الجمعة، 19 أغسطس 2011

إحزر يا مصرى التاريخ قد يعيد نفسه

إحزر يا مصرى التاريخ يعيد نفسه...سنة 67 كانت مؤامرة إحتلال سيناء ثلاثيه السعودية لتحويل نظر مصر عما يحاك لها والضغط على الجيش المصرى فى اليمن بواسطة المرتزقة لتجبر مصر على سحب قواتها الضاربة وإرسالها الى اليمن وتستغل إسرائيل الفرصة تحت زرائع سياسية وعسكرية لإحتلال سيناء تحت حماية سياسية وعسكرية من أمريكا وهذا ما تم سنة 67...من التجربه.... لابد من الحرص أمام مايحدث  من أرجوزات الثورة من الضغط على الجيش وقياداته وسبه وسب المجلس العسكرى وإشغاله عما يحدثوإجبارة على توزيع قواتة فى الداخل من مطروح ألى ألعريش وسيناء  والقاهره....ألخ ويجرى وراء ما يسمى بالبلطجة والدفاع عن وزارة الدفاع ومراكز عملياتة من غوغائية أرجوزات الثورة أسماء وأخواتها 6...؟؟ لأعادة إحتلال  إسرائيل سيناء او جزء منها لإزلال الثورة المصرية وحل مشاكل إسرائيل الداخلية وطبعا بمساعدة أمريكا...لاحظ تصريح كلينتون أمس...هل أرجوزات الثورة  هم الطرف الثالث فى مؤامرة اليوم؟... يفعلون ذلك عن علم بأسباب تبدوا وطنية ؟ أم  سزاجة مدفوعين من طرف يبدوا عليه البراءه؟....يتساوى ذلك فليس من سبب مقنع لتصرفاتهم الغير وطنية وبحجج وطنية...ألستم معى ولا أنا .....يمكن

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

خطاب مفتوح للرد على ألأستاذ محمد سعيد حافظ الكاتب ب المصري اليوم عن مقالك يوم 8 أغسطس


أولا نحترم رأيك وثوريتك وغيرتك على مصر وحرية صحافة مصر وعلينا جميعا احترام هذه الحرية ولكن حينما تكون هذه الحرية تصيب الوطن فى مقتل فكلنا سوف نقاتل من أجلها.

كان شباب الثورة هم طليعة الثوار وخرج الشعب بجميع فئاته مؤيدا لها وعلى رأسها القوات المسلحة ونجحت الثورة وظهر جليا أن شباب الثورة قام بها من أجل إسقاط النظام  ونجحنا وفشل شباب الثورة فى ألالتحام الفكري بالجماهير بعد ذلك واكتشفنا للأسف أنهم ليس لديهم تنظيم او فكر او أيديولوجية او حتى برنامج ولكنها شعارات ثورية وكما يقول العامة لا توكل عيش وتحول الثوار الى شرازم وحولوا الثوره الى جسد متعدد الرؤوس ولا تستطيع أى منها فى السيطرة على هذا الجسد وأكتشف كثير من زعماء الثوار انهم خارج ميدان التحرير مجرد مواطن عادى وكما ذكرت خالى الوفاض وهنا بدأ التحجج بشعارات ثورية للعودة للميدان فهناك يصبح زعيما يصيح فتصيح خلفة الجماهير نفس الشعارات والشعب يريد... والشعب يريد... حتى أكتشف الشعب زيف الواقع و للإثارة  يتم سحب بعض الفئات الساخطة او ما يستهويهم الجعجعة دون أهداف ولم الناس و مهاجمة الشرطة ووزارة الداخلية واستعجال القضاء فى قضاية غاية فى الخطورة جرائم قتل تحتاج الى كثير من القرائن... ولا يعلقوا المشانق من غير محاكمة ثم ألاتجار بدماء الشهداء ودماء البلطجية ومحاولة مهاجمة وزارة الدفاع والمجلس العسكري. ودعني أقول لك المجلس العسكرى قائد الثورة سواء رضيت ام لم ترضى ...أن الشعب طلب فضها سيرة ونلحق نلم نفسنا  بعد هذه المهازل والمطلوب العمل البناء فأنت وألأخرين لم تفصل من عملك لتوقف ألأعمال لما تمر به البلاد وما يحدث فى التحرير. العاملين فى السياحة وغيرها كثير يأكلوا من أين هم وأسرهم ومن خفضت رواتبهم ومن لايجد عمل اصلا إنت مش حاسيين مش فاهمين مش عايشين انا رب أسرة لدى هذه الصور المختلفة... الثوار  لا يشعروا بالشعب... شبعنا غمز ولمز على المجلس العسكرى لابترحموا ولا بتسيبو المجلس يشتغل وإذ لم تستحى فإفعل ماشئت. إحنا زهقنا من التحرير وكتبت الصحافة تطالب بذلك ألم تقرأ ما يكتبون... وهم كثيرون. الشعب قال كفاية ثورة والمجلس الذى نؤيدة قال إخلى التحرير... طيب ماذا يفعل فيمن يصرون على التخريب باسم الثورة هل هى ثورة الى ألأبد ومحاولة هدم ألدولة وجارى حاليا تفكيك المجتع الى شرازم  وهذا أخطر المصائب ونصبح فى طريق العراق ...عندنا كام حركة؟...عندنا كام جماعة ووصل التشاحن والخلاف بينهم الى حد التقاتل  و كآم فصيل ديني تجمعوا فى التحرير وريحه الشياط بدأت ولا مش شامم ألم تسمع عن أنواع السلاح المهرب من لبيا؟ هو علينا عفريت أسمة التحرير ومش عارفين نصرفه.

