السبت، 28 مارس 2015

استراجيات الامن القومى للدول واحداث الساعة

لكل دولة استراتيجيات  الامن القومى  خاصتا  ضد العدائيات وتحديدها  سواء داخليا او خارجيا و تحديد التحالفات ...وفى الدول  العظمى يعتبر العالم بالنسبة لها حدودا استراتيجيا لامنها القومى وتضع القوات المناسبة للدفاع او التدخل حال حدوث تغيرات فى خريطة العدائيات او تغير فى شكل العلاقات مع الحلفاء وكل الدول لها حساسيات شديدة امام  اى من هذه المتغيرات كل يحاول عدم الاقتراب من الخطوط الحمراء لأستراتجيات الامن القومي للدول لأنها تعني الحرب ويخطئ من يأخذ في إعتباره هذه الحدود... فعلى سبيل المثال ومن دروس سابقه تجربة وضع صواريخ امريكية على الجبال التركية فى مواجهة الاتحاد السوفيتى بحيث تقل فترة الانذار للصواريخ المنطلقة فى اتجاه الاتحاد السوفيتى فى هذا الوقت وللرد على ذلك سعى الاتحاد السوفيتى فى وضع صواريخ حاملة للقنابل الذريه فى ارض حليفه فى كوبا بحيث يتم اصابة المدن الامريكية فى ثوانى معدودة بمعني تهديد مباشر للأمن القومي الامريكي وهنا خرججت الولايات المتحدة الامريكية مهددة بالحرب وحاصرت السواحل الكوبية مالم يتم رفع هذة الصواريخ وتشددت السوفيت فى بادئ الامر ثم بدأت التنازلات ووافق السوفيت و الولايات الامريكية على

وعادت امريكا لمحاولة التداخل فى  استراتيجية و متطلبات الامن القومى الروسى بسحب اوكرانيا من الهيمنة الروسية الى الهيمنة الاوروبية والامريكية بوعد ضمها الى السوق الاوروبية وحلف الناتو ولم تقدر اوكرانيا مخاطر الامور  والتهديد بضمها للناتو ووضع صواريخ نووية تهدد روسيا في القلب ...وانساقت فى الطريق الامريكى وهنا خرجت روسيا تعاقب  الاكرانيين فهى لن تسمح بحدوث  تخطي الخطوط الحمراء للأمن القومي الروسي لذلك سحبت شبه جزيرة القرم واثارت حرب انفصالية فى المناطق الحدوديه المشتركة عسى يفهم الاوكرانيين المخاطر ولكن الطرف الامريكى لا يهمه اوكرانيا ولكن مناوءة روسيا ووضع منصات صواريخ الناتو فى اوكرانيا للتهديد المباشرللامن الروسى ,,,, ويتشابه ذلك مع ما يحدث الان فى اليمن ولبيا ولم يفهم الحوثيين قواعد اللعبة فهى كبيرة  عليهم واختيار الاهداف والتحالفات……حين قامت ثورة اليمن ضد الامام البدر واعلان الجمهورية اليمنية وطلب مساعدة مصر لم تسطع المملكه السعوديه تحمل المد الثوري الذي بالتالي سيطولها كثورة ضد الملكيه واعلان دولة الحجاز وهي خطوط استراتيجية حمراء  لذلك اندفعت في تايد مؤيدي الامام البدر وعودة الملكية بواسطة المرتزقه والقبائل المؤيده للبدر وبتشجيع امريكا لإستهلاك القوي المصرية وشغل الجيش المصري خارج ارضه وامام ثورة الاسرة المالكة السعوديه التي لم تكن تؤيد هذه الحرب ولأول مرة تم عزل الملك سعود وارسل الي اليونان للعلاج وتولي فيصل وبدأت مناوشات و مفاوضات انسحاب الجيش المصري تأخر ذلك تحت ضغط امريكي رافض الي ان تم الايقاع بمصر في ٦٧ وسارعت السعودية في مؤتمر الخرطوم بالاتفاق علي انسحاب الجيش المصري وبقاء اليمن جمهوريه بالاضافة الي الدعن لمصر….

