الاثنين، 20 فبراير 2012

رساله للحمار الكبير.........بدون زعل

كتب آحد الكتاب يقول انه لو مسئول ولم يأخذ حق الشهداء يكون مسئول حمار يعني تأيد للعليمي الحمار الآخر.....أحب آقول له أنه  فعلا أكبر حمار...و طالما آن أساليب الحوار أصبحت متدنيه والبادئ أظلم......شوف يإستاذ حمار هناك عدة أسباب أنك حمار كبييييير:
١- أنك كاتب  تكتب موضوع إنشاء او قصه أو سناريو لا يعطيك الحق ان تتصور أو تتخيل أنك ممكن تكون مسؤل لأنك حمار  كما قلت أنت و كبير وكما قلت أنا...... وآن تكون متظاهر او ثوري حاجه وأن تحكم  وتكون مسئول حاجه ثانيه لا تفهمها.
٢- إتعلم ياحمار....حين تقع جريمه فالقانون الذي تعرفه لا يعطي لأي مسؤل السلطه في لم الناس من الشارع عاطل مع باطل وىأخذ حق الشهداء.....وبعدين نقول مذابح...والقانون والنيابه والقضاء الشامخ فين مش كده ياحمار...وإنت فقط بتتاجر بدماء الشهداء يا حمار.....فبلاش يا غبي.
٣- هل تتصور ان المشير ينزل بدباباته وطياراته علي بور سعيد يقتل في أهالي بور سعيد يقتل في الناس علشان يعجب واحد حمار كبيييييييير زيك بيتاجر بدماء الشهداء.
٤- خناقه بين الإلتراس وبعضهم والضرب بينهم تحت الحزام وفوق الحزام يعني خناقه تجري منذ اكثر من خمس سنوات ضرب وحرق مشجعين وأتوبيساتولا إنت مكنتش عايش في مصر ياحمار.
٥- المشير الذي تفكر في إهانته هو رمز للقوات المسلحه وضاغط علي القوات المسلحه الثائره من تصرفات أمثالك والإهانات وتريد النزول الي كل مكان فيه أمثالك تلمهم ونعملكم جونتنامو زي بتاعة ماما أمريكا عارفها طبعا يعني مش حيعملوا حاجه غلط.......ولولا المشير الذي يمارس ضغط علي وحدات القوات حتي لا يفلت الزمام.....ياتري المشير مع تصرفاتكم دي ممكن الزمام يفلت منه ...ياريت...بلاش تلعب بالنار.
٦- أخيرا بعتذر للحمير حتي لا يثوروا ضدي،،،لأنني سمعت انهم زعلوا لما شبهتك بهم.
٧- أنا مش خايف منك...وعايز اقولك إنت وإللي زيك ....طظ.
                                                                                 استاذ دكتور سامي جمال الدين

الأحد، 15 يناير 2012

إحذر يا مصري

إحذر يامصري...ملعوب البرادعي و ٦ إبريل والعملاء...إنها ليست إستقاله ولكنها ملعوب...حيث تم التفاق بين المتأمرين علي إستقالة البرادعي لأستكمال الثوره وتشكيل مجلس ثوره يقوده البرادعي واعضاء من ٦ أبريل ودعودة المصريين للخروج يوم ٢٥ يناير والإستمرار بالميدلان وباقي المدن والتمسك بتسليم السلطه للمجلس الثورى الذي يرأسه البرادعي مع إشاعة الفوضي والحرائق بإستخدام البلطجيه وأطفال الشوارع  لبيان عدم قدرة الوزاره والمجلس الأعلي علي السيطره علي الأمورمع الإستعانه بالقوي الأجنبيه للضغط او الهديد بالتدخل؟...تحت دعوي أن التحول الديمقراطى لم يتم والعداله الإجتماعيه لم تتتم وحق الشهداء والبلطجيه والأهم حق الثوار...ألخ 

الخميس، 1 ديسمبر 2011

وجهة نظر لم يحترمها الثوار








  • نظره على الساحة السياسية اليوم بعد إنتهاء المرحلة الأولى من الإنتخابات و التي بدى منها نجاح ألإخوان والسلفيين  أنه مؤكد نتيحه لفشل شبابنا في التواصل الشعبي وتفرغوا لم يجيدون... وهو التظاهر.