حينا يذهب الجيش الواعى لما يدور ولم المخمورين بنشوة الثورة  من ميدان التحرير وسط هذا الهيصة ممكن يروح  حد فى الرجلين قد نكون الصحفية شيماء خليل أو غيرها فالظروف التى نمر بها صعبة والناس مش عارفة مين مع مين لمذا لا نهدء ونتابع ونهتم بما يجرى فى التحول الديمقراطي لماذا لانشاركون فى هذا الحوار ...لماذا نجرى فقط خلف الفوضى الخلاقة... أنا ارى أن حرية الصحافة مصانة وبلاش شعللة ألأمور مش ناقصة انت تجد من يدفع لك ثمن ماتكتب ولكن هناك ناس مش لاقية. عدوك يتمنى لك الغلط وصاحبك يأكل لك الزلط. الهدف إسقاط النظام وسقط وجارى بناء النظام ونحن نتابع ولا تقولى الباقى ولسة ...فقط إنتظر او شارك.

أرجوا ألا أكون أسأت التعبير وسط إنفعالى فأنتم أبناء لنا وعلينا أعطاء النصيحة....فهل تقبلها. وشكرا

أد/ سامى جمال الدين

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

خطاب مفتوح للأستاذ عمرو حمزاوى ردا على خطابة ,,الصمت يقتل بالفعل،،

ألاغلبية الصامتة خرجت لتؤيد ثورة 25 يناير من أجل إسقاط النظام وسقط فعلا فى 11 فبراير وايد الجميع قيادة المجلس العسكرى بصفته حامى الثورة وشريكا فيها ووكل إليه قيادتها.....هل تركنا المجلس يعمل ونظم الثوار انفسهم من أجل البناء الديمقراطى وألنتخابات والدستور?  أبدا... ثم هات يإستعجال وكإن البلد مطلوب تنقلب من ديكتاتورية الى ديمقراطية بمفتاح ...كدة تسليك وكدة توليع... ثم مسلسل التخوين لوزارة شرف ووزرائه وهجوم على الداخلية ومتاجرة قذرة بدماء الشهداء وإستعجال للأمور بشكل غريب ملفت للمراقبين والشعب وكان السؤل ...هما بيعملوا كدة ليه ؟ وكإن ألأمر تحول الى إسقاط نظم الدولة وأمنها وأمن مواطنيها الذى هم ألأغلبية الصامتة ...ثم وبشكل غريب يقود مجموعة من الثوار الآلاف الى قيادة ومراكز عمليات الجيش سواء فى كبرى القبة او المنطقة الشماليه ومهاجمة نقط الشرطة ومحاولة كسر الشرطة بحجة ألأنتقام لدماء الشهداء والضغط على القضاء والنيابات دون إحترام للعدالة وإتهام أى صوت ناصح بالفلول ولم تجد ألاغلبية الصامتة سوى كشف التدريبات الصربية لبعض قيادات الثوار التى قد تفسر بعضا من التصرفات الغير منطقية لما يفعلونة بمصر ولماذا ألأصرار على الفوضى ومهاجمة الجيش... و لم تقنعنا إعترافاتهم بأن ما فعلوه برئ... فلسنا من السذاجة لتصديق إسباب إستعجال ألأمور أو إتهام المجلس بالخيانة ...وأسمع كلامك أصدقك أشوف أحوالك أتعجب... بل تذكرنا جمعيات السلام التى جندة الكثير بعد حرب 67 وأكيد تتذكرها فتجنيد الشباب يتم من وسائل تبدوا غاية فى البراءه ويمر المتدرب بمراحل الى ان يقع فى المصيدة وطبعا هناك من يهرب من المصيدة ولكن فى النهاية يجد العدو من يجندة....كل هذه ألشياء أشعرة ألأغلبية الصامته ان هذا الطريق مش طريق ثورة ولا ثوار ولا ننكر و لاينكر إى متابع أن مصر الدولة والناس فى حالة يرثى لها من الفوضى أما البناء الديمقراطى والدستور فترك للجماعات التى إستفادة من الفوضى الخلاقة الذى خلفها متدربى صربيا وغيرهم من البلطجية وأصبحت مصر فى سكة إللى يروح ما يرجعش...أين دور الثوار فى لم الشمل وإيقاف مهازل التحرير وكائن حق التظاهر فى التحرير شعارة ثورة الى ألأبد...ماذا تطلب من ألغلبية الصامتة تنزل تحارب بلطجة ثوار التحرير دون تدريب لهم ثم من سيعمل فى صمت من أجل البناء والدفاع وتحقيق أمن المواطن ألا يكفى ما أحدثة الثوار من شرخ فى الوطن لقد اصبحت الثورة جسد ضخم متورم متهدل نحملة على اكتافنا وله عدة روؤس غير مسيطرة ولايجد مكان تتفق فيه الروؤس سوى ميدان التحرير عدا ذالك خلاف فى كل قضية حتى ألهداف إختلفت... ألم تشعر بمعنى القبض عل أسلحة مضادة للدبابات وصولريخ وقاذفات الصواريخ ...لماذا هل من اجل ميدان التحرير أو تحرير سيناء ولا من أجل الفوضى الخلاقة.... ماذا تفعل ألأغلبية الصامتة؟... أتركونا نعمل فى صمت من أجل إنقاذ مصر بالبناء أما من حضر العفريت فعليه أن يصرفة.      
اد/ سامى جمال الدين