اما في حالتنا اليوم مع قصة الحوثيين الشيعه وثورتهم ذات الاسباب الدينية  العنصرية والتأيد الايراني ،بأهدافها المختفية  لوضع رجل ايران في الجزيرة العربية لإيجاد طريق لمناوشة السعودية زعيمة السنه والايقاع بها لذا فهي خطوط حمراء لإستراتجية الامن القومي للسعودية لذا بدأت الحرب بهدف كسر شوكة الحوثيين الذين اخطأوا في التحالف مع ايران والعنصرية الدينية الشيعية ولا اتوقع النهاية سريعا فالقتال في شكل عصابات داغش سوف تدور  في الربع الخالي في الجزيرة العربية المشتركه بين السعودية واليمن و سوف يشهد تقاتل بين الفرقاء اليمنيين والمدفوعين من السعودية ولن تكون حرب برية بالمعني المفهوم في اراضي لا تسطيع قوي عسكرية ميكانيكية اكتساحها لصعوبة التضاريس في هذه المنطقة ….وقد تتوقف حين تستطيع القوي الوطنية بعيدا عن المتحالفين مع ايران من حسم الامر ولكن ليس بالسرعة المتوقعه وان غدا لناظره قريب..

اخطلاط الاوراق

الصورة العامة على الساحة الان مختلطة حتى على الادارة الامريكية اتى ورطتها مخططى السياسة الخارجية فى ادارة المخابرات المركزيه  وادى اختلاط الاوراق الى عجز ادارة  اوباما وحيرته فى اتخاذ القرار المناسب لتعارض المواقف والإستراتيجيات واصبحت المنطقه تعج بفصائل قتاليه تتناحر وتتقاتل كل باهدافه ولم يبقى للسياسى الامريكى سوى المتابعه بمزيج من الانبهار والتعجب  كالسائرفى  الرمال المتحركة فى انتظار متسفر عنه هذه الاوضاع ولا مانع من المشاركه من بعيد لبعيد الى ان تضح الصورة ولا يخفى عنهم وعن اى مراقب سياسي دور الولايات المتحدة الامريكية فى تلف الطبخة الامريكية بعد ان شاطت وخرجت الاومور من ايديهم حتى فى الاماكن التى يظنون انهم حققوا نجاحات بها ومن المنتظر طبقا لشكل الصراعات فى المنطقه ان تخرج بشكل قد لا يتوافق كليتا مع المنظور الامريكى وهذ ما اتوقعه

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

مقاومة الارهاب

تعاني مصر من ارهاب الاخوان منذ عام ١٩٢٨ وقاومتها الانظمة  الملكية والجومهورية حتي وقتنا هذا وكان العلاج الناجع المعتقلات حيث يتم القبض من من هو إخواني او منتمي او مشكوك فيه ويوضعوا في معتقل جبل الطور في جنوب سيناء وبالتالي تتوقف الاعمال الارهابية فورا وحدث ذلك بعد قتل النقراشي وحدث أيضا بعد محاولة إغتيل جمال عبد الناصر حيث إعتقوا في معتقلات في الواحات حيث يتم إستجوابهم وتحديد مهام كل منهم …وللعلم هم أول من يبلغوا عن بعضهم دون أي محاولت تعذيب مش محتاجين أصلا ثم يدعوا تعذيبهم وهذا ما فعلته أمريكا ان لمت جميع من قابلته في افغانستان وطالته أيدها ووضعتهم في معتقل جوانتنامو دون محاكمات وتم عزلهم عن الدنيا بل لم تبلغ أحد بالاسماء وللعلم هو مازال يعمل وبه الكثير رغم ان برنامج أوباما النتخابي كان ينص علي غلقه….لذا أقتراح اقتراح فسبوكي ان ننسي مسألة التحريات التي تحدث مع كل واقعه والقبض علي المشكوك فيهم فقط ومن يهرب ومن يختفي….فعلي سبيل المثال القبض علي كل إخواني فيمحافظة الجيزةوتوزيعهم علي معتقلات حيث يتم
١- تسجيلهم وإعترافاتهم وعلاقاتهم
٢-يتم إرسال لجام من الازهر وذوي القدره علي الحوار الديني لمحاولة إعادة تأهيلهم حتي لو كانت النتيجة ٥٪ وهذه الطريقة حدثت مسبقا وحققا نجاحا.
٣-  بعد ٦ أشهر الافراج عن من أبدا التعاون او الذي ليس عليه قضايا بعد التعهد طبعا بعدم ممارسة العنف .
أ د/ سامي جمال الدين

