب قرار فى إدارة شؤون البلاد، وأن جماعته لو تركته يعمل لكان من الممكن أن يستمر فى الحكم أكثر من سنة، وأن مكتب إرشاد الجماعة كان هو الذى يتخذ كل القرارات بدلاً من مرسى.
ودلل «جمال الدين» على ذلك بقوله إن هناك قرارات كان يتم اتخاذها فى مجلس الوزراء وتلغى فى اليوم التالى، وحذر بعض القوى والتيارات الإسلامية التى تنتهج العنف والتخريب من العبث بأمن الوطن، وقال إن التاريخ وذاكرة الشعب لن ينسيا أن هذه القوى «تجار دم»، ويعملون على المزايدات والمتاجرات.
وتابع وزير الداخلية السابق أنه لابد من التوافق والتوحد من جانب القوى السياسية المختلفة، معتبراً أن إقرار قانون التظاهر السلمى سيؤدى إلى دور كبير فى المحافظة على الدولة من الانخراط فى أعمال عنف تؤدى فى النهاية إلى إراقة دماء جديدة، خاصة أن الإخوان أثبتوا أنهم يتمنون سقوط قتلى، لبدء مزايدات جديدة على الوطن.
وقال: «لابد من ظهور شخصيات وطنية تدعم جهازى الشرطة والجيش، للعبور بمصر من هذه المرحلة الانتقالية دون النظر إلى مصالح شخصية ونبذ كل الخلافات، ولابد من التضافر لإنقاذ مصر».
وأكد «جمال الدين» احترام وزارة الداخلية التظاهر السلمى، دون تخريب ممتلكات عامة أو خاصة، ولابد من الحوار السريع والجاد لإنقاذ البلاد.. وإلى نص الحوار:
■ فى البداية كيف ترى المشهد السياسى حاليا؟
- فى الحقيقة الموقف صعب، والعبء ثقيل على الجميع، وهناك صورة من الانفلات من تنظيم انتهج العنف، وسعى إلى استمراره وتصوير الدولة على أنها ضعيفة، وكان المفروض الحكومة تعمل حاجتين الأولى إصدار قانون التظاهر، والثانية قانون مكافحة الإرهاب، وهما أدوات الحكومة فى التصدى لأعمال العنف والإرهاب فى الشارع، أما قانون جمع السلاح فالناس خايفة مش هتسلم سلاح، لأننا عملنا أكثر من مبادرة وشددنا العقوبات لكن دون نتيجة، ولابد من الاستمرار فيها.
ومرة قلت للمشير طنطاوى، وزير الدفاع وقتها، إن القانون بيصدر من المجلس العسكرى بمجرد ما يصدر ونشرع فى تنفيذه وتكون الناس عرفته تكون المدة خلصت، لأن مدته كانت ٣ شهور، لذلك المرة الأخيرة جعلنا مدته ٦ شهور، وللعلم كل مبادرات جمع السلاح لم تفِد وكل قطع السلاح التى تم جمعها أعداد محدودة وسط ترسانات الأسلحة وأماكن التدريب الموجودة مع الجماعات التكفيرية.
■ هل هناك تنظيم سرى يدير الإخوان حاليا ونقطة انطلاقه مدينة نصر؟
- الإخوان فصيل شديد الخطورة له هياكل تنظيمية، ومعظم شركات الإخوان وأماكن القبض على القيادات كان فى مدينة نصر، لكن فى الماضى كان الإخوان مرعوبين وخائفين، لكن عقب تولى مرسى إدارة شؤون البلاد، الأمور تغيرت، وبدأت أحداث العنف تغزو الشوارع والميادين، تحت شعار الدين.
وبدأت معهم محاولات التخويف والترويع فى الشارع المصرى، وقلت إنه لابد من وجود جهاز أمنى قوى للمواجهة، وتكون القوانين مطبقة بشكل حازم وصريح وواضح على الجميع دون تردد، والإخوان الآن بدأوا يدخلوا على المقاهى بعد ما كانوا بيخافوا يقربوا من قهوة لحد يعرف إنهم إخوان، والأول كانت الناس ممكن تاكلهم لكن الآن ابتدت تكش منهم شوية، وبدأوا يعتمدوا على الحشد ويمشوا فى مجموعات كبيرة ولا أحد يستطيع الاقتراب منهم، وقبل أن تصل القوات يكونوا عملوا شغل أو أعمال تخريب وعنف.