الاثنين، 25 يوليو 2011

ملخص ما لفت نظرى فى حوار أجراه أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب ٦ أبريل وتسؤلات غبية منى

 
ملخص ما لفت نظرى فى حوار أجراه أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب ٦ أبريل وتسؤلات غبية منى
منسق ٦ أبريل لـ «المصري اليوم»: حصلنا على تدريبات خارجية للتغيير السلمى واستخدام «فيس بوك»
قال أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب ٦ أبريل،

نعم، أعضاء حركة ٦ أبريل وبعض الحركات الشبابية الأخرى وأيضا مجموعة من المدونين والصحفيين تلقوا تدريبا فى صربيا، لكن على المقاومة السلمية، باعتبارنا جماعة ضغط.. والمقاومة السلمية تعتمد على وسائل الاتصال الحديثة مثل: فيس بوك وتويتر والمنتديات، وجميعها كانت سببا قويا فى ثورة يناير، إما الشعار الذى تحدث عنه عضو المجلس العسكرى فهو خاص بكل حركة مقاومة فى الدول التى تعانى الديكتاتورية والاضطهاد والفساد، وغير ذلك فإن الاطلاع على تجارب الحركات السياسية فى الدول المختلفة لا يعد خيانة عظمى وإلا ستصبح زيارة الشباب السورى واليمنى والليبى لمصر خيانة وكان من المفترض عدم السماح لهم بزيارة البلاد.

كل من يتحدث عن تلقى ٦ أبريل تمويلا خارجيا كذاب وأفاق، لأننا لم نحصل على مليم من أحد، ومن يمتلك مستندات تتعلق بتمويل الحركة من جهات خارجية عليه أن يتقدم بها إلى جهات التحقيق ولا يتوعد ويهدد فقط، ويشوه صورة أصحاب الشرارة الأولى للثورة.

غير صحيح بالمرة، حركة ٦ أبريل حركة مقاومة سلمية، آخر وسائلها فى التصعيد السياسى هى الاعتصام لكن المشكلة الحقيقية التى تواجه المجلس العسكرى عدم هى امتلاكه خبرة سياسية ومن ثم يعتمد على التقارير القديمة التى كان يدعيها جهاز مباحث أمن الدولة

- لن نجلس مع المجلس العسكرى قبل أن يعتذر عن بيانه رقم ٦٩، أو أن يوضح طبيعة المعلومات التى يمتلكها عن الحركات والقوى السياسية.

هذا رأيى أنا

لى فى نهاية الحوار مجموعة من ألأستفسارت التى قد تفيدنا حيث أننا ثوار وخرجنا فى الثورة دون تلقى اى تدريب... يعنى عن جهل لذا لدى مجموعة أسئلة ارجو  ان يسمح وقتة الثورى فى ألإجابة عليها.

كيف علمت بموضوع هذه التدريبات ومكانها فى صربيا التى كانت حتى عهد قرين تقتل المسلمين فى البوسنة؟

طيب من هم القائمين على ادارة هذا المعهد او المؤسسة ومين بيصرف عليها ولا دى حد فتحها سبيل لمن يريد او ندر عليه مثلا؟ فى واقع ألأمر لابد ان يكون فى هذه المدرسة او المركز مدرسين واكيد حد بيدفع لهم مرتبات ولا ده مقابل اكلهم.