الاثنين، 27 أكتوبر 2014

الادارة….الادارة

من الواضح أن كبار المسؤولين فى هذه المرحلة لا يريدون أن يخفوا الحقائق عن الشعب، بحسبان أن الأمر فى النهاية كله سيرجع إليه وسيكون هو أول من يتأثر بهذه الحقائق.
ومن أوضح هذه الحقائق أن الجهاز الإدارى «الوسيط» فى مصر يعانى خللاً وترهلاً شديدين. والفساد يعيث فيه بحيث يتعذر عليك أن تعرف الفاسد من غير الفاسد. وعندما أتكلم عن الجهاز الإدارى الوسيط فإننى أعنى أنه قد يكون الوزير أو الرئيس فى مؤسسة من المؤسسات العامة الأساسية صالحاً وغير فاسد ولكنك إذا نزلت خطوة واحدة فإنك ستصاب بالرعب من فداحة الجهل وضخامة الفساد: الأمران معاً.
من هنا فإننا يجب أن نأخذ موضوع الإصلاح الإدارى مأخذ الجد الذى لا هوادة فيه.
كنت ومازالت أقول إن الإدارة الجيدة تخلق ثروة وإن الإدارة السيئة تبدد ثروة، وأوضح مثالين على ذلك اليابان من ناحية وأغلب بلادنا فى المشرق العربى من ناحية أخرى.
اليابان بلد لا ثروات فيه. عكس ذلك هو صحيح فإن المآسى الطبيعية كثيرة ولكنه بلد يعرف قيمة العمل ويرى أن الحياة هى العمل ومن لا يعمل يحكم على نفسه بالموت، وكثيرا ما كنا نسمع عن يابانيين ينتحرون لأنهم فقدوا فرصتهم فى عمل منتج. لم يعد ذلك الآن بطبيعة الحال؟
هذا كله يدعونى إلى أن أقول وأكرر أن الأمر جدّ لا هزل فيه. وأن قضية الإصلاح الإدارى بالنسبة لنا هى قضية حياة أو موت. لقد عهدت رئاسة الدولة إلى الجيش بتنفيذ مشروع قناة السويس العملاق ولكن لو تصورنا أن مثل هذا المشروع المحورى الذى نعوّل عليه كثيراً فى مستقبل أيامنا هذه، سواء المستقبل القريب أو البعيد نسبياً، لو تصورنا أن هذا المشروع عهد به إلى الأجهزة الإدارية العادية فى الدولة هل من الممكن أن يتصور أحد إمكانية إنجازه فى الوقت المحدد والطريقة المبتغاة وعلى النحو المنشود؟ ما أظن ذلك كان ممكنا، ومن هنا رأت القيادة العليا أن تعهد بهذا الأمر إلى القوات المسلحة. إننى أشعر بسعادة غامرة وأنا أسمع الفريق مميش وهو يتحدث عن المشروع. وأنا هنا أذكر اسم الفريق مميش باعتباره الوحيد الذى لا أعرفه معرفة شخصية من قبل أن يتولى منصبه، وإن كنت كعهدى دائما آثرت الابتعاد عن المسؤولين عندما يكونون فى مناصبهم، مكتفياً بإبداء الرأى إذا طلب منى إبداء الرأى.
والإصلاح الإدارى ليس معناه تفعيل أجهزة النيابة الإدارية والرقابة الإدارية وما إلى ذلك فحسب. الإصلاح الإدارى يجب أن يكون ضمن منهج متكامل وتنمية إدارية متكاملة. ومن عجب أن وزارة التنمية الإدارية ألغيت منذ فترة، بعد أن تولاها بنجاح الدكتور أحمد رشيد، الأستاذ بكلية الهندسة، ولكنها فيما يبدو عادت فى الأيام الأخيرة، إذ إن أحد الوزراء- الذى أشهد أنى سمعته فى ندوة عامة فأعجبت به إعجاباً شديداً- يجمع إلى التخطيط التنمية الإدارية وأموراً أخرى كل منها يحتاج إلى وزارة مستقلة.
قد يصلح إسناد إدارة مشروع قناة السويس الجديدة، الإنشاء أولا ثم الإدارة بعد ذلك، ولو لفترة معينة، إلى القوات المسلحة ولكن لا يمكن إدارة أجهزة الدولة المختلفة بواسطة القوات المسلحة. لا يتصور أن تدار المستشفيات والجامعات والمدارس بالقوات المسلحة وإلا جعلنا أجهزة الدولة معسكراً، لذا أقول وأكرر أهمية الإدارة، خاصة بالنسبة للأجهزة الوسيطة كما قلت من قبل. إن وجود كليات للإدارة يدرس فيها علم الإدارة من الناحية النظرية ويجرى فيها تدريب الدارسين أمر ضرورى ولازم.
ما لم نفعّل دور الإدارة فى مصر فإننا لن نستطيع أن نبنى مصر التى نريدها وسنظل نتكلم ونتكلم ولا نفعل شيئا على أرض الواقع.
الإدارة ثم الإدارة وثالثا ثم الإدارة.
الذى أريد أن أقوله إن الإدارة فن وعلم وإنها ليست ارتجالاً ولا فهلوة وإن حاجتنا إلى الإدارة السليمة هى حاجة إلى الحياة السليمة نفسها.
والله المستعان.
elgamallawoffice@gmail.com