■ هل تعتقد أن وزارة الداخلية قادرة على تحمل مسؤولية تأمين الانتخابات المقبلة فى ظل هذا المشهد؟
- قادرة بشرط أن تكون هناك مساندة من القوات المسلحة والشعب فى أعمال التأمين، فى جميع مراحلها، وأخطر شىء فى الانتخابات هو من يجلس بجوار الصندوق، وأتذكر أنه كان هناك موظفون فى الانتخابات الماضية، خرجوا بالأوراق من اللجان قبل يوم من الانتخابات، وفوجئ رئيس اللجنة بعدم حضورهم فى اليوم التالى.
■ كيف بدأ سقوط «خلية مدينة نصر» التى تبين أنها مشتركة فى محاولة اغتيال وزير الداخلية؟
- فى الحقيقة خلية مدينة نصر تم ضبطها بناء على معلومة، أفادت بأن المتهمين ينوون استهداف رقم ١ ورقم ٢، ونحن لم نكن وقتها نعلم من هم المستهدفون والمقصود برقم ١ ورقم ٢، واستبعدنا رئيس الجمهورية ونائبه، أو وزير الداخلية ومساعده الأول، أو وزير الدفاع ونائبه، أو رئيس الأركان.
وعرضت الأجهزة تقريراً بشأنهم، وطلبت اتخاذ الإجراءات القانونية واستهدافهم فورا، وتم ضبط أحدهم فى السيدة زينب بحوزته نصف كيلو بلى والآخر عادل شحتو، محام فى المنيل، ويعد الذراع اليمنى للقيادى الجهادى محمد الظواهرى.
وتم ضبط واقعتين: الأولى ٢ من المتهمين عند تفتيشهما فى أحد الأكمنة هربا فى طريق الإسماعيلية وتركا بطاقة أحدهما بحوزة الضابط، وبإجراء التحريات تبين أنهما من منطقة عين شمس، ولهما أحد أقاربهما فى مالى، وواقعة طنطا كفر الشيخ، وهى مجموعة من العيال بيجربوا عبوة ناسفة وشوية رمل وسيارة وتركوا المضبوطات وهربوا، وبعدها فى الريف الأوروبى أحد المتهمين كان يقوم بنقل سماد نترات واكتشفنا وجود سلاح آلى تحته، ولم نحدد المطلوب رقم واحد أو اتنين، ضبطنا كل المتهمين فى سيوة قبل هروبهم، وبحوزتهم عملات أجنبية متعددة، بعدها استكملنا التحريات فى توصلنا إلى خلية مدينة نصر، وضبطنا على أثرها ٥ متهمين فى العريش، كما توصلنا للمتهمين فى الاعتداء على قسم ثانى العريش، وضبطنا فيها ١٤ متهما حكم عليهم بالإعدام والمؤبد، ومن الطبيعى أن يعمل الأمن الوطنى على هذه الخلية، وبمجرد المتابعة والرصد والتأكد من التحريات، تبين أنها على علاقة بمحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية.
■ كيف تعاملت وزارة الداخلية مع العناصر التكفيرية بعد انتهاء حالة الطوارئ؟
- طلبت بناء خريطة العمل من جديد، كل المفرج عنهم خرجوا من السجون، ومنهم عناصر هربت، وتم تقنين وضعهم، وماكانتشى تقدر تعتقله مرة أخرى، وحالة الطوارئ انتهت، والقيادى التكفيرى عادل حبارة هرب من السجن، ولم يجدِ معه إعادة الاعتقال مرة أخرى بانتهاء الطوارئ.
وقمنا بتفعيل قانون الطوارئ على الجنائيين، وبدأنا وفقاً للضوابط باعتقال ١٥٠٠ واحد، وخرجوا كلهم تانى يوم ٣١ مايو، وعقب ذلك انتهينا من إعداد مشروع حماية المجتمع من الخطرين بديلا لقانون الطوارئ، وأرسلناه إلى مجلس الشعب، وتم تسليمه إلى رئيسه الدكتور سعد الكتاتنى، ورفض إقراره أو مناقشته، وكان فيه بعض الأعضاء متفقين، على أنه أول ما يتقدم القانون يضغطوا من أجل مناقشته وإقراره.