وما جنسيتهم اوروبيين...أمريكان... روس...إسرائيليين....مثلا وهل يتبعوا فى بلادهم منظمات مدنية /حكومية /عسكرية /مخابراتيه....لابد لهم ملة ولابد طبعا سألتم فبل ماتروحوا من باب ألأطمئنان.

وما هى البرامج التى درستوها علشان تعملوا دروس  خصوصية لنا بعد الظهر وخصوصا المجلس العسكرى عديم الخبرة السياسية كما ذكرت فهو مجلس جاهل اهطل لم يتلقى مثل هذه التدريبات وحيكون من باب الثواب عند اللة.

على حد علمى اننا قمنا بالثورة من أجل إسقاط النظام وسقط الظام فى 11 فبراير ثم حل مجالسى الشعب والشورى والقبض على كل رموز النظام وجارى محكمتهم(ده صدام إتحاكم فى سنة) هل علموكم بعد تحقيق ألأهداف الرئيسية  للثورة ألإستمرار حتى الفوضى الخلاقة ... الكلام ده بتاع ألأمريكان ...وزعزعة الدولة وإسقاطها والهجوم على مراكز العمليات للقوات المسلحة ولا حتقولى برئ يابيه دنا كنت رايح زياره أستعجلهم وساحب معايا ألآف مؤلفة زيادة فى المحبة واللواء الروينى قليل ألأدب فهمكم غلط ولم يقم بواجب الضيافة ويجيب لكم المولوتوف علشان تولعوا فى الوزارة عموما سوف يحاسبة الشعب والعيب مش منة فهو لم يتدرب فى صربيا فلم يكن معاه ثمن التذكرة...على فكرة قبل مانسى مين دفع لك تمن التذكرة ولا كنت محوشها من مصروفك او مصروف العيال اذا كانت متزوج عموما اكيد فيه غيرج متزوج وعندة اولاد مإنتوا كتير... ولى حد علمى أنا  تذاكر الطيران غالية حبتين ومصاريف ألأكل والفسحة ...مش كانوا بيفسحكوا برده ...أكيد مإنتوا أصحاب وهم ناس جدعان قوى وبيحبوا مصر والمصريين وكانوا متأثرين قوى من مبارك وقالوا انه كنز إستراتيجى لهم ولأمريكا والغرب وبيساعدوا الدول الغلابة علشان يسقطوا ألأنظمة الفاسدة بتاعة الناس إللى بتساعدهم...بس مش هما إللى عملوه يعنى بس زعلوا عليه قوى ...جم يكحلوها عموها....

عموما إبقى إبعتلى العنوان وإوعا تنسى ...حازعل ...ماهم أصحابك وأكيد فية صلات وصحبية بينك وبينهم وحاتوصى علية يزودولى الفسحة شوية...

على فكرة  نصيبحة لله أوعى تعد مع المجلس العسكرى لأن بردة فيه ناس جدعان ممكن...ولا مالوش لزمة عيب بردة.

على فكرة فى واد من فلول العباسية  جنبى "بيقول إن لم تستحى ففعل ماشئت" أصلة واد خباص وفتن على إصحابة الصحفيين علشان الموضع يبقى عادى...يعنى ...سلام ياحبيبى

أستاذ دكتور/ سامى جمال الدين


الأحد، 24 يوليو 2011

خطاب مفتوح للثائر محمد عادل المتحدث الرسمى لحركة 6 إبريل ومن يهمه ألأمر منهم


خطاب مفتوح للثائر محمد عادل المتحدث الرسمى  لحركة 6 إبريل ومن يهمه ألأمر منهم

أحداث مؤسفة مرت علينا امس 24 من يوليو وقت إحتفالاتنا بثورة 23 من يوليو 1952 وتنظيم مسيرة للمجلس العسكرى لسرعة تنفيذ ألأجندة الخاصة لحركة 6 أبريل منذ تنحى الرئيس السابق او المتنحى  و الألحاح فى تنفيذ مطالب الثوار وعلى رأسها علنية وسرعة محاكمة رموز النظام السابق وإقالة النائب العام وذلك كما جاء فى المؤتمر الصحفى على لسان متحدثكم ألأعلامى محمد عادل وكأن ما يجرى لتنفيذ هذه المطالب غير كافى  وإسلوب فيه  التعالى وألأملاء ليس من حقك... لذا أستأذنك فى أن ابعث إليك برسالة مفتوحة على صفحات ألأنترنت عسى أن تصلك لأوضح لك عدة نقاط:

1-   اننى على وجه الخصوص ضد التشكيك فى وطنيتك وغيرتك أنت وزملائك فى فى الحركة سواء قادتها الذين لا أعرفهم او من تحت لوائها على ثورة 25 يناير وتنفيذ  أجندتها.