بيروقراطية عفِنة يستحيل إصلاحها.. الاستئصال والاستبدال هو الحل

  بقلم   د. طارق الغزالى حرب    ٢٧/ ١٠/ ٢٠١٤
لست بعيدا عما يحدث فى دواوين الحكومة وما يلاقيه أفراد الشعب المصرى من معاناة يومية تجعله أحياناً يكره حياته عندما يتطلب الأمر أن يحصل على أوراق رسمية لإنهاء معاملات ضرورية مع أجهزة الحكومة، وأعرف أن الموظفين المصريين وهم يمارسون لذة تعذيب المواطنين يكررون عبارة «ده الروتين يا سيد».. وكم سمعنا مع كل حكومة جديدة كلمات من نوعية كسر الروتين وإعادة الهيكلة والإصلاح الإدارى، وغير ذلك من المصطلحات التى سئمناها، وأصبحت بالنسبة لنا لا تعنى شيئاً.. فأقوى ما فى مصر، والدولة العميقة بحق فيها، هو منظومة الروتين الحكومى العفنة التى تجد فى قوانيننا البالية ما يحميها. لقد مررت الأسبوع الماضى بتجربة مع إحدى المصالح الحكومية، خاصة بموضوع تافه، ولكن هذه التجربة جعلتنى أطرح سؤالا على نفسى، رأيت أن أطرحه على المجتمع: هل يمكن فعلا إصلاح المنظومة الإدارية المُهترئة وتحدى الروتين العفن الذى يُعشش فى عقول الغالبية العظمى لما يقرب من ستة ملايين موظف حكومى، أم أن علينا أن نقتنع بأنه لا مكان لكلمة إصلاح فى هذا الشأن، وأن علينا أن نفكر بطريقة أخرى؟ الموضوع التافه الذى حدث معى هو أن شركة مياه الجيزة أرسلت على عيادتى طلبا أن يكون سداد قيمة استهلاك المياه لهم مباشرة وليس مع إيصال الإيجار الشهرى الذى تحصله هيئة الأوقاف لأنهم اتفقوا على هذا مع الهيئة منذ سنوات، وطلبوا خطاباً من مديرية أوقاف الجيزة يفيد بآخر شهر دفعت فيه قيمة المياه لهم.. ذهب سكرتير العيادة بتفويض منى على ورقة رسمية مختومة، ولكنهم طلبوا إما توكيلا رسميا موثقا بالشهر العقارى أو آتى بنفسى.. بالطبع ذهبت بنفسى مع السكرتير إلى مديرية الأوقاف بميت عقبة، وبعد السؤال والانتقال من شقة إلى شقة فى مكان ضيق وقذر يجلس فيه عشرات الموظفين والموظفات على مكاتب متلاصقة وملصق على الحوائط وراءهم أوراق عليها آيات قرآنية وأحاديث، وكل موظف يحيلنى إلى موظف آخر لعمل هذا الخطاب التافه، صدر الأمر من أحد رؤساء المكاتب لموظف عنده بكتابة الخطاب، ولكنه طلب منى أولا أن أقدم طلباً للمدير العام الأستاذ جمال بأننى أرغب فى الحصول على خطاب من الهيئة يفيد بتاريخ آخر شهر دفعت فيه قيمة المياه لهم مع إرفاقه بصورة من بطاقة رقمى