■ كيف ترى الوضع الأمنى عقب تعدد الخلايا الإرهابية مع استهدافها شخصيات عامة وضباطاً وإعلاميين؟
- الوضع يحتاج مزيداً من المتابعة الدقيقة والرصد، لكن أعضاء كل هذه الخلايا خرجت من عباءة الإخوان المسلمين، وحقول الجهاد أو العناصر التكفيرية منتشرة، وهم مجرد أشخاص يدعون الجهاد فى سبيل الله، ولا عمرهم جاهدوا فى سبيل الله، هم يجاهدون فقط لتحقيق أهداف المخابرات الإسرائيلية والأمريكية، وجنى الأرباح من خلال ذلك.
الآن حقول الجهاد فى سوريا وليبيا والعراق واليمن ومصر، وأعطوا ظهورهم لإسرائيل، هذه خريطة الجهاد فى سبيل الله، التكفيريون يسعون لقتل المسلمين لأغراض سياسية لصالح عناصر داخلية أو لصالح جهات مخابراتية خارجية، ليس إلا، وهدفهم ترويع المواطنين والشعب المصرى، وقتل ضباط الجيش والشرطة الذين ينتمون لنسيج هذا الشعب، ويدعون أنه حكم العسكر والمغرضون يعاونونهم، وعهد العسكر انتهى من عهد المماليك.
والجيش المصرى من نسيج هذا الشعب، ويدافع عن الشعب ويدافع عن هذا الوطن وتراب الوطن، جنباً إلى جنب مع ضباط الشرطة، الذين يقدمون تضحيات يوماً بعد يوم ليثبتوا أن الشرطة لم تخُن، وأنها ضحية منذ ٢٥ يناير، وعمرها ما انسحبت، لكن فيه ناس ظهروا وهم الإخوان المغرضون الذى ينتهجون مذهب العنف، كانوا ومازالوا يسعون للوقيعة بين الشرطة والشعب والجيش.
■ لكن البعض يردد أن الشرطة قتلت الناس فى الميادين وقت ثورة ٢٥ يناير؟
- هذا الكلام محصلش، ومن يوم ٢٥ يناير حتى يوم ٢٧ بالرغم من وجود تظاهرات كثيفة فى كل الشوارع، والأمن المركزى كان موجوداً، إلا أنه لم تقع وفيات باستثناء مجند أمن مركزى فى القاهرة ومتظاهرين فى السويس.
أما يوم ٢٨ فكان نزول الإخوان لاستهداف وزارة الداخلية أساساً، وكان نزولاً بلا عودة، لأنهم يعلمون أنهم لو عادوا لكانت ستتخذ إجراءات عنيفة ضدهم وقتها، نزلوا ولم يريدوا الرجوع، والشرطة أحرقت وتحطمت حينها، وسقطت بعد حرق منشآتها وأقسامها وسياراتها، وهذا تأكد عقب فض رابعة لانتهاج الإخوان نفس الإسلوب.
والحمد الله الشرطة أثبتت أنها شرطة الشعب فى ثورة ٣٠ يونيو وعادت إلى أحضان الشعب مرة وتتعافى بشكل سريع، لكن ذلك يتطلب تضافر الجهود لتحقيق الاستقرار والتصدى لأعمال الإرهاب والعنف، لكن التكفيريين يحققون أهدافاً سياسية لصالح جهات مخابراتية.
■ ماذا عن خريطة العناصر الجهادية فى مصر؟
- فى الحقيقة لا تستطيع حصرها فى مكان محدد، وأتذكر واقعة استشهاد ١٦ جنديا وقيام ٧ من العناصر التكفيرية بالاستيلاء على دبابة، ومحاولة دخول إسرائيل، والقوات الإسرائيلية تعاملت معهم، وقتلتهم وأعادتهم لنا جثثاً، حينها بدأنا إجراء تحليل DNA، واكتشفنا أن بعضهم من الوادى، إلا أن الأحذية التى يرتدونها مكتوب عليها «صنع فى غزة».
وفى اليوم التالى، تم استهداف إحدى البؤر وتم استهداف ٥ من التكفيريين كلهم ينتمون للوادى، وكذلك تم ضبط مجموعات منهم داخل شقق فى مدينة العريش، والعناصر عبارة عن بؤر كامنة لحين تلقى تعليمات وأوامر وتلقى تدريبات.