2-   ان شباب الثورة التى خرجت فى 25 يناير وجموعها كان من الممكن ان تكون فى خبر كان  وبقيت مجرد تظاهره من المظاهرات التى كانت تخرج بإستمرار والتى بدأت بكفاية  وغيرها لو لم نخرج نحن فئات الشعب على مختلف الوانها وأيدلوجياته لتدعم  وتحولها من تظاهرة الى  ثورة شعب  وسقط الشهداء  من أجل مصر وحريتها لتؤكد على جدية مطالب إسقاط النظام والتى لم تكن فى هذا الوقت ضمن مطالبكم ألأولى وكان لوصول عدة ملايين الى التحرير  فى المدن المصرية المختلفة كان بسبب التدعيم الشعبى والذى أدى لرفع سقف المطالب  بإسقاط النظام السابق  وهز أركانه  وتداعى تحت ضغط جماهير مصر وشعبها الواعى ودخول القوات المسلحة الى مسرح الثورة والتى منذ بدايتها رفعت لواء التأيد لمطالب الشعب بإسقاط النظام ثم رفضها التعرض للثوار بأى شكل كان سوى حماية مؤسسات الدولة واعلن المجلس صراحتا العصيان بإستمرار إجتماعة لحين سقوط رأس النظام الذى سقط فى 11 فبراير ولن ادخل فى تفاصيلات تداعى الموقف مع الشرطة ومع المجرمين والبلطجية فلها مجال أخر.

3-   ما اريد توضيحة من هذه الخلفية التاريخية أن ما قام فى يوم 25 يناير كان تظاهرة حولها الشعب المؤيد وقواتنا المسلحة الى ثورة وليس لك ولا لأى فصيل ان يحتكر الثورة وينسبها لنفسه مطالبا بتنفيذ مطالبها وتوريط شعبها فى اعمال صبيانبة يغيب عنها تقدير ألأمور نحن جميعا لنا نصيب منها وليس 6 إبريل فقط ولست انت وحدك حبيبها  ( أقصد ثورة مصر) ربما  جئت قبلى  ولكن كلنا نذوب حبا وهوى فى ترابها لذا كان لابد ان نقول لك ألأن قف من أنت حتى تملى وتتكلم بإسم ثورة شعب مصر هناك الملايين التى  خرجت أنا نفسى خرجت أأيد الثورة ووقفت مساء 29 أدافع عن قسم شرطة مدينة نصر واحد ضد البلطجة رغم ان لى مقف شخصى مع هذا القسم ولكن فى النهاية هو جزء من مصر.

4-   أننا فصائل وحركات واحزاب وأفراد إرتضينا أن يكون المجلس العسكرى ان يتولى القيادة خلال فترة إنتقالية تحضيرية لذا علينا ان نتركة يتحرك بحرية  ليؤدى مهامة مهما كان لنا علية من إعتراضات وانا شخصيا لدى الكثير من ألأعتراضات ولكن أن تثور شيئ وأن تقود وتحكم قضية أخرى لأن لديهم المعلومات اللأزمة لأتخاذ القرار المناسب فى التوقيت المناسب ومراعات جموع مصر كلها وصالحها وليست 6 إبريل فقط إذن أنت ثائر عليك إحترام ثوريتك فهى مسئولية قد تكون خبراتك لاتكفى لتتفهمها فإرجع لأولى ألأمر منكم.

5-   أنا اعلم واتفهم ان مشكلة الثورة والثوار أنها لم تكن لها قيادة أوأيدلوجية تقود بها الثورة وتفرض فكرها ولكن كانت أيدوليجياتها مصريتنا فقط نطالب بإسقاط النظام لذل لانقبل ان يفرض فصيل  رأية أو تحركاتة ومظاهراتة الثورية عمال مع بطال وينطبق علينا المثل "هبلة ومسكوها طبلة"

6-   أن يعض قيادات الثوار عادوا الى اعمالهم او مقارهم بعد نجاح الثورة و بدأ إنحصار ألضواء عنهم سوى برنامج هنا وبرنامج هناك وتاهوا وسط الزحام ولم يعجبهم ذلك بعد أن كانوا يحركون الجماهيرقد يكونوا نشطوا طمعا فى منصب أو غرض او إرضاء لغرور شخصى فمن يحرك ألألاف  من الصعب عليه أن يطويه النسيان فيعود الى مكان موتألقه ونجاحة هو ميدان التحرير ليقود مظاهرة وإعتصام وعقد مؤتمرات صحفية طبعا حلوة ...ولكن فين الصالح العام الذى تذوب فيه مصالحما ومطامعنا امام الصالح المصرى ولكن هذا يحتاج منا الى التعقل وألا نسمع كلام الشيطان الذى يوحى لنا بقضايا شخصية ويحورها ال قضايا عامة تعيد إليه بعض المفقود من أيام شباب الثورة لذا قديما قالوا ان الثورة تأكل أبنائها فإصحا يا نايم ولا تدع الثورة تأكلك او تأكل أبنائها.