القومى! فعلت المطلوب وأشر المدير العام بالموافقة على كتابة الخطاب لى، وأخذ الموظف يكتب الخطاب بخط يده لمدة نصف ساعة تقريباً مع أننى أعطيته صورة من آخر إيصال مكتوب عليه تاريخ سداد قيمة المياه.. المهم أن الخطاب تمت مراجعته وتوقيعه من اثنين من الموظفين مع ختم النسر الشهير. عندما تسلمت الخطاب تبين أن به خطأ فى الصياغة والتاريخ، فأخذ الموظف الخطاب لأخذ رأى المدير العام الذى طلب إعادة كتابته.. المهم ظللت هناك ما يقرب من ساعة ونصف، وليس هناك مكان للاستراحة، فالحجرات مكدسة والموظفون يتحركون بين المكاتب بالجنب ومنهم من معها طفل ومن مشغول باللعب على الموبايل.. فى النهاية ذهبت بنفسى مع الموظف للمدير العام الذى وقع، بعد الفحص والتمحيص، وطلب الذهاب إلى الموظفة حاملة ختم النسر، وبعد البحث عنها تبين أنها «مِشيت» و«تعالى بكره» لأخذ الخطاب بعد ختمه! رجعت للمدير العام فقال لى لماذا أنت غاضب؟ كان المفروض أن أحيل طلبك للشؤون القانونية لأخذ الرأى فى إعطائك الخطاب لأنه لا يصح أن نعطى أى معلومة خاصة بملفات الشقق إلا بعد أخذ موافقة الشؤون القانونية، فهل لا تعتبر هذا تسهيلا منى؟ ثم إن حاملة ختم النسر طلبت إذنا لأن والدتها مريضة فهل يرضيك أن أمنعها عن واجبها تجاه أمها المريضة! أنا لا أوجه هذا الكلام لأحد، فلا رئيس الهيئة ولا الوزير أو رئيس الوزراء ولا حتى رئيس الجمهورية يمكن أن يفعل شيئاً لتغيير هذا الروتين العفن أو المساس بهذه العقول المنغلقة التى استقر أصحابها فى كل ركن من أركان خرابة الجهاز الحكومى للدولة. فى رأيى أنه من المستحيل إصلاح أى منظومة استوطن فيها داء البيروقراطية العفنة عشرات السنين، والأعقل أن نطلب من وزارة التنمية الإدارية مثلا عمل تصور لإنشاء هيئة جديدة للأوقاف المصرية حتى وإن استغرق هذا بعض الوقت، بهيكل وقوانين ولوائح جديدة تتفق مع العصر، وعندما يتم إنشاؤها يحال القديم كله إلى الاستيداع، وبالتأكيد فإن عدد العاملين بالهيئة الجديدة سيكون حوالى ربع العدد الحالى على أكثر تقدير، ولتستمر الدولة فى إعطاء الباقى منهم مرتبه كإعانة بطالة أو تقوم بإعادة تأهيله لعمل آخر.. إنه حل يمكن تطبيقه على مرافق كثيرة بالدولة وصلت إلى حالة ميؤوس منها ولا يصلح معها إلا نسف القديم وإنشاء كيانات جديدة، ويعمل بها من لم تتلوث عقولهم بفيروسات البيروقراطية العفنة.