وبعدها ضبطنا محمد جمال عبده، أمير المجموعة، وتم سقوط أعضاء خلية مدينة نصر، والعناصر التكفيرية موجودة فى أماكن كثيرة جدا، والتكفيريون موجودون فى كل حتة، وأذكر الجميع بواقعة القليوبية، وكان المتهمون يجهزون عبوات وانفجرت بهم وأسفرت عن مقتل ٣ منهم داخل إحدى الشقق، وهذه العناصر موجودة ممكن يتواجدوا فى الغربية والقليوبية والقاهرة والمنيا والفيوم ومطروح فى أماكن كثيرة، وضبطنا أحدهم فى منطقة الأزبكية يدعى تامر بحوزته طبنجات معدلة، وأخلى سبيله ورجع لينا جثة من إسرائيل.
■ من هو حجر الزواية فى محاربة ومكافحة الإرهاب؟
- الحقيقة أن حجر الزواية فى مكافحة الإرهاب هو المواطن المصرى، لذلك نأمل أن يزيد حسه الأمنى ووعيه الأمنى، وفى إسرائيل يعتبر كل مواطن يعيش على أرض إسرائيل هو رجل أمن، يساعد بلده فى حفظ الأمن، وبالرغم من تفويض الجيش والشرطة فى مكافحة الإرهاب إلا أنهما لم يتمكنا من القيام بالمهمة إلا بمساعدة المواطن نفسه، المواطن الذى يعرف الإرهابى ويرصد جاره، ويرى السلاح يتحرك فى أيديهم، فالتعرف عليهم سهل، إذا وضع المواطن فى عقله أن يساعد ويحفظ أمن بلده، بالتركيز على من حولك، كالسكان المقيمين معك أو المترددين على المنطقة ومن يترددون على المناطق الجبلية والمحاجر المجاورة.
وكل صاحب مزرعة أو فلاح فى أرضه وكل راعى غنم أو صياد سمك يمشى على شاطئ البحر أو سائق، يجب أن يكون مركزا لأن الإرهابيين يعيشون فى المناطق المتطرفة والنائية والمدن الجديدة والعشوائيات البعيدة، الأراضى الزراعية المهجورة والمحاجر المهجورة، المناطق المستصلحة الجديدة، لو كل مواطن فكر فى مساعدة بلده، سنتمكن من تعزيز معلومات إضافية مهمة إلى الجهاز الأمنى، عبر التليفونات المتوفرة للأجهزة الأمنية، والمعروفة للجميع، ويجب أن يزيد الوعى بأهمية الإبلاغ عن حقيبة متروكة أو سيارة متروكة منذ فترة، لمساعدة أمن الوطن فى المعركة الشرسة، والنصر أكيد لرجال الشرطة والجيش، والإرهاب إلى زوال، نحن على حق.
■ لكن التكفيريين والجهاديين يعتبرون ضباط الشرطة والجيش كفرة لأنهم يقتلون أناساً تجاهد فى سبيل الله؟
- ده كلامهم ورؤيتهم للضباط، لكنهم لا يعرفون عن الجهاد أى شىء، وعندما كنا ضباطا فى رتب صغيرة، كنا نستغرب كيف نتعامل وقت مكافحة الإرهاب فى الصعيد مع ناس تقول لا إله إلا الله، إلا أنه تبين أنهم على باطل، وهم أنفسهم أجروا مراجعات وألفوا كتبا، ١٤ كتاباً، أكدوا فيها أنهم كانوا على باطل، وأن حربهم ضد الدولة خطأ كبير.
وهناك أناس منهم محترمون مازالوا متمسكين بمراجعاتهم، مثل الدكتور ناجح إبراهيم والدكتور كرم زهدى قيادات الجماعة الإسلامية ولم ينخرطوا مع جماعة الإخوان أو التيارات التى حادت عن النهج السليم، بعدما تبين لهم طريق الحق عدلوا عنه مرة أخرى، لهدف دنيوى وسلطوى عن طريق محاربة المسلمين، وأعتقد أن أفضل وصف أطلق عليهم وصف الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية الأسبق بأن هؤلاء خوارج هذا الزمان، وأعتقد أن المواطن المصرى استوعب الدرس.