  •   حين خرج شبابنا من الثوار يوم ٢٥ يناير وخرجنا خلفهم نؤيدهم وجموع شعب مصر خلفهم وتأيد الجيش ورفعنا سقف مطالبهم من إسقاط الحكومة الى إسقاط النظام وسقط النظام يوم ١٢ فبراير.


  •  عمت مصر الفرحة وصفقنا جميعا لشبابنا الواعي وتلاحظنا ان شبابنا ليس لهم قياده ولا اديولوجية او فكر سياسي يتجمعون خلفه  سوي إسقاط النظام  وكان اول أخطائهم انهم تصوروا انهم القوه الوحيدة التي لها الفضل على الثورة وان الجميع عليهم الصمت.


  •   وخرجت القنوات الفضائية تستضيفهم وتسألهم ماذا بعد ولم نجد الإجابه…لذا عادوا لمنازلهم واكتشفوا انهم كما عبر كبيرهم اسامه الغزالى حرب انهم لم ينالوا شيئ من ثورتهم كما وحاول المجلس الإستعانة بهم إذ بهم كثره متفرقه تجمعهم شعارات ثوريه دون رؤيه سياسيه بالإضافة لمهاجمة بعضهم البعض ولم يستطع المجلس الأعلى أن يجد من بينهم من يتوحدون  خلفه سواء  رأي او فكر.


  •  كل ما هناك كر وفر حول شعارات حق الشهداء والذى تبين ان بعض منهم موتى امام اقسام الشرطة ومحاكمة رؤس النظام السابق وإستعجال للأمور وعدم رؤية أي خطوه تتخذ او عدم الرغبة في الرؤية اصلا.


  •  وتحول كفاحهم الى شعارات مهاجمة السلطه اي سلطه  والسلام ...المجلس الأعلى… حكم العسكر... وزارة الداخلية تشجيع الإعتصامات الفئوية وكله ثوره فكل فكرهم الثوره ضد السلطه اى سلطه مشمهم…


  • نصحهم البعض التركيز مع الشعب والدخول فى احزاب وعمل تواصل معه فلديمقراطيه فى النهاية إختيار الشعب …


  • كونوا إئتلافات كثيره وإختلفوا وحاربوا بعضهم البعض ونشروا صورهم الشخصية وغرامياتهم وعلاقاتهم  كشفوها بتوزيع صورهم التي هي في الأصل لديهم ولا يمكن خروجها إلا اذا كانوا باعوا بعضهم البعض .


  • لم يجدوا لهم كيان سوى في التحرير يزعق الزعيم  والأخرين يرددوا... يحتمي في شرعية التظاهر ويختلقون العداء مع الشرطه وأي طلب من الشرطه بإنهاء التظاهر بعد الغروب تسمع صويت وعويل و الشكوى من عنف الشرطه والغازات…طيب هذا سلاح الشرطه فى كل العالم لمقاومة التجمهر…فكرت الشرطه انها توزع عليهم بسكوت إلا أنهم خافوا من تسمم احدهم من حلبسه التحرير يقولوا الشرطه تسمم الثوار…


  • كان واضحا فراغهم الفكري السياسي وعدم القدرة على تحديد العدائيات والتحالفات فهذه هي السياسه…فهم للأسف اصفار خارج التحرير…فكيف يتركوه وهم زعماء به يسعى إليهم الإعلام الذى يجعل منهم أبطال من ورق… وكشف الشعب زيفهم ولم يكتشفوا هم ذلك…وإستمر،ا في نضالهم وإختاروا العدو  ليكونوا ضد المجلس الأعلي والشرطه ولم يسمعوا نصيحه كبير او خبير واباء فكلهم فلول ولم يقدموا البديل.


  •  ولم يقدروا حجمهم السياسي فالقوي السياسية لا تحكم إلا بمقدار قوتها وتجمعها وفكرها ومن يؤمنون بهذا الفكر من الشعب  وهم لم يقدموا شيئ…


  • وطاش صوابهم فهاجموا  من هم في سن ابائهم بأنهم فلول وانهم عواجيز ورفضوا النصائح…وجاء يو آلإنتخاب ولم نجدهم وضاعوا وسط الزحام مع بقايا شرازم فى التحرير لم يقتنع بأسباب تواجدهم في التحرير أحد والإنتخابات تجري.