7-   أن الثورة أصبحت جسم متعدد الرؤس فيها الرؤس الصالحة وأخرى طالحة وصاحبة ايدلوجيات مختلفة  ولا يتفقوا على شيئ سوى الذهاب الى ميدان التحرير وتوجيه التظاهرات مرة إعتراض على ألقضاء وأخرى للداخلية وهكذا... ولايمكن لمصر أن يقودها جسد متعدد الرؤس ولن تتقدم إلى ألأمام طالما بقى هذا التنازع  فالديمقراطية التى خرجنا من أجلها لاتقبل هذا التعدد  التحكم فى دائرة إتخاذ القرار لأنه يودى فى داهية فإذا أختارت طريق  خرجت مظاهرات فصيل  أخر لايؤمن به تندد به وتطالب بغيرة وبما تؤمن هى به اما الديمقراطية فتعطى الحق فى القيادة للأغلبية عن طريق ألأنتخاب وعلى الجميع أن يحنى الرؤس لها ويتم تقيمها من خلال مجالس الشعب أو مجالس ألامة وأذا اردنا ان نتأكد من نجاح ثورتنا علينا ان نتابع بإهتمام وشغف ما يحدث على مسرح ديمقراطية مصر  ونجمع التحالفات لتستطيع ان تفرض رأيها وأيدلوجيتها فى المرحلة القادمة اما أذا استمر الحال جاء وقت ألإختيار والثوار ملخمين بالمظاهرات وقد يصل الفصيل ألأكثر هدوء ولايضيع وقتة فى مظاهرات  قد يؤيدها ولا يخرج لها  فالقطار يجرى وأذا خرج من المحطة  فلن يفيد البكاء على اللبن المسكوب وضاعت الثورة ياولدى.

8-   اصبح الشهداء هم قضية الثورة وليس الشهداء من اجل الثورة وبالتالى انحسرة مطالب الثوار فى الأنتقام دون النظر لكيان الدولة التى سوف تحقق له مايريد لذلك مهما تعددت ألأسباب فالتحرير الشيئ الوحيد المتفق عليه بين الرؤس والفصائل المتعدده.

9-   ان اإستعجال القضاء ليس من الفطن هل تحبوا قتل حسنى مبارك دون محاكمة عادلة ... طيب نفرق عنه أية؟... أليس من ألأفضل أن نسمعة ونسمع عن من كان معة وعن أموالة...نعم هو فى شرم الشيخ والمفروض يكون فى ابو زعبل ولكنة أستمر رئيس شرعى الى أن سقط على يد الثورة  ولابد أن يحترم الى إنتهاء محاكمتة هى دى ألأوصول...وان يصدر المشير قرار بإعدامة  فهو أسهل  للمشير ويصبح بطلا ولكن ظالما والسياسة لاتعرف ألأفضال وانه يبقيه لأنه له فضل علية؟ المشير رجل وطنى ولا يهمة ألأن رأى مبارك ولا أسرة مبارك راجت عليه إنهم ماضى يا سادة السياسة لا تعرف ألأفضال والعبر فى التاريح ...انا القائد ومن كان فهو فى خبر كان هو لن يعود  بالنفع على اي حد ألأن ولا النظام السابق يمكن ان يعود لقد أصبح فى زمة التاريخ والعادلى لن يعود وزير داخلية ولن يستطيع السير فى الشارع لو خرج...وليس لمصلحة المجلس او الحكومة ان يجامل سجين... ويمكن للمجلس العسكرى مجاملة الثوار وفتح مجزرة لكل عملاء النظام السابق.... ولكن الدولة لم تسقط والعدالة لابد أن تأخذ مسارها وهذا هو العدل والقانون الذى طالبنا به ...متصورين دايما ان الكل يعمل لصالح  نظام سقط  ومات الفلول تبحث عن الحياة ليس مع ميت او سجين ولا هو رأيكم إللى صح فقط؟