■ هل هناك ارتباط بين الإخوان والعناصر التكفيرية فى الوقت الحالى؟
- الجميع خرجوا من عباءة واحدة، ستجد حاليا أن الإخوان والتيارات التكفيرية ضموا حول هدف واحد وهو إسقاط حكم العسكر بمشاركة بعض التيارات «الشمال»- رفض تسميتها- والتى تتغنى بسقوط ما يسمونه حكم العسكر، وهم من سيتصدرون المشهد قريبا، والإخوان ستظل فى ظهورهم، وهذه التيارات الشمال إذا كانوا فعلا وطنيين ومخلصين لابد أن يعودوا مرة أخرى إلى الصف الوطنى لتحقيق الاستقرار ونبذ العنف.
■ هل ترى أننا سنشهد اغتيالات قادمة لشخصيات سياسية وأمنية؟
- أعتقد أن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، هو فى خط المواجهة الأول، وقلت سابقا إن محاولة اغتياله لن تكون آخر حادث، والإخوان علقوا حينها بقولهم «دى مش آخر حادثة، يبقى أحمد جمال ناوى يعمل حوادث تانية».
وحادث اغتيال المقدم محمد مبروك، قلت إنه لن يكون الأخير، والمواطنين لازم يعرفوا أننا نكافح عدواً ليس من السهل أن ننتهى منه فى ليلة أو أسبوع، والمشوار من الوارد أن يطول، وأنه يجب أن نقصر فترة مكافحة الإرهاب، قدر الإمكان وأن نعتمد على عدم الخوف والإيمان بأن نهايتهم قادمة ومساعدة المواطنين باستمرار دون كلل والصبر على الأجهزة الأمنية.
■ هل ترى مصادرة أموال الإخوان وإعلانها جماعة إرهابية بحكم قضائى أو إجراء استثنائى سيؤدى إلى تجفيف منابع تمويل التظاهرات والاغتيالات؟
- أعتقد أن التمويل أساس استمرار العمليات التكفيرية، وكل الناس شغالة بالفلوس، ودائما ما يستعينون بآخرين مقابل المال، وممكن يتم استقطاب من لا يعلم من القرآن سوى آية واحدة أو آيتين على الأكثر، وهذا ظهر كثيرا فى الفترة الماضية، ووجدنا كثيرين ملتحين ويربون ذقونهم وهتلاقيهم فى الفترة المقبلة هيحلقوا دقونهم، بيدفعوا فلوس كتير فى العمليات الإرهابية خاصة عمليات الرصد، لأن أى عملية إرهابية تحتاج إلى الرصد.
ولهذا أطالب بزيادة الوعى والحس الأمنى، لأنه لا يوجد منفذ لعميلة إرهابية دون أن يكون هناك رصد دقيق وشامل، وقد يحبطها الحس الأمنى بسرعة الإبلاغ، وأتذكر فى قنا عندما كنت برتبة عميد ضبطنا أحد المشتبه فيهم، بحوزته ورقة مكتوب فيها بالساعة والثانية مواعيد تحرك قيادات مديرية أمن قنا، وتم الضبط والتعامل وأحبطنا مخططات استهداف شخصيات كثيرة.
■ هل ترى أن الداخلية قادرة على مواجهة الإرهابيين ومنع سقوط شهداء كل يوم؟
- نعم قادرة بإذن الله، وبالمناسبة أتقدم بخالص التعازى لأسر شهداء الشرطة والقوات المسلحة الذين يقدمون أرواحهم يوميا من أجل فداء مصر، والمحافظة على أرضها والتصدى للعناصر التى تسعى إلى تخريبها واستهداف شخصيات وطنية، وهؤلاء الضباط يقدمون أرواحهم فداء لمصر من أجل أن يعيش الشعب فى أمان، والمواطنون الشرفاء يعرفون ذلك ويقدرون ذلك جيدا، وهذا الاستشهاد يزيد من عزم القوات وإصرارها على التحدى، وعليهم أن يفخروا بأنهم يعملون فى هذه الأجهزة التى تحمى مصر، وربنا يصبر أسرهم الذين يفخرون بهم.
■ عندما كنت فى موقع المسؤولية.. متى شعرت أن نظام مرسى لا يعمل لصالح البلاد.. ومن خلال لقاءاتك مع المعزول ما التوجيهات التى لا تتلاءم مع صفات رئيس؟
- السؤال مهم جدا، لكن أنا كمسؤول رقم واحد عن الأمن فى البلد كانت سياستى ورؤيتى أن العدو الأكبر والتهديد الأكبر هو استمرار التيارات الإسلامية التكفيرية فى الاختفاء والتخفى والتدريب وحمل الأسلحة، وهذا كان يمثل خطورة، والمفروض إحنا فى حرية وحتى المعتقلين خرجوا وأصبحت هناك حرية، وكان يجب على هذه التيارات الانخراط فى العمل فى النور داخل الأحزاب السياسية والاجتماعية.