الخميس، 4 سبتمبر 2014

الشروعات الاستراتيجية وعواجيز الفرح


الشروعات الاستراتيجية وعواجيز الفرح
الشروعات الاستراتيجية غالبا ماتكون مشروعات كبيره تدرس بواسطة مكاتب إستشارية عالمية وهذه المشروعات لها عاوائد إستثمارية رأس مالية طبقا لكنه كل مشروع فعلي غرار ذلك مشروع السد العالي او مشروع سد النهضه الاثيوبي وتأميم القنال ومشروع حفر قنال السويس الجديدة ومشروع منخفض القطارة…. ولكل من هذه المشروعات وأمثالها لها جوانب إيجابيه وجوانب سلبية وتقوم دراسات الجدوي بتقيم كل الجوانب الايجابية والسلبية وتضع توصياتها بتنفيذ المشروع اخذا في الاعتبار الجوانب السلبية الجانبية فتأميم القناة كان له مخاطر وخاضت مصر بسببة حربا في ١٩٥٦ ومعارك دبلوماسية لتمويل السد العالي الذي له أثار جانبية كثيرة ولكن عوائده فاقت أثاره الجانبية …أقول هذا الكلام بمناسبة تواجد بعض من عواجيز الفرح الذين نراهم علي صفحتي او في اي مكان يتكلمون عن مشروع القناة الجديد ويختار الجوانب السلبية وعمال ينفخ فيها لدرجة أن تتصور أنه خراب في الطريق…تسمع عن مشزرع القطارة يخرج الاستاذة في ثوب العلماء وهاتك يا هرية وينذر ويحذر من البلاوي الذي لا يعرفة غيرة معددا المخاطر والاثار الجانبية…طيب إهدء لايطق لك عرق... وقل لنا العوائد وعظمها برده وكل ذلك لاثبات ان مصر جنت علي نفسها لأنها لم تستعن به وهو أجهل من دابه وملوش في هذا التخصص إنما بأه أبوا لعريف….اقول لهؤلاء إما أن تكون أمينا في عرضك أو نقطنا بسكاتك…..صح الكلام
الشروعات الاستراتيجية غالبا ماتكون مشروعات كبيره تدرس بواسطة مكاتب إستشارية عالمية وهذه المشروعات لها عاوائد إستثمارية رأس مالية طبقا لكنه كل مشروع فعلي غرار ذلك مشروع السد العالي او مشروع سد النهضه الاثيوبي وتأميم القنال ومشروع حفر قنال السويس الجديدة ومشروع منخفض القطارة…. ولكل من هذه المشروعات وأمثالها لها جوانب إيجابيه وجوانب سلبية وتقوم دراسات الجدوي بتقيم كل الجوانب الايجابية والسلبية وتضع توصياتها بتنفيذ المشروع اخذا في الاعتبار الجوانب السلبية الجانبية فتأميم القناة كان له مخاطر وخاضت مصر بسببة حربا في ١٩٥٦ ومعارك دبلوماسية لتمويل السد العالي الذي له أثار جانبية كثيرة ولكن عوائده فاقت أثاره الجانبية …أقول هذا الكلام بمناسبة تواجد بعض من عواجيز الفرح الذين نراهم علي صفحتي او في اي مكان يتكلمون عن مشروع القناة الجديد ويختار الجوانب السلبية وعمال ينفخ فيها لدرجة أن تتصور أنه خراب في الطريق…تسمع عن مشزرع القطارة يخرج الاستاذة في ثوب العلماء وهاتك يا هرية وينذر ويحذر من البلاوي الذي لا يعرفة غيرة معددا المخاطر والاثار الجانبية…طيب إهدء لايطق لك عرق... وقل لنا العوائد وعظمها برده وكل ذلك لاثبات ان مصر جنت علي نفسها لأنها لم تستعن به وهو أجهل من دابه وملوش في هذا التخصص إنما بأه أبوا لعريف….اقول لهؤلاء إما أن تكون أمينا في عرضك أو نقطنا بسكاتك…..صح الكلام

سيادة الرئيس السيسي….هو نائب الرئيس كلمة قبيحة



سيادة الرئيس السيسي….هو نائب الرئيس كلمة قبيحة
مصر في حالة حرب مع الارهاب في الداخال والخارج والرئيس عرضة لأي شيئ …مات عبد الناصر ومصر في حالة حرب وفي سن صغير وحزنت مصر ولم تهتز وكان نائب الرئيس السادات قاد مصر الي حرب ٧٣ وإنتصرت وإغتيل السادات وجاء مبارك ولم تهتز مصر وسارت ولكن مبارك عمل نفسه أبو العريف وإعتبر أن الدستور يحدد…وعيشنا وسط دعاوي التوريث والانكار ولخبط كيان مصر الي ان زهق الناس وقامت ثوره وجاء مرسي وإتبع نفس اسلوب الملاعبه الي ان قامت ضده ثورة هو ودستوره وحل علينا الرئيس المؤقت بنائب مشكوك في أساسه أصلا وسبها وطار…وجاء الدستور وبفلاسفة لجنة إعداد الدستور يستبعدوا تواجد نائب رئيس صريح…يمكن عيب؟…أو عار؟ طيب... نحب نقول ان تواجد نائب الرئيس هام جدا فالرئيس شخصية مختاره بواسطة الشعب وحبه…. طيب يا سيادة الرئيس خلي لك نائب تقدمه للشعب ويكون تحت التجربة معاك وتقدمه للشعب علشان في حالة الطوارئ يكون الناس عارفاه وعارف السكة وخاض التجريه ويمكنك تغيره إذا لم يجيد وتأكدنا من صلاحيته وممكن ان يكمل ويدخل الانتخابات كرئيس بعد إنتهاء المدد الدستورية لسيادتكم بدل مندخل علي إنتخابات رياسة مع زعيط ومعيط ونطاط الحيط….ولا النائب ده عار وحرام دينيا؟