  • اما الذين لديه خبرة السياسة سبقوهم إلى صوت الناخبين وإقتنصوه  ويبدوا أننا استبدلنا تسلط مبارك بتسلط ديني وليس لدينا بديل سوى ان نحترم إرادة شعب وان ننحنى تقديرا لهم عسى ان يقدموا لمصر امالها.  

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

حد ياخد فينا ألعزاء والفاتحه علينا لا اركم الله مكروها فى وطن لديكم.


مين يقرأ ويسمع الكلام... لقد آصبح لدينا فئه كالكلاب المسعوره تقطع فى اوصال مصر والمصيبه الكبرى بإسم الثوره والوطنيه  والمجلس العسكرى و وزارة التحرير  تخشى المواجهه حتى لا تتهم بإنتهاك حقوق الإنسان ...الأيدى المرتعشه لا تبنى ولا تحقق للوطن شيئ فى بلد العماله والخيانه أصبحوا ثوار وثوره والغباء والجهل سمة الإعلام...وسباق احزاب من ورق ليست لديها أى سلطه او سلطان على الشارع المصرى ليحركوه او يفرملواه ...وإحنا قاعدين
نفسى فى قياده دكر يلم بتوع حقوق الإنسان والحيوان بالمره ويطردوا خارج مصر ويقبض على كل عميل...واد دكر ياولاد الخلال يمنع التظاهر لمده عام ومن مش عاجبه يحاكم...ونبطل شغل النسوان بتاع القيادات لو عملوا فـي البيت كده مش حيخلفوا عيال...مطلوب راجل يامصر...راجل يامصر دكر...مش كتير على ربنا...ألله يرحم جمال عبد الناصر. يظهر الرجاله ماتوا.
إذا كان من يملكوا القوه بتتسرق منهم مدرعه فكيف يمكن لأى رئيس منتخب سوف يقود هذه البلد من غير سلاح جيش اوشرطى مجدع ولا أمن دوله يلم صيع الثوار...حد ياخد فينا ألعزاء والفاتحه علينا لا اركم الله مكروها فى وطن لديكم.

الجمعة، 19 أغسطس 2011

إحزر يا مصرى التاريخ قد يعيد نفسه

إحزر يا مصرى التاريخ يعيد نفسه...سنة 67 كانت مؤامرة إحتلال سيناء ثلاثيه السعودية لتحويل نظر مصر عما يحاك لها والضغط على الجيش المصرى فى اليمن بواسطة المرتزقة لتجبر مصر على سحب قواتها الضاربة وإرسالها الى اليمن وتستغل إسرائيل الفرصة تحت زرائع سياسية وعسكرية لإحتلال سيناء تحت حماية سياسية وعسكرية من أمريكا وهذا ما تم سنة 67...من التجربه.... لابد من الحرص أمام مايحدث  من أرجوزات الثورة من الضغط على الجيش وقياداته وسبه وسب المجلس العسكرى وإشغاله عما يحدثوإجبارة على توزيع قواتة فى الداخل من مطروح ألى ألعريش وسيناء  والقاهره....ألخ ويجرى وراء ما يسمى بالبلطجة والدفاع عن وزارة الدفاع ومراكز عملياتة من غوغائية أرجوزات الثورة أسماء وأخواتها 6...؟؟ لأعادة إحتلال  إسرائيل سيناء او جزء منها لإزلال الثورة المصرية وحل مشاكل إسرائيل الداخلية وطبعا بمساعدة أمريكا...لاحظ تصريح كلينتون أمس...هل أرجوزات الثورة  هم الطرف الثالث فى مؤامرة اليوم؟... يفعلون ذلك عن علم بأسباب تبدوا وطنية ؟ أم  سزاجة مدفوعين من طرف يبدوا عليه البراءه؟....يتساوى ذلك فليس من سبب مقنع لتصرفاتهم الغير وطنية وبحجج وطنية...ألستم معى ولا أنا .....يمكن

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

خطاب مفتوح للرد على ألأستاذ محمد سعيد حافظ الكاتب ب المصري اليوم عن مقالك يوم 8 أغسطس


أولا نحترم رأيك وثوريتك وغيرتك على مصر وحرية صحافة مصر وعلينا جميعا احترام هذه الحرية ولكن حينما تكون هذه الحرية تصيب الوطن فى مقتل فكلنا سوف نقاتل من أجلها.