لكن كان هناك أناس منهم يتدربون على السلاح واستخدام المتفجرات، وتسليح نفسها للمجاهدة فى مصر أو فى دول أخرى، ولا تحارب إسرائيل كما يعلنون، وهذا فى ظل توافر معلومات عن أن منتمين للتيارات الإسلامية والتكفيرية تتدرب لتواجه المعارضين للحكم داخل البلاد بجرائم، وتحركنا وأخذنا بعض الإجراءات السريعة، التى أدت إلى سقوط بعض العناصر التكفيرية فى خلية مدينة نصر، والبعض الآخر فى سيوة، والإسماعيلية، والعريش، وشمال سيناء.
■ هل تعرضت لضغوط فى واقعة القبض على حارس المهندس خيرت الشاطر القيادى الإخوانى.. وهل كانت هناك إشارات من الرئاسة بعدم الرضا؟
- بصراحة الرئاسة لم تتحدث معى فى هذه القضية، ومحدش كلمنى فى الموضوع، وأنا كنت أطبق القانون، لأن شعورى أن بلدنا لن يتم الإصلاح فيه إلا بتطبيق القانون على الجميع دون تمييز، وكنت أطبق القانون على أولادى الضباط أولا، وكان لازم أطبقه على الكل دون استثناء سواء خيرت الشاطر أو حازم صلاح أبو اسماعيل، حتى لو حد اتصل بيا لم أفكر لحظة إلا فى تطبيق القانون.
وأمرت باتخاذ الإجراءات القانونية ضد حارس الشاطر، وأمرت بتحريز تليفونه عند وجود رسالة «متعرفش حد ولا تذكر اسم فلان»، بجانب صور له وبحوزته أسلحة أثناء تلقى التدريبات فى غزة، وقام الضباط بتحريز تليفونه، تنفيذا للتعليمات وأحيل إلى النيابة، وكذلك أحمد عرفة، عضو حركة حازمون، وكان هناك رأى بضرورة الانتظار حتى انتهاء الاستفتاء، بحجة عدم تهييج «حازمون» قبل الاستفتاء على الداخلية، ومع ذلك أمرت بإخطار النيابة تنفيذا للقانون وتم ضبطه، وأنا حريص على تطبيق القانون، لدرجة أن هناك ضابطا حصل على سلاح وأطلق عدة أعيرة نارية فى أحد الأفراح بالدقهلية، وبمجرد علمى بالواقعة، أحلته إلى التحقيق.
■ ما أكثر الأشياء التى استغربت لها من كلام «مرسى» وشعرت بأن أداءه ليس أداء رئيس، وأنه حريص على أمن الجماعة أكثر من البلد؟
- استشعرت ذلك من زاويتين، أولا أن مرسى كان دائما ما يتخذ قراراته بعد مراجعة الجماعة، والثانى الإعلان الدستورى، كان نقطة واضحة تؤكد أنه لا يدير البلاد، لأن كل الحكومة وحتى نائب رئيس الجمهورية ووزير الداخلية والدفاع لم يكن لديهم علم بهذا الإعلان الدستورى المدمر، لدرجة أننى وقفت فى مجلس الوزراء وقلت «أنا مش عارف مين المستشارين دول اللى هيودوا البلد فى داهية اللى جايبين الإعلان ده»، وأعتقد أن هذا الإعلان كان معداً ومجهزاً فى مكان آخر، فقد ظهر عقب ذلك، لكن فى نفس الوقت الإخوان من خلال التنظيم أو الجماعة كانوا عايزين يكونوا ملوك أكتر من الملك، وكل ذلك كان واضحا يوم ٤ ديسمبر أمام الاتحادية ولم تحدث أى مشاكل، رغم أن عدد المتظاهرين تجاوز الـ١٠٠ ألف، ولم يحدث أى اقتحام للقصر، بالرغم من ذلك اعتبروا أن هناك تقصيرا فى تأمين القصر، وأن الأمن لم يؤد دوره وانسحب، وبعدها نزل التنظيم لحماية القصر، وهم أنفسهم كانوا يفرضون أنفسهم على الرئاسة، ومن الآخر أنا شعرت أن هذا النظام لا يمكن الاعتماد عليه فى إقامة دولة مدنية.