السبت، 30 أغسطس 2014

تداعي خواطر عولمية: تجسس. تنصت. اختراق !


mahafatah2000@hotmail.com مـها عبدالفـتاح

 لا القيل والقال والذم والنم في المدة الاخيرة وراء السطور التالية ولا برنامج الصندوق الاسود لصاحبه أ. عبد الرحيم علي فما نحن بالمقارنة الا - سنة أولي - تنصت واختراق بالمقارنة بالامريكان وحقوق الانسان وزيجة الديموقراطية التي طلبت منهم الطلاق !

صدق أو لا تصدق أنها المصادفة البحتة وراء هذه السطور، عندما تعثرت فيما يبدو رؤية ثاقبة لابد وتدهش كيف استطاع كاتبها اختراق المستقبل بهذا النحو العجيب ! النص التالي كتبه أحد أكبر العقول السياسية في الولايات المتحدة زيجنيو برجنسكي علي عهد ما كان مستشارا للأمن القومي مع جيمي كارتر، فتوقع أن يؤدي التطور الجاري وقتها في علوم الاتصالات والفضاء أن يحمل في طياته بذورمجتمع سلطوي ويقع تحت قبضة نخبة لا تكبحها قيم ولا مبادئ تقليدية ولا متوارثة بل زمن يتوقع أن يأتي ليجد فيه المواطن الأمريكي أن له ملفا خاصا به ومكتمل المعلومات يشمل أدق تفاصيل حياته ليكون تحت تصرف السلطات وقتما تشاء !!

كتب برجنسكي هذه العبارات واحبس أنفاسك: في عام 1970 !! ثم وجد من ينشرها هذه الآونة !

 وكأنها النبوءة أو الرؤية الثاقبة واخترقت حجب المستقبل.. أم تري قد بدأوا  اعداد العدة ليومنا هذا منذ ذلك الحين ؟!

 ما كتبه برجنسكي ينطبق تماما علي ما كشف عنه ادوارد سنودون بعد ذلك بنحو اربعين عاما أو يزيد ؟!

 ما كشفه سنودون ــ اللاجيء السياسي لدي روسيا حاليا ـــ والموظف السابق لدي وكالة الأمن القومي الأمريكي، كشف للعالم عمليات التجسس الجماعي التي تقوم بها أمريكا علي مستوي الدول جميعها أو معظمها ومنها ــ يا للعجب ــ دول حليفة وصديقة لامريكا !

 أخطر ما أدت اليه وثائق سنودون تغييره مفهومنا عن العصر الذي نعيشه بنحو غير مسبوق أصاب حتي الخبراء في علوم الاتصالات الفضائية والاكترونية بمايشبه الصدمة !

فقدكشف الركن الركين لنظم المراقبة والتجسس التي نشأت كما فهمنا في عام 2007... فلما جاء عهد اوباما في 2009 تم اعداد البرنامج ( بريزم) الذي كما وكأنه كلمة السر: افتح يا سمسم فاذا الأبواب تنفتح بأسرار العالم علي المصراعين ! ! اختار أوباما « وكالة الأمن القومي» وهي الجهاز الأهم والأشد سرية بين سائر أجهزة المخابرات الاخري ( نحو 16 وكالة) لتتولي مهام البرنامج، وقام بتعيين جنرال كيث الكسندر رئيسا للجهاز وبهذا أصبح ذلك الجنرال ( اعتزل هذاالعام ) هو عمليا القائد العام للفضاء الالكتروني !

في 2010 أصبحت أمريكا أول دولة تحقق ــ الهيمنة ــ الفضائية بلا منازع في عالم الاتصالات الفضائية ( سايبر سبيس ).. 2011 وافق الكونجرس رسميا علي تمويل مشروعات تطوير تكنولوجيات اختراق الاتصالات الفضائية.. 2012 اتخذ البنتاجون لأول مرة الخطوات العملية للتنفيذ !

 ثوابت عالمية تغيرت بعدما تبين مدي امكانيات التجسس والتنصت والاختراق للاتصالات والمحادثات والخصوصيات بنحو فاق التصور وتعدي الخيال العلمي !