10-                      لا شك نؤيد اخذ حق الثوار الشهداء من القتله ولكن هناك اعتبارات كثيره لابد ان تؤخذ فى حسبان القاضى عند الحكم على شخص ما سواء بألأعدام او السجن فلتحقيق العداله لابد ان نفرق بين من خرج فى تظاهره سلميه ضد النظام السابق وقتل وبين من هاجم مؤسسات عامه مثل المحافظه او اقسام الشرطه او تدمير سيارات العامه او الخاصة فى محاوله للفتك بمن فى داخلها او سرقة سلاح او ماشابه ذلك وقتل من قتل فى اثناء الدفاع عن النفس اوالمؤسسة المسؤل عن تأمينها هنا القاضى امامه متهم بالقتل البعض اعطى ألأوامر وأخر نفذ وهناكمن كان يدافع عن نفسه ويؤدى واجبه المحدد له... كما اختلط الحابل بالنابل والحرامى والسوابق اهله يعتبرونه شهيد من باب ألأنتهازيه وألأستفاده فالقيم ضائعه ثم من سيأخذ حق العسكرى المجند لصالح الشرطه والمعين لتأمين مؤسسة ما وقتل اثناء الدفاع عنها لقد ذهب بعض الناس الذين لديهم اموت قبل الثورة بأيام اواثناء الثورة للمستشفيات ومهاجمتها وتهديد القائمين عليه بالقتل لتسجيل موتاهم فى سجلات المستشفى على اساس دخول مصاب بطلق نارى وخروج مقتول للحصول على تعويض وامام الهوجه وخوف القائمين عليها نفذوا ألأوامر واصبح هذا الشخص شهيد ومطلوب القصاص له من الشرطة واستلام التعويض...وماذا يضير الشهيد او أسرته حين يطلب القاضى الصحيفة الجنائية للشهيد مش نعرف ... طيب لمذا قامت المظاهرات؟. هذه الحقائق امام القضاة لذا لن تجد قاضى يحكم بإعدام او سجن شخص برئ ومتهم بجناية قتل خطئ اودفاع عن النفس او يؤدى واجبه دون الوصول للقرائن الداله فهؤلاء القضاة سوف يقابلون رب كريم سيحاسبهم على احكامهم وقديما قالوا"نصف الناس اعداء للقاضى و لو عدل". رفقا بالقضاء وقضاتنا ياثوار. ثم  الشرع يقول والقانون يقول من قتل يقتل لذا لابد من إثبات قرينة القتل  العمد مع سبق ألأصرار والترصد وفى أحوالنا اثناء الثورة قتل شهداء ولكن من قتل كل شهيد هناك اسلحة متعددة وافراد من الشرطة تؤدى واجبها ضد التظاهرة هو لايعلم هية ثورة ولامظاهرة وحين تأكد الجميع انها أصبحت ثورة إنسحبت الشرطة لأنها ليست مكلفة بمقاومة الثورات وهم من شعب مصر.

11-                     النائب العام ده تحوليجى وهو حول كل القضايا للمحاكم هكذا هو القانون الذى قمتم من أجلة وتم طرد النظام الذى اعتدى على القانون ولايستطيع انسان ان يتعجل القاضى فهو سوف يقابل وجة كريم ثم هناك سؤال ليه العجلة؟ هل لمجرد انك عايز وخلاص مستعجل ليه ؟المشانق جاهزة  ولن تخلص من السوق والسجون فيها وسع كتير بس بالعدل...والذى لم يجد شغلة تشغلة أخترع  قضايا تهبلة.

12-                     ماذا لو وصلوا المتظاهرين لوزارة الدفاع... ولضبط النفس لم يتم المقاومة ودخل المتظاهرين الوزارة وإحتلوها ... كل هذه الغوغائية داخل مركز العمليات ووثائق الحرب نكرر ما حدث داخل امن الدولة وحرقوا وزارة الدفاع وهرب المجلس او قتل ماذا سيفعل شباب 6 إبريل هل هم جاهزين للقيادة هل سيسكت باقى الشيع الثورية وما موقفهم؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا نرجع نقول الشعب والجيش إيد واحدة...

13-                     هل يتصور احد منكم لو تم ذلك أن اعداؤنا وجيرانا الحلوين والغير حلوين إللى نفسهم فى ورقة والخطط الموجودة كانوا مستعدين يدفعوا فيها مليارات مش عارفين يوصلوا... سهل يندسوا بينكم ويولعوا فيها معاكم و يلبسوكم دور البطولة وشيلوا الوثائق ويمشى والباقى يتباع على الرصيف ...خطة الدفاع عن سيناء أو القناة ب 100 جنيه يابلاش وحنرجع نقول مش إحنا...انتم أو غيركم لقد خلقتم الجو المناسب لتحقيق هذه الجريمة وتبقى عميل ببلاش وبعت بلدك  بحسن النيات... طيب نسيبك بهذه الضحالة الفكرية ولا نقومك ونفمك علشان تفهم أن  قيادة المظاهرات و ألأعتصام له رجاله  القيادة فن وعظمه من قيادة السيارة الى قيادة المؤسسات الى قيادة الدول والعظماء  ولدينا على مدى التارخ  منهم عظماء شيدوا وحاربوا المستعمر وقادوا مصر لعظمتها و منهم قيادات نكست رؤوس المصريين فلا تكن من هذه الفئه. وإصحا يانايم ولن يغفر التاريخ لمن ورط بلادة بحسن النوايا كما اننا لن نسكت لك او لغيرك  فحرب أهلية نحاربكم فيها لنوقف هذا الهزلة التى صنعتموها  ولا تضيع البلد من إيدينا.