■ هل اتهمك مرسى بالتقصير فى أحداث الاتحادية، وأنك لم تمنع وصول المتظاهرين ولم تتخذ الإجراءات الواجبة من وجهة نظره؟
- الرئيس السابق كلمنى تليفونيا وشرحت له اللى حصل وهو ما كانش راضى عن الأداء، واعتبر أن هناك تقصيرا من وجهة نظره، وقال المفروض إن الأمن كان يواجه، وإن كنت شايف غير كده.. وأتذكر أننى عقدت لقاء مع المساعدين بالوزارة وكنت أرغب فى عدم وضع أى اسلاك شائكة فى محيط القصر، ونزلت معهم فى محيط القصر فى الليل، إلا أن أحد المساعدين أثناء المعاينة أصر على وضع الأسلاك خوفا من إلقاء مولوتوف، وكانت معلوماتنا الأمنية أن الهدف من المظاهرات إلغاء الإعلان الدستورى، وأنها سلمية.
وكان هناك تواصل مع الشباب فى حينها، وجميع من تواصلنا معهم من المشاركين فى التظاهرات أكدوا أنها «سلمية»، وتم وضع الأسلاك بالتنسيق مع القوات المسلحة، والأعداد الموجودة خارج القصر لو حدث تعامل بشكل عنيف كان سيحدث إصابات ووفيات، ومن الممكن أن تتم استثارة هؤلاء المتظاهرين لاقتحام القصر، وقتها الهدف لم يتحقق، فكان القرار بعودة القوات إلى النسق الثانى فى عملية التأمين، وفى هذه اللحظة القوات اتحملت على الأعناق، وهذا كله جعلنى مطمئنا للغاية، ولا أخفى عليك أن بعض القوات لم تتمكن من العودة للنسق الثانى فى التأمين، فقام المتظاهرون بفتح طريق لعودة المجندين لتأمين بوابة القصر، وأنا مقتنع بأن الأمن مش لازم يتحقق بالعنف وممكن يتحقق بالكلمة.
■ لكنك سحبت القوات فى أحداث الاتحادية الأولى وهو ما تسبب فى توجيه انتقادات لك من قيادات الإخوان؟
- أنا صاحب القرار، واتخذت قرار سحب قواتى، وكانت هناك معلومات واتصالات بين قيادات الداخلية مع القوى الثورية، وأكدت عدم اقتحام أى من المتظاهرين لقصر الاتحادية، وهو ما أكدته نوعية المتظاهرين اللى رفعوا الضباط وكانت علامة فارقة وبداية جديدة لعلاقة الشعب بالشرطة.
■ البعض اتهمك بالعمل ضد الدولة ولعب سياسة من خلال التواصل مع القوى السياسية؟
- هذا الكلام غير صحيح، واعتمدت طوال ٥ شهور، هى مدة عملى كوزير للداخلية، على لغة الحوار مع جميع القوى السياسية بهدف تحقيق الأمن، ولن أقف أو ألتفت إلى محاولات ودعاوى التخوين والتآمر، وقوى المعارضة ليسوا هم الأعداء فى الوطن ولكنهم جزء أصيل فى نظام سياسى فى الدولة، ولهذا أنشأت قطاع التواصل وحقوق الإنسان فى وزارة الداخلية.
والحوار سلاح تحتاجه الأجهزة الأمنية فى كل الفترات، وأن يكون مع كل القوى بمن فيها التيارات المتشددة، بشرط أن تكون تحت مظلة الأزهر، ولابد من تطبيق القانون على الكل دون تمييز بين الألوان، وتحقيق العدالة الناجزة لإحكام حلقة تنفيذ الأحكام بالسرعة الواجبة، باعتبارها حجر الزاوية لتقدم الدولة.