تجسس وتنصت علي كافة دول وشعوب الارض، بقادتهم وسياساتهم واقتصادياتهم بهدف ادراك كيف يفكرون ويتوجهون ويتطلعون.. بل الواقع الثابت من الوثائق ان التجسس الامريكي تعدي ذلك بكثير جدا ليصل الي عالم البيزنس وهو ما أتاح الابقاء علي الاقتصاد الأمريكي طافيا دون غرق.. هذا غير ان تكون دوما هي المتقدمة ولو بخطوة عن بقية العالم، وفي حالات المنافسة يكون لها السبق وما تبع بامتداد التنصت الي كبار رجال البنوك والزعماء السياسيين الي أن بلغ جموع المواطنين العاديين !!

 من الثوابت التي تغيرت عالميا بعد هذه الوثائق مفهوم الهيمنة الدولية، بمعني مقدرات القوة العالمية ومؤهلات قيادة الأمم وزعامة العالم: اتخذت المواصفات مسوحا اخري !

 بعدما كانت الهيمنة تعد حسب حجم السيطرة علي الأرض ــ والبحر ــ والجو أضيف « سايبر سبيس» وتسيد الموقف بما يعني أن الفضاء الالكتروني الممتد بالشبكات العنكبوتية للاتصالات تغطي الكون، أصبح المجال الأول والأهم لمقومات الهيمنة في هذا العصر المستجد.. لاحظ ان معارك المستقبل

 وحروبه القادمة تدخل في هذا النطاق بل هو مجالها، وكأنما العالم تيقظ فجأة فاكتشف أن الولايات المتحدة قد بادرت واستغلت الشبكة العنكبوتية وفضاء الاتصالات الالكترونية بأنواعه.. فان لم يكن هذا هو التمكين بعينه في القرن الواحد والعشرين فماذا يكون ؟!

بمعني اكثر وضوحا: هذا الفضاء الالكتروني هو ساحة حروب المستقبل !

انما الادعي للعجب حقا ما تدركه من واقع ــ التحالفات الحقيقية ـــ التي تكشفت بنحو غير متوقع بل مذهل؟ تجدهم جميعا من دائرة الكومون ــ ويلث الأنجلو ساكسون: بريطانيا. كندا. أستراليا. نيوزيلندا.. وهو تحالف للعلم لا يخلو من العنصر العسكري، فلا تنسوا للحظة أن عالم سايبر سبيس هذا هو مجال معارك وحروب المستقبل !

 بعد مفاجأة هذا التحالف غير المعلن الذي كان يفترض أنه محجوب، انظر الآن إلي التحالف المعلن لتجد دوله الحليفة رسميا للولايات المتحدة مثل فرنسا وهولندا والدنمارك واسبانيا وايطاليا من الموقعين علي اتفاقيات معها وبرتوكولات شراكة وتعاون في مجال السايبر ذاته وتبادل المعلومات وقد وجدوا أنفسهم تماما خارج السرب ! ولتكتمل حلقات الدهشة ندرك أن ألمانيا وفرنسا من حيث الثقة لدي أمريكا علي قائمة الدرجة الثالثة !

 اذن لو كنت دولة وحليفة للولايات المتحدة فهذا ما لا يضمن لك احترام سيادتك ولا عدم اختراق خصوصياتك، ويكفي تدليلا علي ذلك أن مقر الاتحاد الاوروبي بواشنطون والبعثة بنيويورك والمقر الرئيسي للاتحاد الأوروبي ببروكسل كله مكشوف من فوقهم لتحتهم.. المكالمات مسجلة وأجهزة الكومبيوتر مخترقة والموبايلات والرسائل بكافة نوعياتها مفتوحة!!

هذا ما ادي الي اهتزاز الفكر السياسي الدولي بنحو لم نستشعر تماما حتي الآن أبعاده.. كما لو ان العالم قد استيقظ فجأة من سبات عميق علي زعقة كابوس جاثم: العالم الافتراضي تحول الي واقع مخيف !

 عبرة أخيرة: الولايات المتحدة ومصداقيتها كزعيمة لما يسمونه بالعالم الحر، الحامية لحقوق الانسان والراعية للديموقراطية أصبحت صورتها وحشة قوي. قبيحة وأبيحة وأشد الانتقادات التي توجه اليها من مواطنيها أنها في طريقها الي التحول لدولة بوليسية من الدرجة الاولي !