أتمنا أن تتفهم ما أعنيه وأقراء  بعينيك وتفهم بعقلك قد لايعجبك كلامى فى بعض المواقف  وتكابر ولكنى كمصرى وكأستاذ لهذا الجيل على أن أعلمك ...اللهم إنى قد أبلغت اللهم فأشهد.

                                                             استاذ دكتور/ سامى جمال الدين


الجمعة، 8 يوليو 2011

نها ثورة دون عقل دون قيادة انها جسد متعدد ألرؤس غير قادر على السيطرة او التقدم



إن مايحدث اليوم الجمعة 8 أغسطس فيما يسمى جمعة الثورة اولا هى بداية نهاية الدولة إذا لم نتعقل ونبجث عن قيادة تقود هذه الثورة... انها ثورة دون عقل دون قيادة انها جسد ضخم  جسد مصر متعدد ألرؤس  متعدد ألأيدلوجيات كل يبجث فى إنتهازية عن مكاسبة معتبرا انه صاحب الحق الوحيد فى هذا الجسد واصبح هذا الجسد غير قادر للتقدم للأمام  او الخلف ورغم ذلك لاتستطيع اى رأس فى السيطرة عليه الشيئ الوحيد المتفق عليه بين الرؤس التواجد فى التحرير لأى سبب واذا خرج من ميدان التحرير شعر بالضياع و تنازعته ألرؤس المتعدده وفقد السيطرة  لذا يسعى عائدا الى التحرير لأنه المكان الذى يشعر به الجميع بالتواجد  والوجودعدا ذلك فهوضائع بين الرؤس المختلف ويبدوا على حقيقتة عاجز كسيح واصبح الشهداء هم قضية الثورة وليس الشهداء من اجل الثورة وبالتالى انحسرة مطالب الثوار فى الأنتقام دون النظر لكيان الدولة التى سوف تحقق له مايريد  لذلك مهما تعددت ألأسباب فالتحرير الشيئ الوحيد المتفق عليه بين الرؤس المختلفة. مطلوب قيادة يتفق عليها الجميع ويخضع لقراراتها دون تملص او حجج او ايدولوجيات فقد فشل المجلس العسكرى نظرا لأنه اكتفى بالقيادة من الظل ويتعامل مع القضايا بالشوكة والسكين ومعه مجلس قيادة يفتقد الحسم والدولة فى هذا التوقيت تحتاج الى من يتحدث للشعب ويخاطب وجدانه يوضح له الجوانب المختلفة للقضايا المطروحة على الساحة السياسية وينظم الصفوف ويحقق ألأنضباط ويسلم الدولة الى نظام دستورى ديمقراطى وحتى نجد هذه القيادة فنحن فى سكة إللى يروح ميرجعش.

الخميس، 7 يوليو 2011

نصف الناس اعداء للقاضى و لو عدل". رفقا بالقضاء وقضاتنا ياثوار

 لا ادنى شك نؤيد اخذ حق الثوار الشهداء من القتله ولكن هناك اعتبارات كثيره لابد ان تؤخذ فى حسبان القاضى عند الحكم على شخص ما سواء بألأعدام او السجن فلتحقيق العداله لابد ان نفرق بين من خرج فى تظاهره سلميه ضد النظام السابق وقتل وبين من هاجم مؤسسات عامه مثل المحافظه او اقسام الشرطه او تدمير سيارات العامه او الخاصة فى محاوله للفتك بمن فى داخلها او سرقة سلاح او ماشابه ذلك وقتل من قتل فى اثناء الدفاع عن النفس اوالمؤسسة المسؤل عن تأمينها هنا القاضى امامه قاتل متهم ولكنه يدافع عن نفسه ويؤدى واجبه المحدد له كما اختلط الحابل بالنابل والحرامى والسوابق اهله يعتبرونه شهيد من باب ألأنتهازيه وألأستفاده فالقيم ضائعه ثم من سيأخذ حق العسكرى المجند لصالح الشرطه والمعين لتأمين مؤسسة ما وقتل اثناء الدفاع عنها لقد ذهب بعض الناس الذين لديهم اموت قبل الثورة بأيام اواثناء الثورة للمستشفيات ومهاجمتها وتهديد القائمين عليه بالقتل لتسجيل موتاهم فى سجلات المستشفى على اساس دخول مصاب بطلق نارى وخروج مقتول للحصول على تعويض وامام الهوجه وخوف القائمين نفذوا ألأوامر واصبح هذا الشخص شهيد ومطلوب القصاص له من الشرطة واستلام التعويض. هذه الحقائق امام القضاة لذا لن تجد قاضى يحكم بإعدام او سجن شخص برئ ومتهم بجناية قتل خطئ اودفاع عن النفس او يؤدى واجبه دون الوصول للقرائن الداله فهؤلاء القضاة سوف يقابلون رب كريم سيحاسبهم على احكامهم وقديما قالوا"نصف الناس اعداء للقاضى و لو عدل". رفقا بالقضاء وقضاتنا ياثوار