■ ما تفاصيل المكالمة التى دارت بينك وبين الرئيس السابق خلال أحداث الاتحادية؟
- مش متذكر، لكنه كلمنى يوم الحشد، وهى مكالمة واحدة كانت يوم ٤ ديسمبر، وهو شاف إن القوات عندها تقصير، وما اعتقدش إنه حاول يتواصل بعدها، وكان فيه تواصل مع مدير مكتبه، ويوم الثلاثاء ٤ ديسمبر كلمته وقلت طالما انتهيتوا من شغلكم محدش يقعد فى القصر، تقديرا لأسوأ الظروف، وفعلا خرجوا، والشباب لما شافوا السيارات هاجوا لكنه خرج بالسلامة، وتانى يوم مرسى قال أنا لازم أدخل من الباب الرئيسى، والقوات تعاملت مع المعتصمين، ودخل من الباب دون أى مضايقات، ولم يتعرض له أحد.
■ ما أبرز مظاهر اختراق الإخوان للداخلية والأمن الوطنى.. وهل حدثت ضغوط لإلحاق أبنائهم بكلية الشرطة؟
- كانت هناك محاولات للاختراق، والإخوان طرحوا بعض الأسماء لتتولى ببعض المناصب بعينها، وأنا كنت أنظر للموضوع ده من الزاوية الأمنية البحتة، ولصالح وزارة الداخلية دون غيرها.
■ ما اللحظة التى شعرت فيها أنك أوشكت على ترك كرسى الوزارة؟
- مش عارف هتصدقنى ولا لأ، أنا مرة قلت للدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء السابق: «إنت اللى مصبرنى ومقعدنى هنا»، والكلام ده قبل الاتحادية، ولم تكن هناك ضغوط على وزير الداخلية، ويوم العرض العسكرى فى ٦ أكتوبر فى داخل الاستاد أنا كنت متضايق جدا ولم أشعر إلا أن هناك قرارات تتخذ فى مجلس الوزراء، ويتم إلغاؤها فى اليوم التالى، وبعد كده عرفت أن صاحب القرار هو مكتب الإرشاد، مثل قرار إغلاق المحال، ووافقت وقلت أتحمل أعباء أمنية من أجل البلد وحتى تهدأ الأمور، وفوجئت تانى يوم من غير ما حد يكلمنا بأن القرار تم إلغاؤه، ورغم ذلك قلت للدكتور قنديل: «إنت اللى مصبرنى».
■ متى شعرت أن هناك نية غدر من الرئاسة تجاهك؟
- مرات كثيرة، منها واقعة الإعلان الدستورى، وقبلها إنت رايح تشتغل بما يرضى الله، عاوز تخدم أمن بلدك، وعندما طلب منى تطبيق قانون الطوارئ من أول أسبوع لى فى الداخلية، عقب حادث مقتل ١٦ مجندا، أنا رفضت، وقلت له أنا أكثر واحد هيستفيد من حالة الطوارئ وكان هدفى هدوء الشارع، واستطلع مرسى رأى المشير ووافق على رأى وزير الداخلية، وكنت أخشى مطالبتى بتطبيق الطوارئ على المعارضة، وقانون حماية الثورة، وزير العدل لم يكن يعرف عنه حاجة، وكان المفترض أن يمر على الجهات المختصة، لدرجة اننى قلت لهم «مش عايز حق الاحتجاز أو الاعتقال» لأننى لا أريد أن يكره المواطن الشرطة.
■ كيف تعاملت مع خطاب مرسى يوم ٢٦ يونيو؟
- انزعجت من منظر الخطاب، وقبلها منظر المجموعة فى استاد القاهرة الرياضى،وقطع العلاقات مع سوريا والذى انتهى إلى فتح باب الجهاد، والخطاب الأخير كنت قلقان جدا منه، وبالنسبة لى كانت المواجهة احتدمت للنهاية، والخطاب الأخير عرفت أثناءه إن مرسى ماشى ولم أكن أتخيل أن يقول كده، وأعتقد أن الجماعة لو ابتعدت عنه كان ممكن يستمر فى الحكم أطول من سنة، لو كان يعمل لصالح الوطن.
■ هل حازم صلاح أبوإسماعيل وراء خروجك من الوزارة؟
- فى الحقيقة من الوارد يكون حازم صلاح ابو اسماعيل أو محمد البلتاجى، أو تكون سياستى فى الوزارة ونظرى إلى التكفيريين، وكونهم خطراً على الوطن، على عكس هما ما يشوفوا، وأسباب كتير أخرى حالت دون استكمال خطط لإعادة الأمن والاستقرار فى الشارع المصرى الذى يستحق أن يعمل الجميع من أجله، وأن يكون حريصا على الحفاظ على أمنه، ومنع ترويعه وتخويفه من أى عناصر خطرة.