كان شباب الثورة هم طليعة الثوار وخرج الشعب بجميع فئاته مؤيدا لها وعلى رأسها القوات المسلحة ونجحت الثورة وظهر جليا أن شباب الثورة قام بها من أجل إسقاط النظام  ونجحنا وفشل شباب الثورة فى ألالتحام الفكري بالجماهير بعد ذلك واكتشفنا للأسف أنهم ليس لديهم تنظيم او فكر او أيديولوجية او حتى برنامج ولكنها شعارات ثورية وكما يقول العامة لا توكل عيش وتحول الثوار الى شرازم وحولوا الثوره الى جسد متعدد الرؤوس ولا تستطيع أى منها فى السيطرة على هذا الجسد وأكتشف كثير من زعماء الثوار انهم خارج ميدان التحرير مجرد مواطن عادى وكما ذكرت خالى الوفاض وهنا بدأ التحجج بشعارات ثورية للعودة للميدان فهناك يصبح زعيما يصيح فتصيح خلفة الجماهير نفس الشعارات والشعب يريد... والشعب يريد... حتى أكتشف الشعب زيف الواقع و للإثارة  يتم سحب بعض الفئات الساخطة او ما يستهويهم الجعجعة دون أهداف ولم الناس و مهاجمة الشرطة ووزارة الداخلية واستعجال القضاء فى قضاية غاية فى الخطورة جرائم قتل تحتاج الى كثير من القرائن... ولا يعلقوا المشانق من غير محاكمة ثم ألاتجار بدماء الشهداء ودماء البلطجية ومحاولة مهاجمة وزارة الدفاع والمجلس العسكري. ودعني أقول لك المجلس العسكرى قائد الثورة سواء رضيت ام لم ترضى ...أن الشعب طلب فضها سيرة ونلحق نلم نفسنا  بعد هذه المهازل والمطلوب العمل البناء فأنت وألأخرين لم تفصل من عملك لتوقف ألأعمال لما تمر به البلاد وما يحدث فى التحرير. العاملين فى السياحة وغيرها كثير يأكلوا من أين هم وأسرهم ومن خفضت رواتبهم ومن لايجد عمل اصلا إنت مش حاسيين مش فاهمين مش عايشين انا رب أسرة لدى هذه الصور المختلفة... الثوار  لا يشعروا بالشعب... شبعنا غمز ولمز على المجلس العسكرى لابترحموا ولا بتسيبو المجلس يشتغل وإذ لم تستحى فإفعل ماشئت. إحنا زهقنا من التحرير وكتبت الصحافة تطالب بذلك ألم تقرأ ما يكتبون... وهم كثيرون. الشعب قال كفاية ثورة والمجلس الذى نؤيدة قال إخلى التحرير... طيب ماذا يفعل فيمن يصرون على التخريب باسم الثورة هل هى ثورة الى ألأبد ومحاولة هدم ألدولة وجارى حاليا تفكيك المجتع الى شرازم  وهذا أخطر المصائب ونصبح فى طريق العراق ...عندنا كام حركة؟...عندنا كام جماعة ووصل التشاحن والخلاف بينهم الى حد التقاتل  و كآم فصيل ديني تجمعوا فى التحرير وريحه الشياط بدأت ولا مش شامم ألم تسمع عن أنواع السلاح المهرب من لبيا؟ هو علينا عفريت أسمة التحرير ومش عارفين نصرفه.

حينا يذهب الجيش الواعى لما يدور ولم المخمورين بنشوة الثورة  من ميدان التحرير وسط هذا الهيصة ممكن يروح  حد فى الرجلين قد نكون الصحفية شيماء خليل أو غيرها فالظروف التى نمر بها صعبة والناس مش عارفة مين مع مين لمذا لا نهدء ونتابع ونهتم بما يجرى فى التحول الديمقراطي لماذا لانشاركون فى هذا الحوار ...لماذا نجرى فقط خلف الفوضى الخلاقة... أنا ارى أن حرية الصحافة مصانة وبلاش شعللة ألأمور مش ناقصة انت تجد من يدفع لك ثمن ماتكتب ولكن هناك ناس مش لاقية. عدوك يتمنى لك الغلط وصاحبك يأكل لك الزلط. الهدف إسقاط النظام وسقط وجارى بناء النظام ونحن نتابع ولا تقولى الباقى ولسة ...فقط إنتظر او شارك.

أرجوا ألا أكون أسأت التعبير وسط إنفعالى فأنتم أبناء لنا وعلينا أعطاء النصيحة....فهل تقبلها. وشكرا

أد/ سامى جمال الدين

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

خطاب مفتوح للأستاذ عمرو حمزاوى ردا على خطابة ,,الصمت يقتل بالفعل،،

ألاغلبية الصامتة خرجت لتؤيد ثورة 25 يناير من أجل إسقاط النظام وسقط فعلا فى 11 فبراير وايد الجميع قيادة المجلس العسكرى بصفته حامى الثورة وشريكا فيها ووكل إليه قيادتها.....هل تركنا المجلس يعمل ونظم الثوار انفسهم من أجل البناء الديمقراطى وألنتخابات والدستور?  أبدا... ثم هات يإستعجال وكإن البلد مطلوب تنقلب من ديكتاتورية الى ديمقراطية بمفتاح ...كدة تسليك وكدة توليع... ثم مسلسل التخوين لوزارة شرف ووزرائه وهجوم على الداخلية ومتاجرة قذرة بدماء الشهداء وإستعجال للأمور بشكل غريب ملفت للمراقبين والشعب وكان السؤل ...هما بيعملوا كدة ليه ؟ وكإن ألأمر تحول الى إسقاط نظم الدولة وأمنها وأمن مواطنيها الذى هم ألأغلبية الصامتة ...ثم وبشكل غريب يقود مجموعة من الثوار الآلاف الى قيادة ومراكز عمليات الجيش سواء فى كبرى القبة او المنطقة الشماليه ومهاجمة نقط الشرطة ومحاولة كسر الشرطة بحجة ألأنتقام لدماء الشهداء والضغط على القضاء والنيابات دون إحترام للعدالة وإتهام أى صوت ناصح بالفلول ولم تجد ألاغلبية الصامتة سوى كشف التدريبات الصربية لبعض قيادات الثوار التى قد تفسر بعضا من التصرفات الغير منطقية لما يفعلونة بمصر ولماذا ألأصرار على الفوضى ومهاجمة الجيش... و لم تقنعنا إعترافاتهم بأن ما فعلوه برئ... فلسنا من السذاجة لتصديق إسباب إستعجال ألأمور أو إتهام المجلس بالخيانة ...وأسمع كلامك أصدقك أشوف أحوالك أتعجب... بل تذكرنا جمعيات السلام التى جندة الكثير بعد حرب 67 وأكيد تتذكرها فتجنيد الشباب يتم من وسائل تبدوا غاية فى البراءه ويمر المتدرب بمراحل الى ان يقع فى المصيدة وطبعا هناك من يهرب من المصيدة ولكن فى النهاية يجد العدو من يجندة....كل هذه ألشياء أشعرة ألأغلبية الصامته ان هذا الطريق مش طريق ثورة ولا ثوار ولا ننكر و لاينكر إى متابع أن مصر الدولة والناس فى حالة يرثى لها من الفوضى أما البناء الديمقراطى والدستور فترك للجماعات التى إستفادة من الفوضى الخلاقة الذى خلفها متدربى صربيا وغيرهم من البلطجية وأصبحت مصر فى سكة إللى يروح ما يرجعش...أين دور الثوار فى لم الشمل وإيقاف مهازل التحرير وكائن حق التظاهر فى التحرير شعارة ثورة الى ألأبد...ماذا تطلب من ألغلبية الصامتة تنزل تحارب بلطجة ثوار التحرير دون تدريب لهم ثم من سيعمل فى صمت من أجل البناء والدفاع وتحقيق أمن المواطن ألا يكفى ما أحدثة الثوار من شرخ فى الوطن لقد اصبحت الثورة جسد ضخم متورم متهدل نحملة على اكتافنا وله عدة روؤس غير مسيطرة ولايجد مكان تتفق فيه الروؤس سوى ميدان التحرير عدا ذالك خلاف فى كل قضية حتى ألهداف إختلفت... ألم تشعر بمعنى القبض عل أسلحة مضادة للدبابات وصولريخ وقاذفات الصواريخ ...لماذا هل من اجل ميدان التحرير أو تحرير سيناء ولا من أجل الفوضى الخلاقة.... ماذا تفعل ألأغلبية الصامتة؟... أتركونا نعمل فى صمت من أجل إنقاذ مصر بالبناء أما من حضر العفريت فعليه أن يصرفة.      
اد/ سامى جمال الدين